99 -قال: أخبرنا أبو محمد ، قال: أخبرنا خيثمة قال: أخبرنا عبد الله بن سعدويه المكي ، قال: أخبرنا أحمد بن يحيى بن بشير البلخي ، أخبرنا الحسن بن محمد أبو محمد ، أخبرنا يحيى بن سعيد الأنصاري ، عن ابن أبي مليكة ، عن عبيد بن عمير ، عن عائشة ، قالت: أمر رسول الله A أبا بكر أن يصلي بالناس صلاة الصبح ، ثم وجد رسول الله خفة فخرج ، ففرج له الصفوف ، وكان أبو بكر لا يلتفت إذا صلى ، فلما سمع أبو بكر الخبر من ورائه عرف أنه لا يتقدم من ذلك المكان إلا رسول الله ، فتأخر إلى الصف ، وتقدم رسول الله إلى مكانه ، وقعد إلى جنب أبي بكر ، فافتتح الصلاة ، فجعل رسول الله يصلي وأبو بكر يقتدي به ، والناس يقتدون بأبي بكر ، فلما فرغ قام إلى جنب حجرته يحذرهم الفتن فقال: « يا فاطمة بنت محمد ، ويا صفية عمة رسول الله ، اعملا لما عند الله ؛ فإني لا أغني عنكما من الله شيئا » ، حتى يسمع صوته خارجا في المسجد ، فقال أبو بكر: يا رسول الله ، إنك قد أصبحت اليوم صالحا ، وهذا يوم بنت خارجة ، فأذن رسول الله لأبي بكر فأتى أهله قال: فما انتصف النهار من ذلك حتى قبض الله رسوله