الصفحة 2354 من 10106

مَا هَيَّدَ عَنْ شَتْمِي، أَي ما تَأَخَّرَ ولا كَذَّبَ. وقد ذُكِر ذلك في النُّون لأَنهما لُغَتَانِ هَنَّدَ وهَيَّدَ.

ورجل هَيْدَانٌ: ثَقيلٌ جَبَانٌ كهِدَانٍ.

والهَيْدُ: الكَثِيرُ (1) ، عن ثعلبٍ، وَأَنْشَد:

أَذَاكَ أَمْ أُعْطِيتَ هَيْدًا أَهْدَبَا

والهِيدُ أَوَّلُ الحُدَاءِ، وذلك أَنّ الحَادِيَ إِذَا أَرادَ الحُدَاءَ قال: هِيدْ، هِيدْ، ثم زَجِلَ بِصَوْتِهِ، ومنه حَديثُ زَيْنَبَ: «مَا لِي لا أَزَالُ أَسْمَعُ الليلَ أَجْمَعَ هِيدْ هِيدْ؟ قيل: هذه عِيرٌ لِعَبْدِ الرَّحْمن بن عَوْفٍ» . والهَيْدُ: المُضْطَرِبُ قال:

أَذَاكَ أَم يُعْطِيكَ هَيْدًا هَيْدَبَا (2)

فصل الياءِ

مع الدال المهملة

وهي خاتِمَة البابِ، لم يذكر منه الجوهريُّ ولا صاحِبُ اللسانِ شيئًا.

[يبد] : الأَيْبَدُ، أَهمله الجمَاعَةُ، وهو نَبَاتٌ زَرْعُهُ كالشَّعِيرِ مَسْمَنَةٌ لِلْمَالِ، أَي يُسْمِنُ الرَّاعِيَةَ، قلْت: تقدَّم في أَ ب د أَن هذا النباتَ اسمُه أَبِيد كأَمِير، وهكذا ضبطَه الأَزهريُّ وغيرُه من الأَئمّة، والأَيْبَد هنا تَصْحِيفٌ لا معنى لاستداركه، فتأَمَّلْ.

[يدد] : اليَدُّ، بالتشديد، أَهمله الجماعَةُ هنا، وهي لُغَةٌ في اليَدِ المُخَفَّفَةِ، وسيأْتي في المعتلّ ما يتعَلَّقُ به.

[يرد] : يَرْدُ، بالفَتْح، أَهمله الجوهريُّ وصاحبُ اللسانِ، وهو ابنُ مَهلائيلَ بنِ قَيْنَانَ بنِ أَنوش بن شِيثَ بنِ آدمَ عليه السلام، وهو الجدُّ الخامُس والأَرْبعونَ لسيَّدنا رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم، وقد يقال فيه: يَارْد، واليَردْ، ومعناه ضابِطٌ، هكذا في الإنجيل، قاله البرماويُّ. وقال الصاغانيّ: وهو أَبو إِدْرِيسَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم، وقال غيره: إِن اسمه أُخْنُوخ.

[يزد] : يَزْدُ، بالفتح، أَهمله الجوهريُّ وصاحبُ اللسان، وهو إِقليمٌ من أَعمالِ فارِسَ، وقَصَبَتُه يقال لها كَنَّةُ (3) ، بين شِيرَازَ وخُرَاسَانَ، بينها وبين شِيرَازَ سَبعُونَ فَرْسَخًا، وفي التكملة: مَدِينَةٌ مُتَوَسِّطَة بين نَيْسَابْورَ وشِيرَازَ وأَصفهانَ.

واليَزْدِيُّونَ من المُحَدِّثِينَ جَمَاعَةٌ، منهم أَبو الحسين (4) محمَّد بن أَحمدَ بن جَعْفَرٍ اليَزْدِيّ، وأَبو عبد الله محمَّد بن نجْم بن (5) عبد الواحد اليَزْدِيّ، الأَخير قَدِمَ بغدادَ حاجاًّ، وحَدَّث بها في صَفر سنةَ 560 بباب المَرَاتِب عن أَبي العَلاءِ غِياثِ بن مُحَمّد العُقَيْلِيّ، سمع منه الشَّرِيفُ أَبو الحسن عليّ بن أَحمد الزَّيْدِيّ، والحافظ أَبو بَكرٍ [محمد بن أبي غالب] (6) البَاقدارِيّ، وأَبو محمد [عبد العزيز] (6) بن الأَخضر، ثم عاد إِلى بَلَده، وكان آخِر العهدِ به.

وَيَزْدُو، هكذا في النُّسخ، والصواب بتكرار الدال في آخِره، يَزْدُود، كما في المعْجَمِ وكُتُبِ الأَنساب: اسم د أَي مدينة أُخْرَى.

ويَزْدَابَادُ (7) : ة بالرَّيِّ على طَرِيق أَبْهَرَ، ومعناه عِمَارَة يَزْد.

[يندد] : يَنْدَدُ، أَهمله الجماعَةُ هنا، وهو اسم موضعٍ، وقد ذُكِر في ن د د وذُكِر الأَقوالُ فيه.

[يقد] : يَاقِد، بالقَاف، كصاحِب، أَهمله الجوهَرِيُّ، وهي: ة بِحَلَبَ قُرْبَ عَزَازَ، وكانت فيها امرأَةٌ تَزْعُم أَن الوَحْيَ يأتِيهَا، وكان أَبوهَا يُؤمِن بها ويقول في أَيْمَانِه: وحَقِّ بِنْتِي النَّبِيَّةِ ـ قال محمد (8) بن سِنَانٍ الخَفَاجِيّ يُخَاطِبه:

بِحَيَاةِ زَيْنَبَ يَا ابْنَ عَبْدِ الوَاحِدِ ... وبحَقِّ كُلِّ نَبيَّةٍ في يَاقِدِ ...

مَا صَارَ عِنْدَكَ رَوْشَنُ بنُ مُحَسِّنٍ ... فِيمَا يَقُولُ الناسُ أَعْدَلَ شَاهِدِ

كذا في المعجم لياقُوت.

* ومما يستدرك عليه:

[يكد] : يَكُودَه: قرية بإِفرِيقِيةَ.

(1) في اللسان: الكبير.

(2) تمامه في مادة هدب:

أرأيت أن أعطيت نهدًا كعثبا ... أذاك أم يعطيك هيدا هيدبا

(3) في معجم البلدان: كَثَه.

(4) في معجم البلدان أبو الحسن.

(5) معجم البلدان: ابن نجم بن محمد بن عبد الواحد.

(6) زيادة عن معجم البلدان.

(7) «يَزْدَاباذ» في معجم البلدان.

(8) في معجم البلدان: عبد الله بن محمد بن سنان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت