الصفحة 143 من 258

بَابُ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ الدُّخَانُ

(124) وَرُوِيَ من1 حديث حذيفة عن النّبِيّ - صلّى الله عليه وسلّم-:

1 ذكره ابن جرير الطّبري، وابن كثير، والبغوي في التّفسير، عند الكلام على قول الله تبارك تعالى: {فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ} ، [الدّخان: 10] ، ج 5، ص: 114، من تفسير الطّبري، ج 4، ص: 139، من تفسير ابن كثير ج 6، ص: 121، من تفسير البغوي.

كما ذكر حديث ابن مسعود الذي يقول فيه: إنّ النَّبِيَّ ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ لَمّا رأَى مِنَ النَّاسِ إِدْبَارًا، قال:"اللَّهُمَّ سَبْعًا كَسَبْعِ يُوسُفَ. فَأَخَذَتْهُم سنة حَصَّت كُلَّ شَيْءٍ، حَتَّى أَكَلُوا الْجُلُودَ وَالْمَيْتَةَ وَالْجِيَفَ، يَنْظُرُ أَحَدُهُم إِلَى السَّمَاءِ فَيَرَى دَخَانًا مِنَ الْجُوعِ، فَأَتَاهُ أَبُو سُفْيَان بن حربٍ فَقال: يا محمّدُ، إِنَّك جئتَ تأمرُ بالطّاعة، وبصلة الرَّحم وأنّ قَومَكَ قد هلكوا، فادْعُ الله لَهُم. فقال الله ـ عزّ وجلّ ـ: {فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ} ، [الدّخان: 10] ، إلى قوله: {إِنَّكُمْ عَائِدُونَ} ، [الدّخان، من الآية: 15] ، قال: فَكَشَفَ عَنْهُم، وبهذا فرأي ابن مسعود أنّ الدّخان هو عقاب لقريش وليس من علامات السّاعة."

ورجّح ابن جرير رأي ابن مسعود، ويحتمل أنّهما دخانان للجمع بين هذه الآثار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت