أهل التقى والنور والفعال
أكرم بهم من عصبة المعالي
نصحًا وإرشادًا وقمعًا للفتن
في نصرة الدين وإحياء السنن
واتبع الحق إذا استبان
واللَّه مولى من به استعان
وأحسن الظن بما قضاه
وأسلم الأمر إلى مولاه
أو أمن مكر من شديد الغضب
من غير تفريط بفعل السبب
الراسخين في التقى والفهم
مسترشدًا برأي أهل العلم
ونهج أهل السنة التليد
يقدمون دعوة التوحيد
قبل ظهور البدع المستنكرة
في عصر أصحاب الرسول البررة
السادة الأخيار أصحاب المتون
والتابعين دربهم خير القرون
ولا يبعد عن هذا ما يحصل من إثارة الشبهات والشكوك من أصحاب الأهواء والمناهج الثورية، حول ولاة أمور المسلمين من الحكام والأمراء الذين يقيمون الصلاة ومعالم الدين. ويصدر منهم أخطاء ومخالفات.
فإن ما يحصل من الفساد بسبب إِطلاق الألسن في ولاة الأمر وتناقل الإِشاعات التي تستهدفهم، لا يقل عن الفساد الذي يحصل من التعرض للعلماء حماة الدين. إذ ينتج عن الأول فساد الدنيا، وعن الآخر فساد الدين.