فهرس الكتاب

الصفحة 222 من 247

وقد كان لهذه الجهود الدعوية أبرز الأثر في الصحوة الإسلامية الصحيحة التي تدعو إلى السلام والأمن والاستقرار، والبعد عن التطرف والإرهاب [1] .

وفي نيجيريا قام بعض خريجي الجامعة الإسلامية بالدعوة إلى الله تعالى، ومن أبرز آثارهم ما يلي:

1 -إنشاء (هيئة عثمان بن عفان للوقف الإسلامي) وهي مؤسسة خيرية دعوية نالت اعتراف الحكومة النيجيرية ومما تقوم به هذه المؤسسة: الدعوة إلى الله تعالى عن طريق التعليم التابع لها في مرحلتين ابتدائية ومتوسطة تعلم العلوم العامة والدراسات الإسلامية واللغوية.

2 -إدارة بعض المدارس والإشراف على بعضها الآخر، وتأسيس بعض منها، ومن ذلك: كلية أبي بكر جومي للدراسات الإسلامية العالية في كنو، وكلية أبو بكر في كدونا، ومدرسة منار الإسلام لتحفيظ القرآن الكريم، وغيرها.

3 -المساهمة بإدارة مكتب (اللجنة الخيرية للتعاون الإسلامي) .

4 -المساهمة الكبرى في تصحيح العقائد وإصلاحها.

5 -ترجمة العديد من الكتب العقدية والفقهية والاجتماعية إلى لغة (يوروبا) وغيرها من اللغات السائدة في نيجيريا.

6 -عقد الدورات التدريبية من قبل خريجي الجامعة النيجيريين في بلدانهم.

7 -كما يقوم بعض خريجي الجامعة الإسلامية بدولة نيجيريا بجولات في الدعوة إلى الله تعالى عن طريق إقامة الدروس العلمية في مساجدهم الجامعة التي يقومون بإمامتها وغيرها من المساجد، في المدن والقرى، وبالدعوة إلى الله تعالى عن طريق المشاركة في التلفاز النيجيري، وعقد المحاضرات في معاهد نيجيريا الأخرى.

8 -تمكن خريجي الجامعة من إعطاء صورة واضحة المعالم لأهالي دولة نيجيريا وحكومتها عن اتزان توجه الجامعة الإسلامية واعتدال أهدافها؛ مما كان لذلك أكبر الأثر في قبول الناس دعوتهم الصادقة، وإقبالهم على ذلك.

9 -ما قام به حاكم ولاية كانو بتكوين لجنة خاصة لمواجهة الظاهرة التنصيرية في تلك الولاية برئاسة أحد خريجي الجامعة.

10 -ما حصل من التقارب بين خريجي الجامعة الإسلامية وبين حكومات بلادهم، الأمر الذي أكسبهم ثقة كبرى عند حكومتهم ومجتمعهم؛ مما هيأ نجاحًا طيبًا للدعوة إلى الله تبارك وتعالى في هذه البلاد [2] .

أما خريجو الجامعة الإسلامية من أبناء كينيا فلهم جهود موقفة وبارزة بحمد الله تعالى، ومن ذلك ما يقوم به أكثر خريجيها مع زملائهم من غير خريجي الجامعة الإسلامية بالدعوة إلى الله تعالى عن طريق الوعظ والتأليف والحوار، والمشاركة في البرامج الإذاعية الأسبوعية في سيرة النبي صلى الله عليه وسلم وشمائله، واستنباط ما فيها من عظات وعبر تظهر محاسن الإسلام وتبدد الشبهات.

كما يقوم بعض الخريجين بالإشراف على المدارس السلفية التي تعرف بالمدارس الحنيفية في كينيا [3] .

ويقوم خريجو الجامعة من أبناء أثيوبيا: بنشر العلم الشرعي الذي تلقوه من الجامعة الإسلامية، وتصحيح عقائد أقوامهم ببيان السنة من البدعة، والتفقه في دين الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، ودعوة العديد من الوثنيين إلى الإسلام، عن طريق التعليم في المراكز التعليمية كمركز الأنصار للدعوة والتعليم - الذي يديره أيضا أحد خريجي الجامعة الإسلامية -، وغيره من المراكز، وعن طريق الجولات الدعوية الميدانية [4] .

أما أبناء بوركينا فاسو: من خريجي الجامعة الإسلامية فيعمل أكثرهم في حقل الدعوة والتعليم، والتعاون مع بعض الجمعيات الإسلامية التي لها فرع في بلادهم، ويقومون من خلال أعمالهم تلك بنصح وإرشاد المسلمين، وتصحيح عقائدهم، ودعوة غير المسلمين منهم إلى الإسلام.

كما أن أعدادًا أخرى منهم تقوم بالدعوة إلى الله تعالى عن طريق إمامة وخطب الجوامع المعروفة عندهم بجوامع أهل السنة المحمدية العديدة، وعن طريق إدارة بعض المدارس كمدرسة (جمعية أهل السنة) في واغادوغو - العاصمة - [5] .

وتجدر الإشارة إلى أن منهم من تقلد مناصب حساسة في بلدانهم ومن أبرزهم من كان استشاريًا في رئاسة الجمهورية للشؤون الإسلامية [6] .

(1) من واقع استبانات وزعها الباحث على خريجي الجامعة الإسلامية.

(2) من واقع الاستبانات التي وزعها الباحث على الخريجين الأفاضل؛ وينظر: مقالة بعنوان (الصحوة الإسلامية الحديثة في نيجيريا ودور خريجي الجامعة الإسلامية فيها) ، ص 5 - 6، إعداد عبد الله صالح عثمان - بمناسبة الملتقى الأول لخريجي الجامعة الإسلامية لعام 1420 هـ - بالمناسبة المئوية.

(3) من واقع استبانات وزعها الباحث على خريجي الجامعة الإسلامية.

(4) من واقع استبانات وزعها الباحث على خريجي الجامعة الإسلامية.

(5) من واقع بطاقة خريج التي أعدتها عمادة خدمة المجتمع، ومن واقع الاستبانات وزعها الباحث على خريجي الجامعة الإسلامية.

(6) من واقع استبانات وزعها الباحث على خريجي الجامعة الإسلامية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت