4 -تعزيز القيم الإسلامية في نفوس الطلاب عبر النصوص الأدبية التي تعلي تلك القيم وتحشد لها العواطف، وتحض على الفضيلة، وتنفر من الرذيلة.
5 -تقويم ألسنة الطلاب وتعويدهم على القراءة الصحيحة المعبرة.
6 -تعريف الطلاب بالتراث الأدبي العربي في عصوره المختلفة، وأهم موضوعاته وخصائصه في كل عصر، وعوامل قوته وضعفه، والظواهر التي ظهرت فيه قديمًا وحديثًا، وأهم فنونه، وأشهر أعلامه، وتنمية إحساس الطلاب بخطر الحركات الأدبية الهدامة وسبل مواجهتها" [1] ."
وتعتمد دراسة المقرر خلال سني كلية اللغة العربية الأربع على الكتب الآتية: العصر الجاهلي، العصر الإسلامي، الفن ومذاهبه في الشعر، الفن ومذاهبه في النثر، عصر الدول والإمارات (مصر والشام) ، عصر الدول والإمارات (الجزيرة والعراق وفارس) - كلها لشوقي ضيف، شعر الفتوح الإسلامية لنعمان القاضي، الأدب في بلاد الشام (عصر الزنكيين والأيوبيين والمماليك) ، تاريخ الأدب العربي (العصر العثماني) - كلها لعمر موسى باشا، تاريخ الأدب الأندلسي (عصر سيادة قرطبة) ، تاريخ الأدب الأندلسي (عصر الطوائف والمرابطين) - كلها لإحسان عباس، في الأدب الحديث لعمر الدسوقي، الحركة الأدبية في المملكة العربية السعودية لبكري شيخ أمين، الأدب الحديث لمحمد بن سعد ابن حسين [2] .
ومراجع هذا المقرر تزيد عن تسعين كتابًا ومنها على سبيل المثال لا الحصر [3] :
مصادر الشعر الجاهلي لناصر الدين الأسد، نظرية الانتحال في الشعر العربي للدكتور عبد الحميد المسلوت، الشعراء الصعاليك في العصر الجاهلي للدكتور يوسف خليف، الشعراء الصعاليك في العصر الأموي للدكتور حسين عطوان، تاريخ آداب العرب لمصطفى الرافعي، تاريخ الشعر العربي لمحمد نجيب البهتيتي، الأصمعيات للأصمعي، المفضليات للمفضل الضبي، الشعر والشعراء، أدب الكاتب كلاهما لابن قتيبة، طبقات فحول الشعراء لابن سلام، جمهرة أشعار العرب لأبي زيد القرشي، جمهرة خطب العرب، جمهرة رسائل العرب كلاهما لأحمد صفوت.
تناولت دراسة الأدب والنصوص العديد من الموضوعات على مدار أعوام الكلية الأربع، وتتلخص في الآتي:
السنة الأولى: تمهيد موجز يتضمن تعريف مدلول كلمة (أدب) وأنواعه، وعصوره التاريخية.
كما يتضمن المنهج دراسة العصر الجاهلي من شعر ونثر، وعصر صدر الإسلام حيث يشمل بيان أثر الإسلام في حياة العرب بكافة جوانبها، وبيان دراسة عن الشعر والنثر في هذا العصر، ثم عصر بني أمية.
وتعرج الدراسة على بيان الأسس الفنية العامة في تحليل النصوص ودراستها، مع دراسة نصوص مختارة من الشعر والنثر في العصور الثلاثة - السالفة الذكر - دراسة تحليلية نقدية تكشف عن الجمال الأدبي في كل نص مع العناية بالتطبيق اللغوي والبلاغي، وتجدر الإشارة هنا إلى أن الطالب يكلف بحفظ ما لا يقل عن مائة بيت من الشعر، وأربعين سطرًا من النثر المنتقى.
كما تتناول الدراسة في السنة الثانية: دراسة العصر العباسي بقسميه: الأول (132 - 334 هـ) ، والثاني (334 - 656 هـ) شعرًا ونثرًا، ودراسة أدب الحروب الصليبية تشمل مقدمة عن الحروب الصليبية ودوافعها ومراحلها ونتائجها، ودراسة نماذج من الشعر والنثر تمثل مراحل الحروب الصليبية الثلاثة: - مرحلة الغزو والاحتلال 490 - 539 هـ، - مرحلة التجمع والجهاد 539 - 583 هـ، مرحلة التحرير والانتصار 583 - 692 هـ؛ بغرض وصف فظائع الحروب الصليبية، واستنهاض الهمم وإذكاء الشعور الديني، والحض على الجهاد، والتهنئة بالفتوح، والسخرية من الأعداء.
كما تتناول الدراسة الخصائص الفنية لأدب الحروب الصليبية ومدى ارتباطه بالعقيدة الإسلامية، مع ترجمة موجزة لأشهر أدباء الحروب الصليبية.
وتختتم السنة الثانية دراسة المقرر: بتناول مختارات من النصوص الأدبية لغرض الدراسة التحليلية النقدية مع حفظ ما لا يقل عن مائة بيت من الشعر وأربعين سطرًا من النثر.
وتبدأ السنة الثالثة رحلتها العلمية بدراسة ثلاثة عصور:
1 -العصور الأندلسية: تتناول فيها مقدمة موجزة عن تاريخ الدولة الإسلامية في الأندلس من الفتح إلى سقوط غرناطة (92 - 897 هـ) مع دراسة الحياة الأدبية في الأندلس وبواعث نهضتها وازدهارها، معرجة على دراسة الشعر ومراحل تطوره وأغراضه، وخصائصه الفنية، وترجمة إجمالية لأشهر شعراء الأندلس، وتفصل ترجمة لشاعرين، كما تعنى بدراسة النثر في ذلك العصر، ومراحل تطوره على امتداد العصور الأندلسية وفنونه وخصائصه الفنية، مع تراجم موجزة لأشهر الناثرين، ودراسة مفصلة لأحد أعلام النثر في ذلك العصر.
2 -العصر المملوكي: وتتناول دراسة مقدمة عن سقوط بغداد على أيدي التتار، وأثر ذلك في الحياة الأدبية.
وتتناول دراسة هذا العصر: الحياة الأدبية فيه ومناقشة هبوط مستوى الأدب فيه ومن ثم دراسة عن الشعر من حيث أغراضه وخصائصه الفنية، وترجمة موجزة لأشهر شعراء العصر، ودراسة عن النثر في هذا العصر من حيث أنواعه وخصائصه الفنية وأشهر أعلامه.
(1) ينظر: المصدر السابق، ص 60، 116، 165، 224.
(2) ينظر: المصدر السابق، ص 63، 119، 167، 227.
(3) لم يذكر الباحث كل مراجع هذا المقرر خشية الإطالة، وللإطلاع عليها كاملة: ينظر: المصدر السابق، ص 63، 119، 120، 168، 227، 228.