3 -العصر العثماني: تتناول الدراسة في هذا العصر مقدمة تاريخية عن الدولة العثمانية والحياة الأدبية والثقافية في ظلها، والشعر والنثر الأغراض والفنون، والخصائص الفنية، وأشهر أعلام الشعراء والناثرين.
ويكون ختام السنة الثالثة بدراسة مختارات من أدب هذه العصور دراسة تحليلية نقدية، مع حفظ ما لا يقل عن مائة بيت من الشعر وخمسين سطرًا من النثر.
وفي بدء السنة الرابعة: تتناول الدراسة تاريخ الأدب ممهدة له بدراسة موجزة عن الأوضاع السياسية والاجتماعية والأدبية للوطن العربي قبيل العصر الحديث وبدايته، كما تتناول الدراسة: العوامل المؤثرة في النهضة الأدبية في العصر الحديث مع ما تشمله من تفصيلات، وتتناول دراسة الشعر في العصر الحديث وبيان مدارسه والخصائص الفنية لكل مدرسة منها، وبيان الظواهر الجديدة في شعر هذا العصر، والشعر السعودي في هذا العصر باتجاهاته وبيان أبرز أعلام كل اتجاه منه.
وتتناول دراسة النثر في العصر الحديث: تمهيدًا عن اتساع مجالات النثر الفني في العصر الحديث ومراحله الفنية، وأشهر أعلام كل مرحلة مع ذكر آثارهم وعرض نماذج من نثرهم الفني، مع بيان فنون النثر في هذا العصر والخصائص الفنية لكل نوع وأشهر أعلامه.
وتحظى الدراسة بيان النثر في الأدب السعودي الحديث من حيث الخطابة وبيان نماذج من خطب الإمام محمد بن عبد الوهاب وتلامذته، وببيان المقالة الدينية، والاجتماعية، والنقدية.
وتختتم الدراسة عامها الرابع والأخير في الكلية لهذا المقرر: بدراسة نصوص من أدب هذا العصر دراسة تحليلية نقدية، ويكلف الطالب بحفظ
ما لا يقل عن مائة بيت من الشعر، وخمسين سطرًا من النثر [1] .
وحفظ المختار من الأبيات الشعرية، والأسطر النثرية خلال سنوات الدراسة: لا شك يثري الملكة اللغوية، وينمي القدرة البيانية لدى الطالب.
3 -النقد الأدبي:
بواقع محاضرتين أسبوعيًا لكل من السنتين الثالثة والرابعة.
أهداف المقرر:
يسعى المقرر إلى تحقيق الأهداف الآتية:
1 -أن يتيسر على الطالب فهم القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف وإفهامه غيره من المسلمين، كما يتيسر له استنباط الأحكام وشرح الموجز وبسط المحكم، وذلك من خلال الإطلاع على وظيفة النقد، وشروط الناقد وما يعينه من أدوات على الحكم والتمييز والتذوق ومعرفة مواطن الجمال.
2 -أن يعرف الطالب موضوع النقد وما يقوم به من خدمة، وهو الأدب فلا وجود للنقد إلا بوجود الأدب، والنقد خادم له.
3 -أن يستعين الطالب من خلال النقد على فهم وتذوق الأدب والحكم عليه وتفسيره وتقويمه ومعرفة مواطن جماله وتمييز رديئه من جيده.
4 -أن يعرف الطالب بلوغ الأديب غاية التأثير الأدبي، وأن ذلك منوط بتكامل العناصر الأدبية فيه، وبمقدار نقصها يكون نقص التأثير والنفع.
5 -معرفة الطالب بأن الرقي بالفن الأدبي نحو الجودة والفائدة والكمال مسؤولية الأدباء.
6 -أن يعين النقد الطلاب على محاكاة النماذج المبدعة الرائعة وتربية الذوق الأدبي الناضج فيهم والقدرة على التمييز والحكم على مستوى النصوص الأدبية من حيث الأفكار والألفاظ والأسلوب والتراكيب والصور والعاطفة والموضوع.
7 -أن يعرف الطلاب أن النقد سبب في بقاء الأدب وحفظه وقوته وتجديده وإحالته إلى قوة نافعة؛ إذ يقرب إليهم الآثار الأدبية وييسر لهم طرق القراءة النافعة والكتب المختارة.
8 -أن يتعلم الطلاب ما وضعه النقاد من أصول ومقاييس وشروط تعين دارسها أديبًا أو ناقدًا؛ لصقل موهبة الأديب والرقي بذوق الناقد واتساع ثقافتهما وازدياد معلوماتهما.
9 -أن يقف الطلاب على تاريخ هذا الفن منذ نشأته وخلال تطوره حتى آخر مراحله المعاصرة لمعرفة جهود السابقين، وما أضافه اللاحقون، ومدى تأثر النقاد العرب المسلمين بالنقاد الأجانب كاليونانيين، والاستفادة من الفوائد الجمة من أدب وثقافة فكرية توصل إليها السابقون [2] .
ويعتمد المقرر على الكتب الآتية: تاريخ النقد الأدبي عند العرب لطه إبراهيم، والنقد المنهجي عند العرب للدكتور محمد مندور، وأصول النقد لأحمد الشايب، وتاريخ النقد الأدبي الحديث للدكتور غنيمي هلال، والنقد الأدبي - أصوله ومناهجه لسيد قطب [3] .
كما يستعين الطالب بمراجع عدة ومنها: فحولة الشعراء للأصمعي، طبقات فحول الشعراء لابن سلام، البيان والتبيين، والحيوان للجاحظ، الشعر والشعراء لابن قتيبة، البديع لابن المعتز، الكامل للمبرد، عيار الشعر لابن طباطبا، نقد الشعر لقدامة بن جعفر، الموازنة للآمدي، الوساطة للقاضي الجرجاني،
(1) ينظر فيما مضى: المصدر السابق، ص 61 - 62، 117 - 119، 166 - 167، 225 - 226.
(2) ينظر: المصدر السابق، ص 169، 170، 229، 230.
(3) ينظر: المصدر السابق، ص 172، 232.