-صلّى الله عليه وسلّم ـ:
"سَتَخْرُجُ نَارٌ مِن حَضَرمَوْتَ قَبْلَ الْقِيَامةِ"1، قالوا: يا رسولَ الله، فما تَأْمُرُنَا؟ فقال:"عَلَيْكُم بالشَّامِ".
وقال: حسنٌ صحيحٌ غريبٌ من حديث ابن عمر.
(28) وللتِّرمذي2، وحسّنه: عن حُذَيْفَةَ. قال رسول الله - صلّى الله عليه وسلّم:
"والَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لا تقومُ السّاعَةُ حتّى تَقْتُلُوا"
1 في سنن الترمذي:"ستخرج نار من حضر موت أو من نحو حضر موت قبل يوم القيامة تحشر النّاس".
يحتمل أن تكون النّار حقيقة وهو الظّاهر. ويحتمل أن يراد بها الفتنة.
"تحشر النّاس"، أي: تجمعهم النار وتسوقهم: على ما في النهاية؟ وأمرهم الرّسول - صلّى الله عليه وسلّم - بأن يلزموا الشّام وفريقها؟ فإنّها سالمة من وصول النّار الحسية أو الحكمية إليها لحفظ ملائكة الرّحمة إيّاها.
2 سنن الترمذي - تحفة الأحوذي جـ6 أبواب الفتن - باب ما جاء في الأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر ص 391. وأخرجه ابن ماجة - كتاب الفتن جـ 2 - باب أشراط السّاعة ص 1342.