الصفحة 210 من 258

وحشًا1؛ حتّى إذا بلغا ثنيّةالوداع خرًّا على وجوههما2.

(161) وروى عمر بن3 منبِّه عن سُلَيْمَانَ بن الوليد ابن مسلم عن ابن لَهيعة عن أبي الزّبير، عن جابر عن عمر يقول: أنّه سَمع رسول الله - صلّى الله عليه وسلّم- يقول:"يَخْرجُ أَهلُ الْمدينة منها، ثمّ يَعُودُون إليها، فيعمرونَها حتّى تَمْتَلِئ. ثمّ يَخرُجون منها، فلا يَعُودُون إليها أبدًا".

وله: من حديث أبي سعيد نحوه.

(162) وله4: عن أبي هريرة. قال:

1"فيجدانها وحشا"، قيل: معناه: يجدانها خلاء، أي: خلية ليس بها أحد.

قال إبراهيم الحربي:"الوحش من الأرض: الخلاء، والصّحيح أنّ معناه: يجدانها ذات وحوش ويكون وحشًا بمعنى وحوشًا، وأصل الوحش: كلّ شيء توحش من الحيوان، وجمعه: وحوش، وقد يعبّر بواحده عن جميعه، كما في غيره".

2"خرا على وجوههما"، أي: سقطا ميتين.

3 لم أنجده في الأصول التي بين أيدينا.

4 لم نجده فيما بين أيدينا من أصول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت