مَطْمُوسُ الْعَيْن، ليس بِنَاتِئَةٍ، ولا جَحْرَاءَ1. فَإِنِ الْتَبَسَ2 عليكم، فاعْلَمُوا أنَّ ربَّكم- عزّ وجلّ -3 لَيْسَ بِأَعْورَ"."
1"ليس بناتئة ولا جحراء"، ناتئة: أي: مرتفعة، ولا جحراء، قال في النّهاية:"جحراء: أي: غائرة متجحرة في نقرتها، وهو بفتح الجيم وسكون الحاء."
2 في السّنن:"فإن ألبس عليكم"بصيغة المجهول، أي: إن اشتبه عليكم أمر الدّجّال بنسيانٍ ما بينتُ لكم، أو بما يدّعيه من الألوهية بالأمور الخارقة عن العادة، فاعلموا أنّ ربّكم ليس بأعور. أي: أقلّ ما يجب عليكم من معرفة صفات الرّبوبية: هو التَّنْزِيه عن الحدوث والعيوب لاسيما النّقائص الظّاهرة المرئية.
3 لا توجد هذه الجملة في سنن أبي داود.