الصفحة 48 من 258

وَالْمَعَازِفُ1، ولَعِنَ آخرُ هَذِهِالأمّةِ أَوَّلَهَا2، فَلْيَرْتَقِبُوا عَنْدَ ذَلِكَ رِيْحًا حَمْرَاءَ، وَخْسفًا وَمَسْخًا3") ."

وقال: غريب، وفي إسناده: فَرَجُ بن فُضَالَةَ، ضُعِّفَ مِنْ قِبَلِ حِفْظِهِ.

وأَخْرَجَهُ من حديث أبِي هرَيْرَةَ أيضًا. وقال: غريب، لا نعرفه إلاّ من هذا الوجه.

1"واتخذت القينات والمعازف"، في سنن الترمذي: واتخذت.

"القيان"، مفردة: قينة: وهي الأمة غنت أو لم تغن، وكثيرًا ما تطلق على المغنية من الإماء.

ومنه الحديث:"نهى عن بيع القينات"، أي: الإماء المغنيات.

والمعازف: هي الدفوف وغيرها مما يضرب. النهاية.

2"ولعن آخر هذه الأمة أولها"، أي: اشتغل الخلف بالطّعن في السّلف الصّالحين، والأئمة المهديين.

3 في السنن:"أو خسفًا"، بأو بدل الواو.

والخسف: الذهاب في الأرض، والغور بهم فيها. والمسخ: أي قلب خلقه من صورة إلى أخرى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت