55 -أنبأنا عبد الرحمن قال: حدثنا خيثمة قال: حدثنا أحمد بن ملاعب البغدادي ، قال: حدثنا سويد بن سعيد ، قال: حدثنا علي ، عن ابن مسهر ، عن محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن نافع بن الحارث ، وحدثنا خيثمة قال: حدثنا أحمد بن ملاعب ، قال: حدثنا سعدويه ، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر ، قال: حدثنا محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن نافع بن الحارث ، أن رسول الله A دخل حائطا (1) من حوائط الأنصار فقال: « أمسك علي الباب » ، ثم جلس على قف (2) البئر ودلى رجليه ، فضرب الباب ، فقلت: من هذا ؟ قال: أبو بكر ، فقلت: يا رسول الله ، هذا أبو بكر ، قال: « ائذن له وبشره بالجنة » ، فأذنت له ، فدخل فسلم على رسول الله A ثم جلس على قف البئر ودلى رجليه في البئر ثم ضرب الباب ، فقلت: من هذا ؟ فقال: عمر بن الخطاب ، فقلت: يا رسول الله ، هذا عمر بن الخطاب ، قال: « ائذن له وبشره بالجنة » ، فدخل فسلم على رسول الله A وجلس على قف البئر ودلى رجليه في البئر ثم ضرب الباب ، فقلت: من هذا ؟ فقال: عثمان ، قال: « ائذن له وبشره بالجنة ومعها بلاء (3) » ، فدخل فسلم على رسول الله A وجلس على قف البئر ودلى رجليه في البئر
(1) الحائط: البستان أو الحديقة وحوله جدار
(2) القُف: ما غَلُظ من الأرض وارْتَفع والمراد الدكَّة التي تُجْعَل حوْلَ البئر
(3) البلاء: الاخْتِبار بالخير ليتَبَيَّن الشُّكر، وبالشَّر ليظْهر الصَّبْر