7 -مطالبة الجهات المسؤولة في البلاد الإسلامية وقف المباريات الرياضية وكافة الاجتماعات النيابية والسياسية وغيرها عندما يؤذن للصلاة احترامًا لشعائر الله وتمكينًا لكل مسلم من أداء ما فرض الله عليه في وقته كما قال تعالى: { ... إِنَّ الصَّلاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا} [1] .
8 -يوصي المؤتمرون إخوانهم المسلمين في لبنان أن يوحدوا كلمتهم على الحق والاستقامة على أمر الله وأن يتكاتفوا للوقوف في وجه المؤامرات الخارجية التي تحاك لهم وللمنطقة كلها.
9 -يستنكر المؤتمر إخراج وعرض فيلم (محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم) الذي غير اسمه إلى فيلم (الرسالة) وكذا أي أفلام تتعلق بأزواجه وصحابته رضوان الله عليهم، ويهيب بجميع الحكومات والهيئات والمؤسسات الإسلامية أن تمنع عرض هذه الأفلام بأي اسم في بلادها، وأن تسعى لمنعها خارج بلادها غيرة على دينها واحترامًا لنبيها صلى الله عليه وسلم وحذرًا من مكائد أعدائها الذين يتربصون بالإسلام ونبيه وصحابته كل سوء.
10 -يوصي المؤتمر رابطة العالم الإسلامي بتشكيل لجنة تقوم بالدفاع عن الدعاة والعلماء المضطهدين بسبب غيرتهم على دينهم وقيامهم بواجب الدعوة على أن تتصل هذه اللجنة بالهيئات الدولية لكسب تأييدها ولا مانع أن تشترك مع لجنة العفو الدولية لتحقيق الغرض المذكور.
11 -يوصي المؤتمر بتأليف وفد من أعضائه يحمل توصيات المؤتمر إلى الملوك والرؤساء لاطلاعهم عليها ومطالبتهم بالعمل على تحقيقها أداء للأمانة وإعذارًا إلى الله وإبلاغًا لدينه.
12 -يوصي المؤتمر بإنشاء أمانة في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة لمتابعة تحقيق أهداف المؤتمر وتوصياته والاتصال بأعضائه وتلقي مكاتباتهم والعمل على عقد المؤتمر في دورات رتيبة كل ثلاث سنوات.
والمؤتمر إذ ينهي أعماله يتقدم بالشكر الجزيل لحكومة المملكة العربية السعودية وعلى رأسها جلالة الملك خالد بن عبد العزيز - حفظه الله - وسمو ولي عهده الأمير فهد بن عبد العزيز الرئيس الأعلى للجامعة -حفظه الله- على رعايتهما لهذا المؤتمر وتمكينهما لأعضائه من أداء عملهم الإسلامي في حرية واطمئنان، ويسألون الله تعالى أن تبقى هذه الحكومة الجليلة حارسة لشعائر الإسلام ومعلية لمناره في العالمين.
والحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على نبيه محمد وعلى آله وصحبه أجمعين"."
خلاصة المحاور الرئيسية لأهداف المؤتمر:
يتبين مدى الجهود التي بذلتها المملكة العربية السعودية - حرسها الله- في الدعوة إلى الله تبارك وتعالى من خلال الجامعة الإسلامية فيما تقوم به من جهود لإنجاح هذا المؤتمر، الذي دارت أهم توصياته على المحاور الرئيسة التالية:
1 -مناهج الدعوة الإسلامية وأساليبها وسبل تعزيزها.
2 -إعداد الدعاة إلى الله تعالى ومسؤولية الجامعة في هذا المجال.
3 -مشكلات الدعوة والدعاة إلى الإسلام في العصر الحديث وكيف يمكن التغلب عليها، ومنها:
الدعوات والاتجاهات المضادة: أساليبها، وأهدافها، وآثارها.
المذاهب والاتجاهات الإلحادية والمعادية للإسلام والفرق المرتدة والزائغة في هذا العصر وتحديد موقف الإسلام والمسلمين منها.
أجهزة الإعلام والنشر ودورها في توجيه المجتمعات، وتأثيراتها الضارة على الدعوة الإسلامية في المجتمعات الإسلامية بخاصة، وفي غيرها عامة، وما يجب أن يتخذ إزاءها، وكيفية جعلها أداة مساعدة للدعوة.
4 -التوصيات العامة.
المؤتمرالثاني: المؤتمر الإسلامي العالمي لمكافحة المسكرات والمخدرات:
تبنت الجامعة الإسلامية المؤتمر الثاني؛ انطلاقًا من رسالتها في الدعوة إلى الله وما تشمل من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ودعت إلى عقد هذا المؤتمر في الفترة من 27 - 30/ 5/1402 هـ الموافق 22 - 25/ 3/1982 م، بالتعاون مع وزارة الداخلية، ومشاركة الحرس الوطني بالمملكة العربية السعودية.
وقد شارك في هذا المؤتمر ممثلون لسبع عشرة دولة إسلامية إضافة إلى العديد من المنظمات الإسلامية العالمية، ورؤساء تحرير الصحف والمجلات الإسلامية، ووكالات الأنباء، وممثلي أجهزة الإعلام.
وكان الداعي لعقد هذا المؤتمر: انتشار ظاهرة المخدرات والمسكرات في كثير من أنحاء المجتمع الإسلامي المعاصر، حيث أصبحت تمثل خطرًا داهمًا على الدين والخلق واستنزافًا لموارد الاقتصاد وتوهينًا للقوى وهدمًا لكيان الشخصية الإسلامية المتميزة.
ومن المعلوم أن لأعداء الإسلام وخاصة الصهيونية الآثمة: مدخلًا في العمل على ترويج هذه السموم، واستغلال ضعاف النفوس في جلبها إلى البلاد الإسلامية؛ ليتم لهم ما يريدون من إضعاف الأمة الإسلامية والإبقاء على أسباب عجزها، وانفرادهم بالساحة والسيادة.
(1) سورة آل عمران، الآية: 132.