فهرس الكتاب

الصفحة 1361 من 3089

"الْجَارُ أَحَقُّ بِصَقَبِهِ1 يُنْتَظَرُ بِهِ وَإِنْ كَانَ غَائِبًا إذَا كَانَ طَرِيقُهُمَا وَاحِدًا". فَهَذَانِ الْخَبَرَانِ قَدْ رُوِيَا عَنْ جَابِرٍ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَغَيْرُ جَائِزٍ أَنْ نَجْعَلَهُمَا مُتَعَارِضَيْنِ مَعَ إمْكَانِ اسْتِعْمَالِهِمَا جَمِيعًا; وَقَدْ يُمْكِنُنَا اسْتِعْمَالَهُمَا عَلَى الْوَجْهِ الَّذِي ذَكَرْنَا, وَمُخَالِفُونَا يَجْعَلُونَهُمَا متعارضين ويسقطون أحدهما بالآخر.

1 قوله:"بصقبه"الصقب والسقب بفتحتين بمعنى القرب, أي أحق من غيره بسبب قربه كما في الزرقاني. لمصححه"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت