الصفحة 84 من 258

(70) وله1: عن ابن عمرو: عن النَّبِيِّ - صلّى الله عليه وسلّم - قال:"طَوبَى لِلْغُرَبَاءِ".

قلنا: وَمَنِ الْغُرَبَاءُ؟ قال:

"قَوْمٌ صَالِحُونَ قَلِيلٌ، فِي نَاسٍ سُوءٍ كَثِيْرٍ، مَنْ يَعْصِيهُم أَكْثَرُ مِمَّنْ يُطِيعُهُم".

(71) [وفي الزُّهْدِ: عنه2] :

1 مسند الإمام أحمد ج2 ص 177 - ونص الحديث: عن عبد الله ابن عمرو ابن العاص قال:

قال رسول الله - صلّى الله عليه وسلّم - ذات يوم ونحن عنده: طوبى للغرباء. فقيل: من الغرباء. يا رسول الله؟ قال: أناس صالحون في أناس سوء كثير. من يعصيهم أكثر ممن يطيعهم.

2 في كتاب الزهد للإمام أحمد - باب حكمة عيسى عليه الصّلاة والسّلام - ص 77 - ولفظ الحديث عن عبد الله بن عمرو.

"إنّ أحبّ شيء إلى الله - عزّ وجلّ - الغرباء"/ قال: قيل: وما الغرباء؟ قال:"الفرّارون بدينهم يُجمعون إلى عيسى عليه السّلام يوم القيامة".

وذكره أيضًا صاحب منتخب كنْز العمال في سنن الأقوال والأفعال في منتخبه المطبوع بهامش المسند للإمام أحمد - المكتب الإسلامي بيروت ج1 ص 119 - وفيه لفظ:"يبعثهم الله - عزّ وجلّ مع عيسى ابن مريم"، كما في المخطوطة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت