الصفحة 1438 من 10106

[عزج] : عَزَجَ عَزْجًا: دَفَعَ. وقد يُكنَى به عن النِّكَاح، يقال: عَزَجَ الجارِيَةَ: إِذا نَكَحَهَا. وعَزَجَ الأَرْضَ بالمِسْحَاة: إذا قَلَبَها، كأَنّه عاقَبَ بينَ عَزَقَ وعَزجَ.

[عسج] : عَسَجَ يعسِجُ (1) عَسْجًا وعَسَجَانًا وعَسِيجًا: مَدّ العُنُقَ في مَشْيِه، وهو العَسِيجُ، قال جَرير:

عَسَجْن بأَعْناقِ الظِّباءِ وأَعْيُنِ ال ... جآذرِ وارْتجَّتْ لَهُنّ الرَّوادفُ

ومن ذلك بَعِيرٌ مِعْسَاجٌ، أَو من العَسَج، وهو ضَرْب من سَيْرِ الإِبلِ.

قال ذو الرُّمَّة يَصِف ناقَتَه:

والعِيسُ مِنْ عاسِجٍ أَوْ واسِجٍ خَبَبًا ... يُنْحَزْنَ مِنْ جانِبَيْهَا وهْي تَنْسَلِبُ

يقول: الإِبلُ مُسْرِعَات يَضْرِبْن بالأَرْجُل في سَيْرِهنّ ولا يَلْحَقْنَ نَاقَتِي، وسيأْتي في وس ج.

والعَوْسَجَة: ع باليمن، وقال أَبو عَمرٍو: في بلادِ باهِلَةَ، مَعْدِنٌ للفِضَّة، يقال له: عَوْسَجَةُ.

والعَوْسَجَةُ: شَوْكٌ. وفي اللسان: شَجَرٌ من شَجَرِ الشَّوْك، وله ثَمَرٌ أَحمرُ مُدَوَّرٌ كأَنّه خَرَزُ العَقيقِ. قال الأَزهريّ: هو شَجَرٌ كثيرُ الشَّوْكِ، وهو ضروبٌ: منه ما يُثْمِر ثَمَرًا أَحمرَ يقال له المُقَنَّع (2) فيه حُمُوضَةٌ. قال ابن سِيدَه: والعَوْسَجُ المَحْضُ يَقْصُر أُنْبُوبُه [ويَصْغُر وَرَقُهُ] (3) ويَصلُب عُودُه، ولَا يَعْظُم شَجَرُه، فذلك قَلْبُ العَوْسَجِ، وهو أَعْتَقُه.

قال؛ وهذا قَولُ أَبي حَنيفةَ، ج، أَراد الجَمْعَ اللُّغويَّ، عَوْسَجٌ بلا هاءٍ. قال الشَّمَّاخ:

مُنعَّمة لم تَدْرِ ما عَيشُ شِقْوةٍ ... ولم تَغْتَزِلْ يومًا على عُودِ عَوْسَجِ

ومنه سُمِّيَ الرَّجلُ. قال أَعرابيٌّ وأَرادَ الأَسدُ أَن يأْكُلَه فلَاذَ بعَوْسَجَةٍ:

يَعْسِجُني بالخَوْتَلَهْ ... يُبْصِرُني لا أَحسَبُهْ

أَراد. يَخْتِلني بالعَوْسَجة يَحْسَبُني لا أُبصِرُه. ويقال: إِنَّ جمْعَ العَوْسَجةِ عَوَاسِجُ، قال الشاعِر:

يا رُبَّ بَكْرٍ بالرُّدافَى وَاسِجِ ... اضْطَرَّهُ اللَّيْلُ إِلى عَوَاسِجِ

عَوَاسِجٍ كالعُجُزِ النَّوَاسِجِ

قال ابن منظور: وإِنما حَمَلْنا هذا على أَنه جَمْعُ عَوْسَجَةٍ لأَنَّ جَمْع الجَمْعِ قليلٌ البَتَّةَ إِذا أَضَفْتَه إِلى جمْع الواحدِ.

وعَسِجَ المالُ كفَرِحَ: مَرِضتْ ـ التأَنيث لأَنّ المراد من المالِ الإِبلُ خاصَّةً ـ من رِعْيَتها، بالكسر. وأَحسن من هذا عبارة المُحكم: وعَسجَ الدَّابَّةُ يَعْسِجُ عَسَجانًا: ظَلَعَ.

وعَوْسَجُ: فرسُ طُفيل بن شُعيبِ، بالثاءِ المثلّثة مُصَغَّرًا.

والعَوَاسِجُ: قبيلةٌ م، أَي معروفة.

واعْسَجَّ الشَّيْخُ اعْسِجَاجًا: مَضَى في حاله وتَعوَّجَ كِبَرًا.

وذو عَوْسَجٍ: موضعٌ، قال أَبو الرُّبَيْس التَّغْلَبيّ (4) :

أُحِبُّ تُرابَ الأَرضِ إِنْ تَنْزِلي بهِ ... وذا عَوْسَجٍ والجِزْعَ جِزْعَ الخَلائقِ

وعَوْسَجةُ: اسمُ شاعرٍ مذكور في الطَّبقات، وأَورد له المَيْدَانيّ في الهاءِ قوله:

هَذا أَحَقُّ مَنْزِلٍ بِتَرْكِ ... الذِّئبُ يَعْوِي والغُرَابُ يَبْكِي

استدركه شيخُنَا رحمه الله تعالى.

[عسلج] : العُسْلُج: الغُصْنُ النّاعمُ. وفي المحكم: العُسْلُج والعُسْلُوجُ، بضمِّهما والعِسْلاجُ: الغُصْنُ لِسَنَتِه.

وقيل: هو كلّ قَضِيبٍ حَديثٍ. والعُسْلُج والعُسْلُوجُ: ما لَانَ واخْضَرّ من القُضْبانِ أَي قُضْبانِ الشَّجَرِ والكَرْمِ أَوّلَ ما تَنْبُت (5) . ويقال: عَسالِيجُ الشَّجَرِ: عُرُوقُهَا، وهي نُجومُها التي تَنْجُم مِن سَنَتها. قال: والعَساليجُ عند العامَّة: القُضْبانُ الحَديثةُ.

(1) اعتمدنا ضبط اللسان بكسر السين.

(2) الأصل واللسان عن الأزهري، وفي التهذيب: «المُصَع» ولم ترد عبارة: «فيه حموضة» فيه.

(3) زيادة عن اللسان.

(4) الأصل واللسان، وفي التاج «ربس» الثعلبي.

(5) اللسان: ينبت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت