الصفحة 1553 من 10106

لقَيْسِ بن عَيْزارةَ الهُدَلّي. قلت: وقد تَتبَّعتَ شِعْرَ قَيْسٍ هذا، فلم أَجِدْه له في دِيوانه.

والجُلَاحُ كغُرابٍ: السَّيْلُ الجُرافُ، لشِدَّةِ جريانِه وهُجومِه.

والجُلَاح: والدُ أُحيْحة الخَزْرجِيّ المتقدّم ذِكُره.

والتَّجْليحُ: الإِقْدامُ الشَّديدُ، والتَّصْميمُ في الأَمرِ، والمُضِيّ، والسَّيْرُ الشَّديدُ. وقال ابنُ شُميل: جَلَّح علينا، أَي أَتَى علينا. والتَّجْليح: حَمْلَةُ السَّبُعِ. قال أَبو زيد: جلَّحَ على القَومِ تجْليحًا، إِذا حَمَلَ عليهم.

والجِلْوَاحُ، بالكسر: الأَرضُ الواسعةُ المَكشوفةُ.

وجَلْحاءُ: ة، ببغدادَ، و: ع، بالبَصْرة على فَرْسَخَيْنِ منها (1) .

والجلْحاءَة، بالكسر: الأَرْضُ لا تُنْبِت (2) شيئًا، على التشبيه بأَجْلَحِ الرَّأَسِ.

والجلِيحةُ: المَخْضُ بالسَّمْن.

والجُلَيْحاءُ، كغُبَيْراءَ: شِعارُ بني غَنِيِّ بن أَعْصُرَ فيما بينهم. وجَلْمَحَ رأَسه: حلَقَه، والميم زائدة.

* ومما يستدرك عليه:

قَرْية جَلْحاءُ: لا حِصْنَ لها، وقُرًى جُلْحٌ.

وفي حديث كَعْبٍ: قال الله لرُومِيَّةَ: «لأَدَعنَّكِ جَلْحَاءَ» ، أَي أَي لا حِصْنَ عليكِ والحُصُون تُشْبِهُ القُرونَ، فإِذا ذَهبتِ الحُصونُ جَلِحَت القُرَى فصارتْ بمنزلةِ البقرةِ الّتي لا قرْنَ لها.

وأَرض جَلْحاءُ: لا شَجَرَ فيها. جلِحَتْ جَلَحًا، وجُلِحَت: كلاهما أُكِلَ كَلَؤُها. وقال أَبو حنيفةَ: جُلِحَت الشَّجرُة: أُكِلَتْ فُروعُها فرُدَّت إِلى الأَصْل، وخَصَّ مرّةً به الجَنْبةَ.

ونَباتٌ مَجْلوحٌ: أُكِلَ ثُمّ نَبَتَ. والثُّمامُ المَجْلُوح، والضَّعَةُ المجْلوحةُ: الَّتي أُكِلَتْ ثم نَبتَت. وكذلك غيرُها من الشِّجر.

ونَبْتٌ إِجْلِيحٌ: جُلِحتْ أَعاليه وأُكِلَ.

ونَاقَةٌ مُجالِحةٌ: تَأَكلُ السَّمُرَ والعُرْفُطَ، كان فيه ورقٌ أَو لم يكن.

والجوالِحُ: قِطَعُ الثَّلْجِ إِذا تَهافَتَتْ.

وأَكَمَةٌ جَلْحاءُ، إِذا لم تكن مُحدَّدَةَ الرَّأْسِ.

ويومٌ أَجْلَحُ وأَصْلَعُ: شَديدٌ.

ولا تُجلِّحْ علينا يا فُلان. وفلانٌ وَقِحٌ مُجلِّح.

وجَلَّحَ في الأَمرِ: رَكِبَ رَأْسَه. وذِئْبٌ مُجلِّحٌ: جَرِي ءٌ، والأُنثى بالهاءِ قال امرؤ القَيْس:

عَصَافيرٌ وذِبّانٌ ودُودٌ ... وأَجْرٍ مِنْ مُجلِّحَةِ الذِّئابِ (3)

وقيل: كلُّ مارِدٍ مُقْدِمٍ على شيْ ءٍ: مُجَلِّحٌ. وأَما قول لَبِيد:

فَكُنَّ سَفينَها وضَرَبْن جَأْشًا ... لخَمْس في مُجلِّحَةٍ أَرُومِ (4)

فإِنه يَصف مَفازةً متكشِّفةً بالسَّيْرِ.

وجُلَاحٌ وجَلِيحٌ وجُلَيْحَةُ وجُلَيْحٌ: أَسماءٌ. وفي حديث عُمَرَ والكاهِنِ.

وفي حديث الإِسراءِ (5) : «يا جَلِيح، أَمْرٌ نَجِيح» .

قال ابنُ الأَثير: اسم رَجلٍ قد ناداه.

وبنو جُلَيْحَة: بَطْنٌ من العرب.

وجَلْحٌ، بفتح فسكون: من مياه كَلْبٍ لبنِي تُوَيل (6) منهم.

[جلبح] : الجِلْبح، بالكسر: الدّاهِيَةُ، ومن النّساءِ القَصيرة. وقال أَبو عَمْرٍو: الجِلْبحُ: العَجوزُ الدَّميمةُ، هكذا بالدّال المُهْملة، أَي قبيحةُ المَنْظر. قال الضّحّاك العامريّ:

إِني لأَقْلِي الجِلْبِحَ العَجوزَا ... وأَمِقُ الفَتِيَّةَ العُكْموزا

(1) في التكملة: «والجلحاء: من قرى دُجيل» وفي معجم البلدان: والجلحاء: موضع على ستة أميال من الغوير المعروف بالزبيدية بين العقبة والقاع».

(2) في إِحدى نسخ القاموس والتكملة: التي لا تنبت.

(3) بهامش المطبوعة المصرية: «قوله: وأجر جمع جرو ووقع في النسخ أجرأ وهو تحريف» وفي التهذيب والتكملة وديوانه «وأجرأ» وصوبها الصاغاني في التكملة أَي: ونحن أجرأ.

(4) في التهذيب: أزوم بالزاي.

(5) كذا، وجملة «في حديث الإِسراء» مقحمة لا معنى لها هنا ولم ترد لا في النهاية هنا، ولا في اللسان.

(6) عن جمهرة ابن حزم وبالأصل ثويل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت