1 -معهد التضامن الإسلامي في مقديشو عاصمة الصومال، وتقوم الجامعة الإسلامية بدعمه والإشراف عليه من الناحية الفنية والبرامج وتعيين مديره ومدرسيه، وتقوم رابطة العالم الإسلامي بالإنفاق عليه ماديًا [1] .
2 -الجامعة السلفية ببنارس بالهند - جامعة أهل الحديث المركزية - وقد انتدب لها في عام 1388 هـ بعثة واحدة، وفي عام 1389 هـ بعثة مكونة من أستاذين للتدريس فيها لمدة عام قابل للتجديد [2] .
3 -المعهد الإسلامي بجمهورية مالي.
4 -المعهد الإسلامي العالي في لوغا بالسنغال.
5 -قدمت الجامعة الإسلامية خلال تلبيتها لدعوة: (ندوة العلماء) بالهند: دعمًا سخيًا للندوة عام 1395 هـ وقدره خمسون ألف ريال، وهو مبلغ ضخم إذا ما قرون بذلك الوقت.
6 -وفي خلال تلبية تلك الدعوة: زار وفد الجامعة الإسلامية [3] : الجامعة السلفية ببنارس واشترك معه في وضع الحجر الأساسي لمسجد هذه الجامعة.
ومن الجدير بالذكر أن الجامعة الإسلامية: تدعم الجامعة السلفية بالهند ببعض المدرسين [4] .
أثر هذا الدعم وخصائصه:
ولقد كان لهذا الدعم المادي والمعنوي أثره الكبير في دعم العملية التعليمية في كل من المعاهد والجامعات، كما كان من أبرز خصائصه تقوية الروابط والعلاقات العلمية بين المعاهد والجامعات المدعومة بعضها ببعض وبينها وبين الجامعة الإسلامية من جهة أخرى، ومن أبرز آثار هذا الدعم - أيضا: قبول الجامعة الإسلامية من يرغب من طلاب تلك المعاهد الالتحاق بها؛ مما هيأ لأبنائهم الطلاب دعمًا علميًا وماديًا متميزًا يبدأ من مرحلة القبول، وحتى ما بعد التخرج من الجامعة الإسلامية، فيعود الخريج بما معه من ثروة علمية إلى بلده ليقوم بالتعليم والدعوة في تلك المعاهد إضافة إلى واجب الدعوة والتعليم في المساجد وغيرها كالأندية والأسواق ونحو ذلك.
المبحث السادس: وفود الدعوة والتعليم الإسلامي من كافة أقطار العالم، وتوطيد العلاقات معها:
تلتقي الجامعة الإسلامية بزوارها وضيوفها من وفود الدعوة والتعليم الإسلامي والشخصيات البارزة ذات التأثير على مسار الدعوة من كافة أقطار العالم، وقد تكون هذه الوفود رسمية، وعلاقتها بالتعليم والدعوة محدودة إلى حد ما، إلا أن الزيارة غالبًا ما تهدف للتعرف عن كثب عما تقدمه الجامعة الإسلامية لأبناء تلك الدول من التعليم والدعوة الإسلامية، وكان انطباع هذه الوفود عن الجامعة الإسلامية انطباعًا جيدًا، حيث تعرفوا من خلال زياراتهم المباشرة عن سمو أهداف الجامعة الإسلامية، واتزان مناهجها ودعوتها الإصلاحية التي تهدف إلى نشر الإسلام والوعي الديني، ومن ثم الدعوة للسلام في طل الإسلام، وفي كل زيارة تقدم الجامعة هدايا هي عبارة عن كتب ومطبوعات، وأعداد من مجلة الجامعة الإسلامية.
ومن أمثلة هذه الوفود ما يلي:
قام بزيارة الجامعة في 28/ 10/1389 هـ: وفد رسمي من الاتحاد العام لكليات المغرب بمرافقة مدير التعليم بالمدينة المنورة - آنذاك - [5] ، ومدير التربية الفنية بوزارة المعارف، وأحد الأساتذة، وتعرفوا خلال زياراتهم تلك بالجامعة وما تقدمه لأبناء العالم الإسلامي، ووزعت عليهم كميات من الكتب والمطبوعات وأعدادا من مجلة الجامعة.
وفي مطلع شهر ذي القعدة من العام نفسه قامت وفود من البعثة الطبية، وبعثة الحج الإندونيسية بزيارة للجامعة الإسلامية.
كما زار الجامعة في العام نفسه كل من سكرتير عام وزارة التجارة في جمهورية موريتانيا وأحد الضباط المتقاعدين، ووفد موريتاني برئاسة معالي وزير التربية، وعضوية كل من حاكم منطقة بوتيلميت، واثنين من كبار التجار نواكشوط، وأحد رؤساء القبائل.
وزار الجامعة في العام نفسه: زعيم الشباب المسلمين في السنغال، وأمين عام نقابة مدرسي اللغة العربية في السنغال، ووفد من جمعية رابطة العلماء بالعراق - محافظة الرمادي -، ومحرر جريدة الاعتصام سكرتير مدرسة أهل الحديث من باكستان.
ووفد مكون من مدرسين للغة العربية في بورتو نوفو بداهومي.
وسكرتير جمعية تبليغ الإسلام بمليبار.
(1) مجلة الجامعة الإسلامية العدد الرابع، السنة الأولى 1389 هـ، ص 123؛ ونص خطاب معالي الشيخ محمد العبودي للباحث.
(2) مجلة الجامعة الإسلامية العدد الرابع- السنة الأولى 1389 هـ، ص 123.
(3) برئاسة الشيخ أبي بكر الجزائري المدرس بكلية الشريعة، وعضوية كل من الشيخ حماد الأنصاري- رحمه الله - المدرس بكلية الشريعة، وف. عبد الرحيم المدرس بالمعهد الثانوي آنذاك.
(4) ينظر: مجلة الجامعة، عدد 3، سنة 8، ذو الحجة 1395 هـ، ديسمبر 1975، ص 146.
(5) هو الأستاذ عبد العزيز الربيع - رحمه الله -.