الصفحة 1439 من 10106

وعَسْلَجَتِ الشَّجَرةُ: أَخْرجَتْه، أَي العُسْلُوجَ. وفي الصّحاح: أَخْرجَت عَسالِيجَها.

وفي حديث طَهْفَةَ: «ومات العُسْلُوجُ» : هو الغُصْنُ إِذا يَبِسَ وذَهَبتْ طَرَاوَتُه، وقيل: هو القَضِيبُ الحَديثُ الطُّلُوعِ، يُريد أَن الأَغصانَ يَبِسَتْ وهَلَكَتْ من الجَدْبِ.

وفي حديثِ عَلِيّ: «تَعْلِيقُ اللُّؤلؤِ الرَّطْبِ في عَسَالِيجها» : أَي أَغصانهَا. وفي اللسان: العَسالِيج: هَنَوَاتٌ تَنْبَسِط على وَجْهِ الأَرْضِ كأَنّهَا عُرُوقٌ، وهي خُضْرٌ، وقيل: هو نَبْتٌ على شاطى ءِ الأَنهارِ يَتَثَنَّى (1) ويَمِيل من النَّعْمَةِ، قال:

تَأَوَّدُ إِنْ قامَتْ لِشَيْ ءٍ تُرِيدُه ... تَأَوُّدَ عُسْلُوجٍ عَلَى شَطِّ جَعْفَرِ

ويقال: جارِيَةٌ عُسْلُوجَةُ النَّبَاتِ (2) والقَوَامِ: ناعِمَةٌ، وهو مَجَاز.

والعَسَلَّجُ كَعَمَلَّسٍ: الطَّيِّبُ من الطّعَام، أَو الرَّقيقُ منه.

وعَسَلَّجُ: ة بالبَحْرَيْنِ وقَوَامٌ عُسْلُجٍ: بالضَّمّ: قَدٌّ ناعِمٌ قال العَجّاج:

وبَطْنَ أَيْمٍ وقَوَامًا عُسْلُجَا

وقيل: إِنّمَا أَراد عُسْلُوجًا، فخَفَّف.

وشَبَابٌ عُسْلُجٌ: تَامٌّ.

[عسنج] : العَسَنَّجُ، كعَمَلَّس: الظَّلِيمُ، وهو ذَكَرُ النَّعَامِ.

أَوْرَده ابنُ منظور، وأَهمله الجوهريّ.

[عشنج] : العَشَنَّجَ، كَعَمَلَّسٍ: المُنقبِضُ (3) الوَجْهِ السَّيِّى ءُ الخُلُقِ، بضمَّتين؛ هكذا في النُسخ، والصواب: السَّيِّئُ المَنْظَرِ من الرِّجَال، كما في نُسخة (4) .

[عصج] : الأَعْصَجُ: الأَصْلعُ، قال ابنُ سيده: وهي لُغة شَنْعَاءُ لِقَوْمٍ من أَطرافِ اليَمَن لا يُؤخَذ بها. قلت: ولذا أَهملَه الجوهريّ: فإِنه ليس على شَرْطِه.

[عصلج] : العَصَلَّجُ، كعَمَلّسٍ: الرَّجُلُ المُعْوَجُّ السّاقِ، أَهمله ابن منظور والجوهريّ.

[عضثج] ، [عضفج] ، [عضنج] : العُضَاثِج، كعُلابِط والثّاءُ مثلَّثة، والعُضافِج، كعُلابِط بالفاءِ: كلاهما الصُّلْبُ الشَّديدُ من الإِبل والخَيْل. والضَّخْم (5) السَّمِينُ.

والذي في اللسان: عَبْد عَضْنَجٌ بالنّون: ضَخْم ذو مَشافِرَ؛ عن الهَجريّ هكذا حكاه: ذو مَشافِرَ. قال ابنُ سِيدَه: أُرَى ذلك لِعِظَمِ شَفَتَيه.

قلت: فليُنظَر ذلك إِن لم يكن ما قاله المُصنِّف تَصحيفًا. وسيأْتي فيما بعدُ أَن الضَّخْمَ السَّمينَ هو العُفاضِجُ، وهذا مقلوبٌ منه.

[عضمج] : العَضْمَجَةُ، بالميم: الثَّعْلَبةُ، هكذا في النُّسخ (6) ، وقد أَهمله ابن منظور وغيره، وسيأْتي في عمضج (7) ، وإِن هذا مقلوبٌ منه.

[عفج] : العَفْجُ، بفتح فسكون، وبالكسر وفي بعض النُّسخ بإِسقاط واو العطْف، والأَوّل الصّوابُ، والعَفَجُ، بالتحريك، والعَفِجُ ككَتِف، فهذه أَربعُ لغاتٍ، وفي الصّحاح ثَلاثُ لغاتٍ، فإِنه أَسقطَ منها ما صَدَّرَ به المصنّف: وهو المِعَي. وقيل: ما سَفَلَ منه. وقيل: هو مَكَانُ الكَرِش لِمَا لا كَرِشَ له. والجمعُ أَعْفَاجٌ. وفي الصّحاح: الأَعفاجُ من النّاس والحافرِ والسِّباعِ كلِّهَا: ما يَنْتَقِلُ ونصّ الصّحاح: ما يَصير الطّعامُ إِليه بعدَ المَعِدَةِ، وهو مثلُ المَصَارِينِ لِذَواتِ الخُفِّ والظِّلْفِ التي تُؤَدِّي إِليها الكَرِشُ بعد (8) ما دَبَغَتْه، وفي بعض نسخ الصّحاح: بعد ما دَفَعتْه. وقال اللّيث: العَفْج من أَمعاءِ البَطْنِ لكُلّ ما لا يَجْتَرّ كالممْرَغة للشَّاة. قال الشاعر.

مَباسِيمُ عن غِبِّ الخَزِيرِ كأَنَّما ... يُنَقْنِقُ من أَعْفاجِهنَّ الضَّفادِعُ

ج أَعْفَاجٌ وعِفَجَةٌ.

وعَفِجَ عَفَجًا فهو عَفِجٌ: سَمِنَتْ أَعْفَاجُه. قال:

(1) اللسان: يُنثني.

(2) قوله «عسلوجة النبات» كذا بالأصل والقاموس واللسان، وفي المحكم: عسلوجة الشباب، وفي التهذيب: عسلوجة البنان.

(3) اللسان: المتقبض.

(4) مثله في اللسان والتكملة.

(5) في القاموس: أو الضخم.

(6) ومثله في التكملة.

(7) لم يرد هذا المعنى في عمضج.

(8) كلمة «بعد» سقطت من الصحاح. وفي اللسان عن الجوهري: «دمغته» وفي الصحاح المطبوع: دفعته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت