54 -أنبأنا عبد الرحمن قال: حدثنا خيثمة قال: حدثنا محمد بن إسماعيل بن يوسف السلمي ، قال: حدثنا إسحاق بن محمد الفروي ، قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي الوتار ، عن أبيه ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ، أنه قال: أخبرني عبد الرحمن بن نافع بن عبد الحارث ، أن أبا موسى الأشعري ، أخبره ، أن رسول الله A كان في حائط (1) بالمدينة على قف (2) البئر جالسا مدليا رجليه في البئر ، فدق الباب أبو بكر ، فقال له رسول الله A: « ائذن له وبشره بالجنة » ، ففعل ، فدخل أبو بكر فدلى رجليه في البئر ، ثم دق الباب عمر بن الخطاب ، فقال له رسول الله A: « ائذن له وبشره بالجنة » ، ففعل ، ثم دق الباب عثمان بن عفان ، فقال له رسول الله A: « ائذن له وبشره بالجنة وسيلقى بلاء (3) » ، فدخل عثمان وعيناه تذرفان (4)
(1) الحائط: البستان أو الحديقة وحوله جدار
(2) القُف: ما غَلُظ من الأرض وارْتَفع والمراد الدكَّة التي تُجْعَل حوْلَ البئر
(3) البلاء: الاخْتِبار بالخير ليتَبَيَّن الشُّكر، وبالشَّر ليظْهر الصَّبْر
(4) تذرف: تسيل منها الدموع