الصفحة 67 من 180

معاشر: مثل قول النبي صلى الله عليه وسلم"نحن معاشر الأنبياء لا نورث"

كافة: مثل قوله تعالى"وما أرسلناك إلا كافة للناس"

عامة: مثل: عامة الطلاب يقرؤون.

سائر: فيها تفصيل: أصل كلمة سائر"سَوَرَ"فإن كانت مأخوذة من السور الذي يحيط بكل شيء فحينئذ تكون أصالة مستخدمة للعموم مثل: أكرم سائر العلماء وإن كانت سائر مأخوذة من السؤر بمعنى ما تبقى في الكأس من الماء فهي ليست للعموم مثل: أعط المتفوقين جائزة و أما سائر الطلبة فلا تعطهم شيئا. و السياق يرجح أحد المعنيين.

8 -الأسماء المبهمة:

معنى الإبهام: أن (من، ما) تحتاج إلى صلة تبين المراد منها فإن حذفت الصلة تصبح أسماء مبهمة أي غير معروف وغير معينة فمثلا: لو قلت: أتاني من. ثم سكت تفهم أني أوتيت ولكن لا تفهم من جاءني ويحتاج (من) إلى صلة حتى يفهم المراد فلو قلت"أتاني من أحب"نفهم المراد لذلك سميت بالأسماء المبهمة.

ومن الأسماء المبهمة:

أولا: أسماء الشرط [من، ما، حيث، أين] ؛ اسم الشرط أي يكون عندنا شرط ويكون جزاء مرتب على الفعل المشروط فمثلا: (من جاءني أكرمته) فالإكرام مشروط بالمجيء.

-أين الشرطية: مثل (أين تذهب أذهب) هنا الصيغة كصيغة العموم ولا يشوش كون الجواب على الصيغة أنها ليست للعموم فإن قلت لك أين تذهب؟ فأين هذه تدلل على ألفاظ العموم فأي جواب أجبته يكون صالحا فأنت تجيب بمكان معين ولولا أن أين للعموم لما صلح المكان المعين أن يكون جوابا على السؤال.

أمثلة على صيغة (من) : قوله تعالى"فمن شهد منكم الشهر فليصمه"

وقوله تعالى"ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم"

وقوله تعالى"من يعمل سوءا يجز به"

فمن في هذه الأمثلة تتناول كل الأفراد ولا نخرج أحدا إ لا بدليل خاص.

أين موضوعة أصالة لعموم الأمكنة وكذلك إذا كانت أين مقترنة بما كقوله تعالى"أينما تكونوا يدرككم الموت"

-ما الشرطية: من الأمثلة عليها: قوله تعالى"وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه"فكل ما يصدر من الإنسان من أفعال الخير فإن الله يعلمه وإن صاحبه يجده وينتفع به ولا نخرج شيئا إلا بدليل خاص.

-حيث موضوعة أصالة لعموم الأمكنة و كذلك إذا اقترنت بما مثل قوله تعالى"وحيثما كنتم فولوا وجوهكم شطره"

-أي كذلك لعموم المكان

ثانيا: أسماء الاستفهام:

لو قلت أين تذهب؟ هذا للاستفهام فأي جواب أجبت يصلح لأين فيصلح الجواب بأي مكان أو زمان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت