الصفحة 1559 من 10106

* ومما يستدرك عليه:

الجائِح: الجَرَادُ؛ ذَكَرَه الأَزهريّ نقلًا عن ابن الأَعرابيّ في ترجمة جحا.

وجَوْحَانُ اسمٌ.

ومَجَاحٌ: موضع. أَنشد ثعلب:

لَعَنَ الله بَطْنَ قُفٍّ مَسيلًا ... ومَجَاحًا فلا أُحِبُّ مَجَاحَا

قال: وإِنّما قَضَينَا على مَجَاحٍ أَنّ أَلِفَه واوٌ، لأَنَّ العَيْنَ واوًا أَكثُر منها ياءً، وقد يكونُ مَجَاحٌ فَعَالًا، فيكون من غيرِ هذا البَاب، وقد تَقدّمت الإِشارَةُ إِليه، وسيأْتي فيما بعدُ.

[جيح] : * ومما يستدرك عليه:

جيح، واستُعْمِل منها جَيْحَانُ وجَيْحُونُ، مثلُ سَيْحَانَ وسَيْحُونَ: وهما نَهرانِ عَظِيمانِ مَشْهُورانِ؛ وقد ذُكِر سَيْحَانُ في سَاح.

وجَيْحَانَ: وادٍ معروفٌ.

وقد جاءَ في الحديث ذِكْرُهما، وهما نَهْرَانِ بالعَوَاصِمِ عند أَرْضِ المَصِّيصةِ وطَرَسُوسَ؛ كذا في اللسان.

وقد جَاحَهم اللهُ جَيْحًا وجائِحة: دَهَاهُم، مَصْدَرٌ كالعَافِيَةِ (1) .

فصل الحاءِ

المهملة مع نفسها

[حدح] : يقال: امرأَةٌ حُدُحَّةٌ، كعُتُلَّةٍ، أَي قَصيرةٌ.

كحُدْحُدَة (2) .

[حرح] : الحِرُ بالكسر والتخفيف، وهذا هو الأَكثر: في معنَى فَرْجِ المرأَةِ. ويقال: الحِرَةُ بزيادة الهاءِ في آخرِه، وهو غَرِيبٌ. قال الهُذَليّ:

جُرَاهِمَةٌ لها حِرَةٌ وثِيلُ

وهما مخَفَّفانِ. وأَصْلُهُمَا حِرْحٌ، بالكسر، ممّا اتفقت فيه الفاءُ واللام، وهو قليل، كسَلس وبابه وج أَحْرَاحٌ، لا يُكَسَّر على غير ذلك. قال:

إِنّي أَقود جَمَلًا مِمْراحَا ... ذا قُبَّة مَملوءَةٍ أَحْرَاحَا

قال أَبو الهيثم: الحِرُّ: حِرُ المَرْأَة، مُشدَّد الرَّاءِ، لأَنَّ الأَصلَ حِرْحٌ، فثَقُلت الحاءُ الأَخيرةُ مع سكون الرَّاءِ، فثَقَّلوا الرَّاءَ وحَذفُوا الحَاءَ، والدّليلُ على ذلك جَمْعُهم الحِرَّ أَحْرَاحًا.

وقالوا: حِرُونَ كما قالوا في جمع المنَقُوص: لِدُونَ، ومِؤُونَ.

والنِّسْبَة إِليه حِريٌّ وإِنْ شِئْت حِرَحِيّ فتفتح عين الفِعْل كما فتحوها في النِّسبة إِلى يَدٍ وغَدِ، قالوا: يَدَويّ وغَدَويّ، وإِن شئت قلت: حَرِحٌ، كسَتِهٍ، أَي كما قالوا: رَجُلٌ سَتِةٌ كفَرِحٍ، مبنيّ من الاسْتِ على أَصله.

والحَرِحُ، ككَتِفٍ أَيضًا المُولَعُ بِها، أَي بالأَحْرَاحِ.

وأَرْجَعه شيخنا إِلى الحِرِ، فغَلَّط المصنِّف؛ وليس كما زعم.

وفي اللسان: ورجلٌ حَرِحٌ: يُحِبّ الأَحْرَاحَ. قال سيبويه: هو على النَّسب.

ويقال: حَرَحَها، كمَنَعَها، إِذا أَصابَ حِرَحَها، وهي مَحْروحَةٌ، قال (3) : أُصِيبتْ في حِرِحِها. وفي بعض النِّسخ: أَصاب حِرَّها، هكذا، استثقلَت العربُ حاءً قَبلَها حَرفٌ ساكنٌ، فحذفوها وشدّدوا الراءَ.

[حنح] : حِنْح (4) ، بالكسر مُسَكَّن؛ زَجْرٌ للغَنَم.

[حيح] : حاحَيْتُ حِيحَاءً، بالكسر، مُثِّلَ به في كتب التَّصْريف، ولم يُفسَّر عندهم. وقال الأَخْفَش: لا نَظِيرَ له سِوَى عاعَيْتُ وهاهَيْتُ. قال شيخنا نقلا عن ابن جنّي في سرّ الصناعة، في مبحث اشتقاق العرب أَفعالًا من الأَصوات، ما نصُّه: وهذا من قولهم في زَجْرِ الإِبل: حاحَيْتُ وعَاعَيْت وهَاهيْت: إِذا صِحْتَ فقلْتَ: حا، و: عا و: ها. ثم قال شيخنا: وبه تعلم أَنها أَفعالٌ بُنِيَتْ

(1) في اللسان: كالعاقبة.

(2) عن اللسان، وبالأصل: «كحدحدحة» .

(3) بهامش المطبوعة المصرية: «قوله قال، لعل الصواب إِذا» .

(4) هذا ضبط اللسان والتكملة، وضبط القاموس: «حِنْحٌ» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت