8 -الاتصال بالجهات المعنية لإنشاء مساجد في كل الجامعات والمعاهد والمصانع وسائر المؤسسات كما تطالب السفارات الإسلامية في الخارج بإنشاء مساجد في مقارها إظهارًا لشعائر الإسلام وحفاظًا عليها.
9 -العناية بالتوعية الدينية في القوات المسلحة الإسلامية وإنشاء المساجد في ثكناتهم وأماكن تجمعاتهم واختيار أئمة قادرين على التوجيه السليم ومحاربة المذاهب الهدامة.
10 -مطالبة أمانة المؤتمر الإسلامي بجدة بإنشاء مسجد في مقر الأمم المتحدة إذ لا يليق أن يسبق اليهود والنصارى إلى إنشاء معبد وكنيسة لهم ويتأخر المسلمون في إقامة بيت الله، ويأمل المؤتمر من حكومة المملكة العربية السعودية أن تبادر إلى ذلك.
11 -توحيد يوم العطلة في العالم الإسلامي وجعله يوم الجمعة لا يوم الأحد، واحترام التاريخ الهجري والأخذ به وجعله سابقًا للتاريخ الميلادي.
12 -مناشدة الدول الإسلامية أن يكون سفراؤها ممن يمثل الإسلام في خلقه وعمله وأن يعَيَّن بكل سفارة ملحق ديني يكون مسؤولًا عن شؤون الدعوة.
13 -تعبئة أشرطة علمية تختار بعناية لنشر العقيدة الصحيحة والتعاليم الإسلامية بين الشعوب خصوصًا في أفريقيا ويكون ذلك باللغات المحلية وبعض اللغات العالمية الشائعة.
14 -حث الدول الإسلامية على التعاون في بعث الدعاة للبلاد المحتاجة على أن تقدَّمَ البلاد التي لديها طاقات بشرية: الدعاة، وتقدَّم البلاد التي لديها القدرة المالية: النفقات.
15 -تشجيع الجامعيين المتخصصين في الدعوة بالمخصصات المادية المناسبة والحوافز التشجيعية لاستمرارهم في عملهم ورفع مستوى الدعاة بصفة عامة.
16 -حث الحكومات الإسلامية على تخصيص مبالغ في ميزانيتها لنشر الدعوة الإسلامية.
ثانيًا: في مجال إعداد الدعاة:
انطلاقًا من أهمية الداعية وكونه العنصر الفعال في الدعوة التي يتوقف نجاحها وانتصارها على الداعية الذي يؤمن بالدعوة ويحسن عرض ما يدعو إليه، ويكون قدوة حية بتطبيق تعاليمها؛ لذلك وجب الاهتمام والعناية بإعداده لأداء رسالته إعدادًا متكاملًا من جميع الجوانب، ويوصي المؤتمر في ضوء أهمية الداعية بما يلي [1] :
1 -العناية بالإعداد العلمي والثقافي للداعية حتى تكون دعوته على بصيرة كما أمر الله، بحيث يعرف دعوته، ويعرف عصره، ويعرف من يدعو، وكيف يدعو، وذلك عن طريق منهج متكامل، تشترك في وضعه لجنة من كبار العلماء والدعاة في العالم الإسلامي على أن تتوفر فيه المقومات التالية:
أ- دراسة إسلامية مؤسسة على كتب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ومنهج السلف الصالح رضي الله عنهم، مع العناية بالسيرة النبوية، والحذر من الأحاديث الموضوعة والواهية.
ب- دراسة لغوية وأدبية تعين على فهم الإسلام وحسن عرضه بأسلوب بليغ.
ج - دراسة التاريخ الإسلامي، بما فيه من أمجاد وبطولات، واستخلاص العبر منه، وخصوصًا من سير الأبطال ورجال الفكر والدعوة في الإسلام، مع التحذير من الزيف والتحريف الذي شاب هذا التاريخ قديمًا وحديثًا.
د- القدر المناسب من الثقافة العامة، والعلوم الحديثة، وبخاصة العلوم الإنسانية، على أن يُدَرِّسها من يوثق بدينه عقيدة وعملًا.
هـ- دراسة الأديان والمذاهب المعاصرة، وحاضر العالم الإسلامي وابرز قضاياه، والقوى المعادية للإسلام، والفرق المنشقة عليه؛ ليعرف الداعية من معه ومن عليه.
و- دراسة اللغات الأجنبية حتى يستطيع الدعاة تبليغ رسالة الله بكل لسان؛ تحقيقًا لعالمية الرسالة.
2 -العناية بالجانب الخلقي للداعية، وذلك بغرس معاني الإيمان وتثبيتها في نفسه، والعمل على إنشاء مناخ إيجابي يعينه على أن يحيا حياة إسلامية قويمة؛ لتأثير الداعية بخلقه وسلوكه أكثر من تأثيره بقلمه ولسانه.
3 -إنشاء مدارس ثانوية للدعوة لتربية الدعاة في سن مبكرة مع ضرورة دعم المدارس الموجودة حاليًا، وبخاصة الموجودة في الأماكن التي فيها النشاط المكثف للحركات المناوئة للإسلام.
4 -إنشاء كليات للدعوة في جهات متعددة من العالم، كلما أمكن ذلك؛ لإعداد الدعاة حسب المناطق التي سيقومون بالدعوة فيها؛ ولسد حاجة كل منطقة حسب متطلباتها.
5 -التنسيق بين كليات الدعوة القائمة حاليًا؛ لتوحيد الأهداف والخطط والمناهج والأعمال بالتعاون مع المؤسسات والهيئات القائمة بالدعوة.
6 -إدخال مادة الثقافة الإسلامية في جميع الكليات الجامعية في البلاد الإسلامية على أن تتضمن التعريف بالإسلام عقيدة وعبادة وأحكامًا وأخلاقًا مع اشتمالها على دراسة واقع الأمة الإسلامية وقضاياها.
7 -التدقيق في اختيار أصلح المتقدمين للالتحاق بمدارس وكليات الدعوة ممن يتوافر فيهم الاستعداد المطلوب للداعية من حيث المواهب والصفات الخلقية والخلقية.
(1) توصيات المؤتمر العالمي لتوجيه الدعوة وإعداد الدعاة في الفترة 24 - 29/ 2/1397 هـ، ص 9، بتصرف يسير.