العمدة لابن رشيق، إعجاز القرآن للباقلاني، دلائل الإعجاز وأسرار لعبد القاهر، المثل السائر لابن الأثير، وغيرها من
المراجع [1] .
وتبدأ دراسة المقرر بمقدمة تعرف النقد الأدبي لغة واصطلاحًا وما بين المعنيين من صلة، كما تتتبع مدلول كلمة (نقد) تاريخيًا حتى استقر اصطلاحية في بيئة الدارسين، وتبين ارتباط النقد بالأدب إبان نشأته، والتقسيم التاريخي لعصور النقد الأدبي.
ومن ثم يتناول المنهج خلال السنتين - الثالثة والرابعة: دراسة النقد الأدبي القديم عند العرب، والنقد الأدبي قبيل العصر الحديث وفي بدايته، ومرحلة التجديد: بدراسة تاريخية مفصلة، والنقد القديم عند اليونان بإيجاز.
أما الدراسة الموضوعية عن النقد فتتلخص بعرض قضايا نقدية تتعلق بالنقد والناقد وثقافته وشروطه، والذوق الأدبي، وشروط الناقد الأدبي وعدالته في النقد، وقضايا نقدية تتعلق بالنص الأدبي، وجوانب فوائد النقد لكل من الأديب والقراء والأدب.
كما تتناول الدراسة: المذاهب الأدبية وموقف النقد الحديث منها مع تقويمها على ضوء الإسلام وواقعية الثقافة العربية الأصيلة، كما تعنى الدراسة بمناهج النقد الأدبي الحديث والأسس الفنية الحديثة لنقد الشعر،
ومقاييس نقد الشكل في الألفاظ والأساليب وغيرها، ومقاييس نقد المضمون في التجربة الشعرية والمعاني والعاطفة والوحدة الفنية، والأسس الفنية لنقد كل من النثر، والمقال الأدبي، والأقصوصة، والمسرحيات.
وتهتم الدراسة بما يسمى بـ (الشعر الحر) ونقده، كما تهتم بمتابعة أستاذ المقرر لما يستجد على ساحة النقد الأدبي من اتجاهات نقدية وتوضيحها؛ ليكون الطالب على علم بما يدور في حاضر النقد الأدبي [2] .
4 -الخطابة:
بواقع محاضرة (ساعة) واحدة أسبوعيًا على مدار العام الرابع فقط.
أهداف المقرر:
تنطبق أهداف مقرر الأدب على الخطابة؛ لكونها من فنون الأدب، إضافة إلى الأهداف الآتية:
1 -أن يتعلم الطالب أصول الخطابة؛ لكونها من أهم فنون القول التي استعان بها المصلحون والزعماء والسياسيون في إقناع الناس والتأثير عليهم وتوجيههم قديمًا وحديثًا.
2 -أن يستطيع الطالب التأثير بالخطابة وإقناع السامعين.
3 -أن يستطيع الطالب الاستخدام الأمثل لهذا الفن في الدعوة والتوجيه والإصلاح والتعليم والتثقيف بأسلوب جميل جذاب، وذلك من خلال تعلم أصول هذا الفن والتدرب عليه والإلمام بالشروط التي يجب أن يتحلى بها الخطيب" [3] ."
وتتم دراسة المقرر من كتاب فن الخطابة لأحمد الحوفي.
ويستعان على دراسة المنهج بالمراجع الثلاثة الآتية: جمهرة خطب العرب لأحمد صفوت، مع الله في الدعوة والدعاة لمحمد الغزالي، والخطبة كنثر فني لعثمان بوغاغي [4] .
تتمثل مفردات المقرر في تعريف الخطابة والفرق بينها وبين فنون القول الأخرى كالمحاضرة والندوة، وأهمية الخطابة ومكانتها في الإسلام، والعوامل المؤدية إلى ازدهارها وأنواعها وخصائص كل نوع منها، مع الاهتمام بعرض نماذج منها وبخاصة النماذج الدينية، ووسائل النهوض بها، كما تتناول الدراسة بيان أجزاء الخطبة الثلاثة.
ويتعلم الطالب الخصائص الفنية للخطبة من حيث الصياغة والمضمون، ومقومات الخطيب الخلقية والثقافية وغيرها.
كما يدرس تراجم لأشهر الخطباء مع عرض نماذج مناسبة من خطبهم.
وتجدر الإشارة هنا إلى أن الطالب يدرب على الخطابة الشفهية، كما أنه تم رصد عشرين درجة لها من الدرجة المخصصة لهذا المقرر [5] .
كلية الشريعة:
تعتمد كلية الشريعة وغيرها من كليات الجامعة عدا كلية التخصص مقررين من قسم اللغويات، ومقررًا واحدًا من قسم الأدب والبلاغة مع فرق طفيف بين بعضها في طريقة توزيع المحاضرات، ومقدار
(1) اقتصر الباحث على أبرز وأهم المراجع التي تتناولها الدراسة مباشرة.
ينظر: المصدر السابق، ص 171، 173، 233، 234.
(2) ينظر: المصدر السابق، ص 170 - 172، 230 - 232.
(3) ينظر: المصدر السابق، ص 235 - بتصرف.
(4) ينظر: المصدر السابق، ص 236.
(5) ينظر: المصدر السابق، ص 235، 236.