الصفحة 20 من 258

هَذَا الرَّجُلِ. إِنْ تَقْتُلُوهُ، فوا الله إِنْ قَتَلْتُمُوهُ لَتَطْرُدُنَّ جِيْرَانَكْم: الْمَلاَئَكةَ. وَلَيَسَلَنَّ سَيْفُ الله الْمَغْمُودُ عَنْكُم، فَلاَ يُغْمَدُ إِلَى يَوْمِ الْقَيَامَةِ. فَقَالُوا: اقْتُلُوا الْيَهُودِيَّ، وَاقْتُلُوا عُثْمَانَ.

قال التِّرْمِذِيُّ: حَسَنٌ غَرِيبٌ1.

(17) وَلَهُمَا2: أنَّ عُمَرَ قَالَ:"أَيُّكُم يَحْفَظُ حَدِيْثَ رسولِ الله ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ فِي الْفِتْنَةِ؟ قال حُذَيْفَةُ: فَقُلْتُ: أنا. فقال: إِنَّكَ لَجَرِيءٌ. قَالَ: كَيْفَ؟. قَالَ: سَمِعْتُ رسولَ الله - صلّى الله عليه وسلّم ـ يقول: فِتْنَةُ الرَّجُلِ فِي أَهْلِهِ، وَوَلَدِهِ، وَجَارِهِ3 تُكَفِّرُهَا الصَّلاَةُ، وَالصِّيَامُ، وَالصَّدَقَةُ،"

1 في السّنن: هذا حديث غريب.

2 البخاري بشرح الفتح - جـ 13 كتاب الفتن - باب الفتنة التي تموج كموج البحر ص 48.

مسلم بشرح النّووي ج 18، كتاب الفتن وأشراط السّاعة، ص 16. واللفظ لمسلم مع اختلاف في بعض الألفاظ - وفي كتاب الإيمان جـ 2 ص 170.

3 في مسلم:"فتنة الرّجل في أهله وماله ونفسه وولده وجاره".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت