فهرس الكتاب

الصفحة 196 من 247

ويسرد الباحث هذه الأهداف تتلوها أهم التوصيات؛ تحقيقًا لاكتمال حلقة البحث العلمي وإتمامًا للفائدة التي تعد إبرازًا لجهود المملكة العربية في الدعوة إلى الله تعالى بوجه عام وفي الخارج من خلال الجامعة الإسلامية بوجه خاص:

1 -التعريف بالدعوة الإسلامية ومنهاجها الأقوم في توجيه الحياة الإنسانية في كل جوانبها إلى غايتها الفاضلة التي يسعد بها الإنسان في ديناه وأخراه، وفي توجيه بناء حضارتها بناء متكاملًا يلبي دائمًا مطالب الروح والجسم معًا.

2 -الأخذ بأفضل المناهج والأساليب العلمية في إعداد الدعاة وتمكينهم من أداء رسالتهم.

3 -التطوير العلمي لأساليب الدعوة على ضوء النتائج العلمية في حقل الدعوة.

4 -دراسة المشكلات والصعوبات التي تعترض مسار الدعوة والعمل على حلها بالوسائل الممكنة.

5 -تقوية سبل الاتصال والتعاون بين الهيئات والمؤسسات المعنية بالدعوة الإسلامية، والتنسيق العام للجهود المبذولة في هذا الميدان على الصعيد العالمي، وتنظيم سبل التعاون الإيجابي بين الدعاة.

6 -تعزيز الدعوة الإسلامية والتمكين لها من مواجهة التحديات المعادية والتيارات المضادة للإسلام وصدها.

7 -المتابعة العلمية لحركة الدعوة الإسلامية، وملاحظة اتجاهاتها، والعمل المشترك على تعزيزها وتعميق مسارها وتحقيق أهدافها" [1] ."

أهم توصيات المؤتمر:

تناول المؤتمر خمسة موضوعات رئيسة من خلال خمس لجان -كما سبق - وتنج عن هذه اللجان مكتملة ما يقرب من مائة توصية، لكل لجنة: مجموعة من التوصيات، يبين الباحث أهمها من خلال عناوين موضوعاتها على النحو الآتي:

أولًا: في مجال مناهج الدعوة الإسلامية ووسائلها وأساليبها وسبل تعزيزها وتطوير أدائها بما يحقق أهدافها في عالمنا المعاصر:

"انطلاقًا من الإيمان بأن الإسلام نظام متكامل ينبثق من القرآن الكريم والسنة المطهرة، وهو منهج حياة يشمل العقيدة والشريعة والسلوك، ودعوته تقوم على الحكمة والموعظة الحسنة، والمسلمون مكلفون بالسير على منهج سلفهم الصالح في الدعوة إلى دينهم وحراسة تراثهم ولغتهم وقيمهم الرفيعة"، وقد نتج من خلال هذا الموضوع الذي بينته هذه المقدمة عدة توصيات على النحو الآتي [2] :

1 -مطالبة الحكومات الإسلامية ... بنبذ القوانين الوضعية والعودة إلى الشريعة الإسلامية؛ لقوله تعالى {أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ} [3] ؟!

2 -التأكيد على وزارات التربية والتعليم في البلاد الإسلامية بتوجيه مزيد من العناية بالقرآن الكريم حفظًا وتجويدًا ودراسة، وأن تجعل ذلك مادة أساسية وإجبارية في جميع أنواع التعليم ومراحله؛ ربطًا للأمة بكتابها العظيم وحفظًا لعقيدتها وأخلاقها.

3 -تحذير المسلمين من أعداء السنة الذين يزعمون أن القرآن وحده يكفي في التشريع والاعتقاد والعبادات، فإن هؤلاء أعداء للكتاب والسنة جميعًا، والمسلمون يجمعون على أن الإسلام يقوم على الكتاب والسنة معًا، كما قال عز وجل: {وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} [4] ، والواقع أنه من لم يؤمن بالسنة لم يؤمن بالقرآن الكريم.

4 -تنقية مناهج التربية والتعليم ووضعها على أسس إسلامية خالصة، والعناية بإعادة كتابة التاريخ الإسلامي بما يبرز أمجاد هذه الأمة بشكل صحيح، وتعميم الدراسات الإسلامية كمادة إجبارية في الجامعات.

5 -إحياء نظام الحسبة في الإسلام وذلك بجعل المجتمع يتحرك في نطاق التعاليم الإسلامية، فتهتم الأمة بإقامة الصلوات وبالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وسائر شعائر الإسلام وأحكامه.

6 -توجيه العناية الخاصة بالشباب السلم وتوفير كافة الأنشطة الثقافية والرياضية والاجتماعية وإقامة المعسكرات التي تنميه داخل الإطار الإسلامي.

7 -الاهتمام الخاص بالمرأة من حيث التربية الدينية والثقافة الإسلامية حتى تكون قادرة على القيام بوظيفتها وأداء رسالتها في الحياة.

(1) توصيات المؤتمر العالمي لتوجيه الدعوة وإعداد الدعاة في الفترة 24 - 29/ 2/1397 هـ، ص 3 - 4 بيسير تصرف.

(2) توصيات المؤتمر العالمي لتوجيه الدعوة وإعداد الدعاة في الفترة 24 - 29/ 2/1397 هـ، ص 6 - 8.

(3) سورة المائدة، الآية 50.

(4) سورة آل عمران، الآية 132.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت