فهرس الكتاب

الصفحة 68 من 247

(1) أن يكون قد تعلم التوحيد بأقسامه، وحفظ منه ما يقوي به اعتقاده، ويحمله على العمل بما تعلم، والدعوة إلى ما علم، واعتقد.

(2) أن يكون قد أتم حفظ القرآن الكريم عن ظهر قلب، مجودًا، كما يكون قد ألم بتفسيره.

(3) أن يكون قد ألم بأمهات الكتب في الحديث، ومعرفة دراسة رجاله.

(4) أن يكون على قدر من العلم بالفقه، كعلم الفرائض، والعلم بالأحكام والناسخ والمنسوخ، وأسباب النزول، ومناسبة الأحاديث، والربط بين كل ذلك، وعلى قدر من المقدرة على الجمع بين النصوص المتفرقة في الحكم الواحد، والتي قد يكون ظاهرها التعارض؛ حتى يستطيع أن يستشهد في موضع الاستشهاد، ويجمع بين ما ظاهره التعارض، إما لنسخ، أو عموم له ما يخصصه، أو مطلق له ما يقيده - قدر الإمكان -.

(5) أن يكون لديه القدرة - من خلال ما درس من التاريخ الإسلامي، والفرق الإسلامية - على رد الشبه وتفنيدها، وأن يكون مقتدرًا حقيقة على الذود عن حياض الدين بالأسلوب الحسن؛ لما نهل من موارده الصافية التي لم يشبها كدر.

وبالتالي يمكن القول: بأن من جمع ذلك العلم ووعاه، وعمل به: فإنه يكون على قدر من العلم، والأهلية للدعوة الناجحة التي حازت عوامل الثبات والرسوخ دونما إرهاب أو تطرف فكري أو تشدد وتنطع غير مقبول شرعًا.

فخصائص المنهج الذي أسست عليه الجامعة تتميز بإظهار جيل متسلح بسلاح العلم، والوعي الديني، متزن الفكر، على هدي من الكتاب والسنة، وسيرة السلف الصالح، بعيد عن العصبيات، والتطرف الفكري، والتقليد الأعمى والجنوح للإهارب والتطرف أو التشدق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت