23 -أن تكون اللغة العربية لغة أساسية في مناهج التعليم في جميع الأقطار الإسلامية بالقدر الذي يمكن من إجادتها إجادة اللغة المحلية. وأن يكون تخاطب الشعوب الإسلامية بها هدفًا أساسيًا يسعى الجميع إلى الوصول إليه بكل الجهود والوسائل.
وعلى أجهزة الإعلام أن تشارك بجهودها وبرامجها في هذا المجال. وفي تحقيق ذلك توحيد للسان الأمة الواحدة بلغة كتابها وسنة نبيها صلى الله عليه وسلم .. وتقريب عقلي ووجداني بين شعوبها، فضلًا عن تيسير تفقهها في دينها، وتوسيع دائرة المعارف في مجالات علومه المتعددة.
24 -أن يكون التضامن الإسلامي ووحدة المسلمين ضمن ما يركز عليه من مناهج الثقافة الإسلامية في مختلف مراحل التعليم.
25 -العناية في دراسة التاريخ والجغرافيا للأقطار الإسلامية باعتبارها أمة وحدة تترابط وتتفاعل أجزاؤها وتتكامل ثرواتها وطاقاتها ويتحد مصيرها.
26 -العناية خاصة في مراحل الطفولة والشباب - بالتربية الإسلامية المبنية على الإيمان وإخلاص العبادة لله عز وجل، وربطها بمبادئ الأخوة والمودة والتعاون والأخلاق والآداب الإسلامية الفردية والاجتماعية المستمدة من الكتاب والسنة وهدي السلف الصالح .. وأن تتعاون في ذلك جميع المؤسسات المعنية بالتربية من: الأسرة، والمدرسة، والجامعة، ومراكز الدعوة والثقافة، والمؤسسات الشبابية والإعلامية.
ويؤكد المؤتمر أهمية العناية برعاية الشباب وتنشئتهم تنشئة إسلامية خالصة: عقيدة وخلقًا وسلوكًا .. وبناء حياتهم على الاستقامة والجد والحزم والقوة والصبر، وحب الطاعة والبر، وكراهية المعصية والشر، والبعد عن مظاهر الترف، ومجالات اللهو اللعب، وإضاعة الوقت فيما لا يعود عليهم بنفع يدعو إليه دينهم.
27 -دعوة مركز البحث العلمي ودور النشر إلى تشجيع تأليف الكتب وإعداد البحوث والدراسات لبيان حقيقة الإسلام وشرائعه والدعوة إليه وما يجب أن تكون عليه الأمة الإسلامية من تضامن ووحدة، ونشرها على أوسع نطاق وباللغات المختلفة، وتيسير الحصول عليها.
28 -يؤيد المؤتمر ما جاء في توصيات لجنة الإعجاز العلمي في القرآن والسنة في المؤتمر الطبي السعودي الثامن، ويرى ضرورة العناية بأبحاث الإعجاز العلمي التي تقوم على تحقيق الأدلة الشرعية والكونية لأهميته في مجال الدعوة في هذا العصر .. ويوصي أن يتم ذلك بالتنسيق بين الجامعات المتخصصة في الشريعة الإسلامية والعلوم الكونية.
خامسًا: المال، والاقتصاد:
29 -يؤكد المؤتمر أهمية الاستفادة من الزكاة أحد أركان الإسلام الخمسة في تحقيق التضامن والتراحم والتنمية في المجتمعات الإسلامية - ويوصي الحكومات في الأقطار الإسلامية بالعمل على تشجيع وتنظيم جمع الزكاة وإنشاء مؤسسات خاصة بها وإنفاقها في مصارفها الشرعية، والعناية برعاية فقراء المسلمين وسد حاجاتهم وبخاصة اليتامى منهم، وذلك على مستوى التكافل بين جميع الأقطار والأقليات الإسلامية.
30 -يؤكد المؤتمر ضرورة التعاون الاقتصادي بين الأقطار الإسلامية أساس إسلامي، ويوصي بإقامة المؤسسات الإسلامية المشتركة التي تنمي ثروة المسلمين وتعزز قوتهم وتحقق التكامل بين أقطارهم في هذا المجال الحيوي.
ويوصي المؤتمر: منظمة المؤتمر الإسلامي أن تعمل على تحقيق ذلك من خلال مؤسساتها، وبالتوسع في دعم المشروعات في الأقطار الإسلامية، وفي تقديم المساعدات المالية للمحتاجين إليها، خاصة في مجال توفير الخدمات التعليمية والصحية وغيرها، مع العناية بمناطق الأقليات الإسلامية.
31 -أن تكون الأولوية للأقطار الإسلامية في العمالة والتبادل التجاري والصناعي، والمشروعات الاستثمارية وغيرها مما ينمي ثروة الأمة الإسلامية ويدعم قوتها.
32 -يؤكد المؤتمر وجوب أن يكون إيداع أموال المسلمين في مصارف إسلامية، تلتزم في معاملاتها المالية بأحكام الشريعة الإسلامية .. ويدعو إلى التوسع في إنشاء هذه المصارف غير الربوية لتشمل سائر الأقطار الإسلامية، وإلى تعزيزها بالأموال لمساعدتها على بناء اقتصاد إسلامي، يقضي على الاقتصاد الربوي القائم ويحل محله.
ويؤكد أيضا على تجنب إيداع أموال المسلمين في المصارف غير الإسلامية إذ أن هذه الإيداع - فضلا عن أنه محرم شرعًا - فإن استثمار هذه الأموال في تلك المصارف قوة لأعداء المسلمين.