8 -تشجيع الطلاب المتقدمين لمدارس وكليات الدعوة بمزايا تعينهم على الالتحاق والاستمرار في دراسة علوم الدعوة.
9 -العناية بانتقاء أساتذة كليات الدعوة من أناس يؤثرون بالقدوة كما يؤثرون بالكلمة بأن يكونوا رجال علم ودعوة معًا.
10 -تنظيم دورات تدريبية لمجموعات من الدعاة يمارسون خلالها مهام الدعوة بطريقة علمية ومدروسة مع التعمق في العلوم الإسلامية وتزويد الدارسين بالثقافة العامة الضرورية لمواجهة التيارات المعادية للإسلام.
11 -إقامة دورات توجيهية في مجال الدعوة لغير المتفرغين من الراغبين في العمل للدعوة كالأطباء والمعلمين والمهندسين والتجار وغيرهم.
12 -تنظيم لقاءات إسلامية للدعاة للتعارف وتبادل الخبرات مما يمكنهم من الوقوف على الإيجابيات والسلبيات في المناطق التي يدعون فيها.
13 -تزويد الدعاة بما يمكنهم من الوقوف على المذاهب المنحرفة والمبادئ الهدامة لمواجهة التحديات والتيارات المعادية للإسلام.
14 -دعم المراكز والهيئات الإسلامية الموجودة حاليًا مع إنشاء مراكز جديدة في البلاد التي فيها أقليات مسلمة لإمداد الدعاة بما يحتاجون إليه في أداء رسالتهم.
15 -تزويد مراكز الدعوة وهيئاتها بالكتب المناسبة والنشرات المتعلقة بالدعوة وأحوال العالم الإسلامي، وإمدادها بالأشرطة التي تسجل فيها محاضرات لكبار المفكرين الإسلاميين.
16 -دعوة الجامعات في البلاد الإسلامية بأن تخصص منحًا دراسية لأبناء الأقليات الإسلامية ليتلقوا علومهم في الكليات النظرية والعلمية كالطب والهندسة وغيرهما.
17 -الاهتمام بإعداد الداعيات من النساء المسلمات؛ نظرًا لخطورة الميدان النسائي وتأثير المرأة في الأسرة والمجتمع؛ واستغلال الحركات الهدامة والقوى المناوئة للإسلام لهذا الميدان وحرصها على غزوه وكسبه في صفها.
18 -تدريب طلاب كليات وأقسام الدعوة على ممارسة الدعوة إلى الله تعالى ممارسة عملية على غرار ما يتم في كليات التربية وإعداد المعلمين.
ثالثًا: في مجال مشكلات الدعوة والدعاة:
أولًا: تظهر بين الدعاة أفرادًا جماعات خلافات متنوعة منها ما هو في أمور العقيدة ومنها ما هو في فروع الفقه ومنها ما هو في أسلوب العمل، ولذلك فإن المؤتمر يوصي بما يلي:
1 -اعتماد القرآن والسنة في مجال الدعوة أساسًا، وسيرة الرسول صلى الله عليه وسلم منهاجًا، وتربية المسلمين تربية عملية على عقيدة التوحيد الخالص الخالي من البدع والخرافات.
2 -توكيد أن الخلافات الفرعية لا يجوز أن تكون مثار خصومة وشقاق وأن توحيد الصف الإسلامي فريضة لازمة تجاه الخصوم الكثيرين الذين تألبوا عليه.
3 -وضع مناهج عمل مشتركة لتوحيد المفاهيم والأفكار لدى الدعاة على ضوء الكتاب والسنة ومنهج السلف الصالح من قبل لجان متخصصة تدعوا إليها أمانة المؤتمر تشترك فيها بعض الحركات والهيئات الإسلامية العاملة في ميدان الدعوة.
ثانيًا: أن نقص المعلومات المختلفة في العالم لدى الداعية يقلل من أثر الدعوة ويفقد الدعاة مادة حية لمعالجة أسلوب دعوتهم بما يكفل نجاحها سواء أكانت معلومات جغرافية أو أساسية أو اقتصادية عن بلدان العالم أو عن السكان عددًا ونوعًا أو عن أحوال المسلمين في بلدان العالم الإسلامي أو الأقليات، ويوصي المؤتمر بما يلي:
4 -العمل على إقامة مراكز معلومات متكاملة تضم معلومات عن العالم وعن الحركات الإسلامية وأحوال المسلمين مستفيدة مما توصل إليه العلم الحديث في تجميعها وتصنيفها.
5 -توفير المعلومات للمتخصصين لتحليها وتوفير خلاصات عنها توضع تحت تصرف الدعاة أفرادًا وجماعات وهيئات شعبية ورسمية.
6 -تقوم المراكز بإحصاء الكفايات في مجال الدعوة الإسلامية والعمل على الاستفادة منها إلى أقصى حد ممكن داخل بلادها وخارجها.
7 -وعلى المراكز تقديم تجارب الحركات الإسلامية في العصر الحديث للعاملين في ميدان الدعوة.
ثالثًا: إن غياب المجتمع الإسلامي الذي يكون نموذجًا حيًا لأنظمة الإسلام يمثل عقبة صعبة أمام الدعوة. ولكي يقام هذا المجتمع: يوصي المؤتمر بالتركيز على ما يلي:
8 -التركيز على إنشاء المدارس والمؤسسات التعليمية لصياغة المجتمع الإسلامي من خلالها.
9 -الإهابة بالحركات الإسلامية بوضع برامج بعيدة المدى ذات أهداف مرحلية لإنشاء مجتمعات صغيرة نموذجية في ميدان عملها تشتمل على محاضن أولية للعاملين للإسلام.
10 -مناشدة الهيئات ومنظمات الشباب والطلاب: تبني برامج تدريبٍ وصقلٍ لتوفير طاقاتٍ وعناصر قياديةٍ للدعوة في مختلف أنحاء العالم الإسلامي.
رابعًا: في مجال وسائل الإعلام: