13 -تقوية خريجي الجامعة الإسلامية ودعمهم ماديًا ومعنويًا في سبيل قيامهم بالدعوة إلى الله تعالى، مما ترتب عليه نشاط ملموس لخريجي الجامعة في مضمار الدعوة من خلال المؤسسات الإسلامية والمدارس، والجامعات والهيئات والمنظمات وغيرها.
14 -إمداد الدعاة إلى الله تعالى بالخبرة العلمية والميدانية في مجال الدعوة إلى الله تعالى.
15 -اختيار من يصلح من المشاركين في الدورات لمواصلة دراسته بالجامعة الإسلامية حسب إمكاناتها ووفقًا لتوزيع المنح الدراسية فيها [1] .
المبحث الثالث: أبرز الآثار الدعوية عن طريق بعث الدعاة، وتوزيع الكتب، وإرسال المدرسين:
بعث الدعاة:
تبتعث الجامعة الإسلامية الدعاة إلى الله من مدرسيها وأبرز خريجيها للقيام بالدعوة إلى الله تبارك وتعالى من خلال التعليم والتدريس في الدورات التي تقيمها الجامعة كل عام، وفي غيرها.
وقد تناول البحث ذكر هذه البعوث وآثارها في الدعوة إلى الله تعالى في المباحث السابقة بهذا الباب؛ ولذلك فإن الباحث يكتفي بتلخيص أبرز هذه الآثار لحاجة هذا المبحث إليها وتلافيًا للتكرار، وذلك من خلال النقاط الآتية:
1 -انتشار عقيدة السلف الصالح في ما وطئته أقدام الدعاة من أرجاء المعمورة.
2 -قناعة كثير من حكومات البلاد التي تقام فيها الدورات بتمكين دعاتها الذين شاركوا في دورات الجامعة سواء من خريجي الجامعة أو من غيرهم، بقيامهم بواجب الدعوة، والتشاور معهم فيما يعود على الإسلام والمسلمين بالخير والصلاح؛ ثقة منها بمبدأ دعاة الجامعة الإسلامية المتزن، حيث أن أهم تلك المبادئ: الدعوة إلى السمع والطاعة لولاة الأمر.
3 -دخول غير المسلمين من نصارى ووثنيين وغيرهم في الإسلام.
4 -انكسار شوكة أهل البدع والخرافات والعادات المخالفة للكتاب والسنة.
5 -استجابة أبناء المسلمين للدعاة وقبولهم تعاليم الدين الإسلامي الحنيف.
6 -معالجة الشبه والانحرافات التي انتشرت بين المسلمين في الدول التي جابها الدعاة من خلال الدورات وغيرها، وتحصين المسلمين من الدعوات الهدامة التي تروجها بعض الدول والمنظمات المنحرفة.
7 -نشر اللغة العربية - لغة القرآن الكريم والسنة المطهرة - بين الأمة الإسلامية.
8 -مساعدة المدارس والجامعات الأهلية بتدريب معلميها على الأساليب الحديثة في طرق التدريس، وإعداد المناهج الدراسية وتوجيهها توجيهًا إسلاميًا يوثق الصلة بالعقيدة الصحيحة، واللغة العربية، وسائر العلوم الإسلامية.
9 -معالجة الشبه والدعايات التي تحاك ضد المملكة العربية السعودية، وبيان زيفها ببيان المواقف الإسلامية والإنسانية للمملكة العربية السعودية من قضايا المسلمين، والتأكيد على جهودها الموفقة - بفضل الله تعالى - بمختلف مؤسساتها العلمية في خدمة الإسلام والمسلمين.
10 -رفع الوعي لدى الأوساط الثقافية والشعبية التي تعنى بأمور العقيدة الصحيحة وما يخالفها من بدع وضلالات وانحرافات.
11 -تعليم وتدريب عدد كبير من الخطباء والأئمة والوعاظ في بلدانهم، إضافة إلى تدريب وتعليم عدد كبير من مدرسي اللغة العربية والثقافة الإسلامية.
12 -إمداد الدعاة إلى الله تعالى في بلدانهم بالخبرة العلمية والعملية الميدانية في مجال الدعوة إلى الله تعالى.
13 -اختيار العناصر الجيدة في تحصيلها وسلوكها من طلاب المنح للدراسة في الجامعة الإسلامية.
توزيع الكتب ونشرها:
لم تقتصر جهود الجامعة الإسلامية في الدعوة إلى الله تعالى على تقديم المنح الدراسية لأبناء العالم الإسلامي - بما فيها من التزامات مادية ومعنوية ضخمة -، بل تجاوز الأمر إلى نشر الكتاب الإسلامي وتمكين المسلمين من الحصول عليه بالمجان؛ إكمالًا لحلقة الفائدة العلمية التي تسعى الجامعة لتحقيقها، في حق من لم تتح له المنحة الدراسية وفرصة الالتحاق بالجامعة.
كما أن الجامعة لم تنس في هذا المضمار أبنائها من الخريجين، حيث شكلت لجنة خاصة لدراسة أوضاع الخريجين، وكيفية الاتصال بهم، وليكونوا على صلة دائمة بالجامعة يزودونها بتقاريرهم ونشاطاتهم في مختلف الجهات؛ لتزودهم الجامعة بالكتب والنشرات اللازمة.
وتجدر الإشارة هنا إلى أن الجامعة قامت بتزويد سفارات المملكة في كافة الدول بأعداد من مجلتها نظرًا لطلبها الملح؛ لما تحمله من علم نافع يعد جله بمثابة الكتب الإسلامية.
وقد شكلت: (لجنة توزيع الكتب على أبناء العالم الإسلامي) في الجامعة الإسلامية؛ من أجل نشر الدعوة إلى الله عن طريق الكتاب الإسلامي [2] .
(1) من واقع التقارير عن الدورات، ومن أبرزها تقرير عام 1409 هـ، الذي قدمه فضيلة الدكتور: محمد بن حمود الدعجاني.
(2) ينظر: مجلة الجامعة العدد الرابع، السنة الخامسة، ربيع الأخر 1393 هـ، ص 128، 129؛ وينظر: الكتاب الوثائقي، ص 230.