الصفحة 1613 من 10106

وسَرَاحِ، مبنياًّ على الكسرِ كقَطَامِ: فَرَسٌ.

وكَسَحَابٍ، جَدُّ لأَبي حَفْصٍ عُمَرَ بنِ شَاهِينَ الحَافظِ المشهور.

وكَكتّانٍ، فَرَسُ المُحَلَّقِ، كمعظَّم، ابْن حَنْتَمٍ، بالنون والمثنّاة الفوقيّة، وسيأْتي.

وككُتُبٍ (1) : ماءٌ لبني العَجْلَانِ، ذَكَرَه ابن مُقْبِل، فقال:

قالتْ سُلَيمَى ببطنِ القَاعِ من سُرُحٍ (2)

وسَرْحٌ، بفتح فسكون عَلَمٌ قال الرّاعي:

فلَوْ أَنّ حَقَّ اليومِ منكم إِقامةٌ ... وإِنْ كان سَرْحٌ قد مَضَى فتَسَرَّعَا

* ومما يستدرك عليه:

السّارِحُ: يكون اسمًا للرّاعِي الّذي يَسْرَحُ الإِبلَ، ويكون اسمًا للقَوْمِ الّذِين لهم السَّرْح، كالحاضِرِ والسّامِر.

وماله سارِحةٌ ولا رائحة (3) : أَي ماله شَيْ ءٌ يَروح ولا يَسْرَح. قال اللِّحْيَانيّ: وقد يكون في معنَى مالَه قَوْمٌ.

وقال أَبو عُبَيْدٍ: السّارِحَ والسَّرْح والسَّارحَة سَوَاءٌ: الماشيَةُ. وقال خالد بن جَنْبَة: السَّارِحَة: الإِبلُ والغَنَم. قال: والدَّابَّةُ الوَاحِدَة. قال وهي أَيضًا الجَمَاعَة.

ووَلَدَتْه سُرُحًا، بضمّتين، أَي في سُهولة. وفي الدّعاءِ: «اللهُمَّ اجْعَلْه سَهْلًا سُرُحًا.

وشَيْ ءٌ سَريحٌ: سَهْلٌ.

وافْعَلْ ذلك في سَرَاحٍ ورَوَاحٍ، أَي في سُهولة.

ولا يكون ذلك إِلَّا في سَريحٍ، أَي في عَجَلةٍ. وأَمْرٌ سَريحٌ: مُعجَّل، والاسم: السَّرَاحُ. والعرب تقول: إِنّ خَيْرَكَ لَفِي سَرِيحٍ، وإِن خَيْرك لَسَرِيحٌ، وهو ضِدُّ البَطِي ءِ.

ويقال: تَسرَّحَ فُلانٌ من هذا المكانِ، إِذا ذَهَبَ وخَرَج.

ومن الأَمثال: «السَّرَاحُ من النَّجَاح» أَي إِذا لم تَقْدِر على قَضَاءِ حاجَةِ الرَّجُلِ فأَيْئسْه (4) فإِن ذلك عنده بمنزلةِ الإِسعافِ؛ كذا في الصّحاح.

والمُسْتَرَاحُ: مَوْضِعٌ بمِشَانَ، وقَرْيةٌ بالشّام.

وسَرْح، بالفتح: عند بُصْرَى.

ومن المَجَاز: السَّرْحَة: المَرْأَةُ. قال حُميدُ بنُ ثَوْرٍ:

أَبَى اللهُ إِلّا أَنَّ سَرْحَةَ مالِكٍ ... على كُلِّ أَفنَانِ العِضَاهِ تَرُوقُ

كنَى بها عن امرأَةٍ. قال الأَزهريّ: العرب (5) تَكْنِي عن المَرْأَةِ بالسَّرْحةِ النابِتَة على الماءِ. ومنه قوله:

يَا سَرْحَةَ المَاءِ قد سُدَّتْ مَوارِدُهُ ... أَمّا إِليكِ طريقٌ غيرُ مسدودِ (6)

كَنَى بالسَّرحةِ النّابتةِ على الماءِ عن المَرْأَةِ، لأَنها حينئذٍ أَحْسَنُ ما تكون.

والمُنسرِح: الّذِي انْسَرَحَ عنه وَبَرُه (7) .

وفي الصّحاح: ومِلَاطٌ سُرُحُ الجَنْبِ: مُنْسَرِحٌ (8) للذَّهَابِ والمَجِي ءِ. يعنِي بالمِلَاطِ الكَتِفَ، وفي التهذيب: العَضُد. وقال ابن شُمَيل: مِلاطَا البَعيرِ: هما العَضُدانِ (9) .

والمِسْرَحَة: ما يُسرَّح به الشَّعْرُ والكَتّانُ ونَحْوُهما.

والسَّرائِحُ والسُّرُح: نِعالُ الإِبلِ. وقيل: سُيورُ نِعالِهَا، كلُّ سَيْرٍ منها سَرِيحةٌ. وأَورده ابن السيد في كتاب الفَرْق:

(1) قيده في معجم البلدان سرح بضم أوله وثانيه وآخره جيم. ثم قال: وأنا شاكّ في الجيم. (2) عجزه في معجم البلدان:

لا خير في العيش بعد الشيب والكبر

(3) بالأصل «بارحة» وبهامش المطبوعة المصرية: «قوله ولا بارحة الذي في اللسان «ولا رائحة» وهو الظاهر بدليل التفسير.

(4) الأصل واللسان، وفي الصحاح: فآيَسْتَه. (5) كلمة العرب سقطت من المطبوعة الكويتية.

(6) البيت لاسحاق بن ابراهيم الموصلي الاغاني 5/ 106 وروي:

يا سرحة الماء قد سدت موارده ... أما إِليك سبيل غير مسدود

وبعده في اللسان والتّهذيب:

لحاتم حام حتى لا حراك به ... محلأٍ عن طريق الورد مردود

(7) وجاء ذلك في قول رؤبة (وقد تقدم في أثناء المادة)

منسرحًا إِلا ذعاليب الخرق

(8) في الصحاح: المنسرحُ.

(9) بهامش المطبوعة المصرية: «قوله ملاطا البعير، الذي في اللسان: ابنا ملاطي البعير: هما العضدان، قال: والملاطان: ما عن يمين الكركرة وشمالها» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت