فهرس الكتاب

الصفحة 541 من 1088

فسرها على هذا المعنى دون نص عليه1. ومن المفسرين من فسرها على معنى التقسيم2.

ومنهم من جوز تفسيرها بجميع معانيها على توجيه لكل منها3. إلا أن هذا لا يستقيم إلا إذا رجعت المعاني الأخرى إلى معنى: الإِبَاحَة أو التقسيم.

"والفرق بين الإِبَاحَة والتخيير: أن الإِبَاحَة لا تمنع الجمع، والتخيير يمنعه"4.

وعلى هذا فتفسير"أو"للإباحة معناه: أن كل مثل من المثَلين - مثل السراب، ومثل الظلمات - يصلح لبيان حال وحكم أعمال الكفار باعتبار.

"على معنى أن المثالين سواء في استقلال كل واحد منهما بوجه"

1 انظر: جامع البيان لابن جرير، (8/335) ، وصفوة التفاسير، محمد علي الصابوني (2/343) .

2 سبق ذكر من قال إن المثَلين ضربا لبيان نوعي الكفار من أصحاب الجهل البسيط، والجهل المركب، وأن كل مثل قصد به طائفة من الكفار. انظر: ص (464) وما بعدها.

3 الفريد في إعراب القرآن المجيد، ابن أبي العز الهمذاني، (1/235) ، (3/604) .

4 شرح ابن عقيل على ألفية ابن مالك، لعبد اللَّه بن عقيل العقيلي، (3/232) ت: محمد محيي الدين عبد الحميد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت