فهرس الكتاب

الصفحة 200 من 247

15 -نظرًا للتعتيم الإعلامي على أخبار العالم الإسلامي فإن المؤتمر يرى أن تقوم رابطة العالم الإسلامي بإنشاء مركز إعلامي يستعين بمعطيات العلم الحديث في أدوات الاتصال"التلكس"وغيره ويعتمد في معلوماته على الحركات والجمعيات الإسلامية ومنظمات الشباب والطلاب والدعاة أفرادًا وجماعات مع وضع فروع رئيسة في أماكن مهمة لرصد الأخبار والمعلومات وتبليغها فورًا إلى المركز الذي يتولى توزيعها إلى المنظمات والجمعيات.

خامسًا: في مجال الدعوات والاتجاهات المضادة للإسلام:

1 -يرى المؤتمر اعتبار الدعوات والاتجاهات الآتية مضادة للإسلام:

الباطنية، والبهائية، القاديانية (الأحمدية) ، التبشير والاستشراق، الرأسمالية الطاغية، الاشتراكية، الشيوعية، الماسونية، اليهودية العالمية (الصهيونية) ، العلمانية، القومية، الإباحية والوجودية:

يوصي المؤتمر بما يلي:

2 -دعوة الحكومات الإسلامية إلى حل الأحزاب الشيوعية والأحزاب الأخرى المعادية للإسلام وحل الجماعات البهائية والقاديانية والماسونية بفروعها وما شاكلها والقضاء على نشاطها حماية للمسلمين من فتنتهم.

3 -الدعوة إلى تحقيق مبدأ التكافل الاجتماعي الذي جاء به الإسلام عملًا بشرع الله وإغلاقًا للأبواب أمام الدعوات المادية المضادة للإسلام.

4 -يستنكر المؤتمر التشكيك في نسخ الإسلام للشرائع السابقة فإن الإسلام الذي بعث الله به محمدًا صلى الله عليه وسلم هو الدين الذي ارتضاه لعباده ولا يقبل من أحد سواه، وهذا مما لا خلاف فيه بين علماء الإسلام وهو المعلوم من الدين بالضرورة كما قال تعالى: {وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْأِسْلامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ} [1] كما يستنكر استغلال التسامح الديني الذي يتميز به الإسلام لإزالة الفوارق بين الأديان واختلاط الكفر والإيمان وتسوية التوحيد بالتثليث.

5 -توعية المسلمين لإخراجهم من موقف الضعف والمدافعة إلى موقف القوة والمجابهة.

6 -مناشدة الأمانة العامة للمؤتمر الإسلامي بجدة للاتصال بالدول الأعضاء في المؤتمر والأعضاء في هيئة الأمم لكي يعملوا على تمكين المسلمين الذين يعيشون تحت ظل حكم شيوعي من ممارسة شعائر دينهم وإطلاق الحرية الدينية لهم تنفيذًا لما جاء في اتفاقية هلسنكي عام 1976 م، وكذلك العمل على تمكين المسلمين الذين يعيشون في ظل حكم آخر غير إسلامي من ذلك.

7 -تحذير المسلمين من الدعوة المشبوهة التي روجها أعداء الإسلام لتحديد النسل واستنكار ما تقوم به بعض الحكومات من إجبار المسلمين على تحديد نسلهم بطرق التعقيم الإجباري.

8 -منع الاختلاط بين الجنسين لصيانة أخلاق المجتمع الإسلامي وإزالة المفاهيم الخاطئة التي روج لها أعداء الإسلام باسم تحرير المرأة.

9 -العناية باللغة العربية والعمل على نشرها على أوسع نطاق بين المسلمين والتحذير من الدعوات المشبوهة لترويج العامية واستبدال الحروف اللاتينية بالحروف العربية.

10 -توصية الدول الإسلامية والعربية منها خاصة بإنشاء مراكز ثقافية في مختلف دول العالم لتعليم اللغة العربية ونشر الثقافة الإسلامية.

11 -يوصي المؤتمر الحكومة السعودية بتبني مشروع معارف إسلامية على الأساليب العلمية السليمة لتكون مرجعًا إسلاميًا أصيلًا مع العناية ببيان أخطاء دائرة المعارف الإسلامية التي وضعها المستشرقون والتي حفلت بالأغلاط والمغالطات العلمية في طريقة البحث ومناهجه ومادته فضلًا عما فيها من الافتراء على الإسلام وحضارته وتاريخه.

12 -تبصير المسلمين بالمؤامرات اليهودية قديمًا وحديثًا وكشف المخططات الصهيونية التي تعمل للقضاء على الشخصية الإسلامية بنشر الإلحاد والانحلال الخلقي لتصل إلى غرضها في السيطرة على العالم بأسره وحث أهل العلم والفكر على مواصلة النشاط لإطلاع المسلمين على تلك المؤامرات ومجابهتها.

13 -توصية القائمين على المدارس الإسلامية في أفريقيا وغيرها بإنشاء أقسام مهنية يتدرب فيها الطلاب على بعض الحرف والصناعات التي تمكنهم من كسب رزقهم مع اشتغالهم بالدعوة إلى الله تعالى بعد التخرج.

14 -يذكر المؤتمر بما انتهى إليه المؤتمر الإسلامي المسيحي الذي دعا إليه مجلس الكنائس العالمي المنعقد في جنيف في يونيو 1976 م الذي اعترف مبديًا أسفه الشديد لأن الإرساليات التبشيرية والمسيحية في ديار المسلمين قد تسببت في إفساد الروابط بين المسلمين والمسيحيين كما اعترف بأن تلك الإرساليات كانت تضع نشاطاتها في خدمة الدول الأوربية المستعمرة وتستخدم التعليم وسيلة لإفساد عقائد المسلمين والذي تعهد فيه الجانب المسيحي في المؤتمر بإيقاف جميع الخدمات التعليمية والصحية التي تستخدم لتنصير المسلمين.

ولهذا يوصي المؤتمر العالمي لتوجيه الدعوة وإعداد الدعاة كافة الدول الإسلامية بالعمل على تنفيذ القرار الذي تعهد به المؤتمر الإسلامي المسيحي وذلك بحظر نشاطات المؤسسات

(1) سورة آل عمران، الآية 85.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت