الصفحة 2449 من 10106

تَأَطَّرْنَ حَتّى قُلْنَ لَسْنَ بَوارِحًا ... وذُبْنَ كما ذابَ السَّدِيفُ المُسَرْهَدُ

وتَأَطَّرَ الشيْ ء: اعْوَجَّ وانْثَنَى، كانْأَطَرَ انْئِطارًا.

وعن ابن الأَعرابيِّ: التَّأْطِيرُ أَنْ تَبْقَى الجاريةُ في بَيْتِ أَبَويْهَا زَمَانًا لا تَتزوَّجُ.

والمَأْطُورُ: البِئْرُ التي ضَغَطَتْها بِجَنْبِها بئرٌ أُخْرَى، قال العَجّاج يصف الإِبلَ:

وباكَرَتْ ذا جُمَّة نَمِيرَا ... لا آجِنَ الماءِ ولا مَأُطُورَا

والمَأْطُورُ: الماءُ يكونُ في السَّهْلِ فيُطْوَى (1) بالشَّجَرِ مَخافةَ الانهيارِ والانْهِدَامِ.

والمَأْطُورةُ، بهاءٍ: العُلْبَةُ يُؤْطَرُ لِرَأْسِهَا عُوَيْدٌ ويُدَارُ، ثُمَّ يُلْبَسُ شَفَتَها ورُبما ثُنِيَ على العُود المَأْطُورِ أَطرافُ جِلْدِ العُلْبة فتَجفُّ (2) عليه، قال الشاعر:

وأَوْرَثَكَ الرّاعِي عُبَيْدٌ هِرَاوَةً ... ومَأْطُورَةً فَوْقَ السَّوِيَّةِ مِنْ جِلْدِ

قال: والسَّوِيَّة: مَرْكَبٌ مِن مَراكب النِّسَاءِ.

وأَطْرَيْرَةُ، بفَتْح الهمزةِ والرّاءَين: د، بالمَغْرِب.

* وممّا يُسْتَدْرَكُ عليه:

وفي يَدِه مَأْطُورَةٌ: قَوْسٌ. قال أَبو زَيْد: أَطَرْتُ القَوْسَ أَطْرًا، إِذا حَنَيْتها.

وتَأَطَّرَتْ المرأة (3) : تَثَنَّتْ في مِشْيَتِها، كما في الأَساس.

وأُطْرَةُ الرَّمْلِ: كُفَّتُه.

وقال الأَصمعيُّ: إِنّ بينهم لأَوَاصِرَ رَحِمٍ، وأَواطِرَ رَحِمٍ، وعَوَاطِفَ رَحِمٍ، بمعنى واحدٍ، الواحِدةُ آصِرَةٌ وآطِرَةٌ.

وفي حديث عليٍّ، كَرَّم اللهُ وَجهَه: «فأَطَرْتُهَا بينَ نِسَائِي» ، أَي شَقَقْتُهَا وقَسَمْتُهَا بينهنَّ، وقيل: هو من قَوْلِهِمْ: طارَ له في القِسْمَة كذا، أَي وَقَعَ في حِصَّتِه؛ فيكونُ مِن فَصْل الطّاءِ لا الهمزة.

ومن المَجَاز: أَطَرْتَ فُلانًا على مَوَدَّتِك.

والأُطْرَةُ، بالضَّمِّ: طَفْطَفَةٌ غَلِيظَةٌ، كأَنَّهَا عَصَبَةٌ مُرَكَّبَةٌ في رَأْس الحَجَبَةِ وضِلَعَ الخَلْفِ، وعند ضِلَعِ الخَلْفِ تَبِينُ الأُطْرَةُ، قاله أَبو عُبَيْدة.

[أفر] : أَفَّرَ الرَّجلُ يَأْفِرُ، مِن حَدِّ ضَرَبَ أَفْرًا، بفتحٍ فسكونٍ، وأُفُورًا بالضّمِّ: عَدَا ووَثَبَ، وهو أَفّارٌ، إِذا كان جَيِّدَ العَدْوِ.

وأَفَرَ الظَّبْيُ وغيرُهُ ـ بالفتح ـ يَأْفِرُ أُفُورًا، أَي شَدَّ الإِحْضارَ.

وأَفَرَ الحَرُّ والقِدْرُ: اشتدَّ غَلَيانُهما، حتى كأَنَّها تَنِزُّ (4) ، وقال الشاعر:

باخُوا وقِدْرُ الحَرْبِ تَغْلِي أَفْرَا

وأَفَرَ البَعِيرُ يَأْفِرُ أَفْرًا: نَشِطَ وسَمِنَ بعدَ الجَهْدِ، كأَفِرَ، كفَرِحَ، أَفَرًا، فيهما.

واسْتَأْفرَ البعيرُ كأَفَرَ، وهذه عن الصّاغانيّ.

وأَفَرَ الرَّجُلُ: خَفَّ في الخدْمَة، وإنّه لَيَأْفِرُ بين يَدَيْه.

وهو مِئْفَرٌ كمِنْبَرٍ، وهو الّذِي يَسْعَى بين يَدَيِ الرَّجلِ ويَخْدُمُه.

ورجلٌ أَفّارٌ ومِئْفَرٌ، إِذا كان وَثّابًا جَيِّدَ العَدْوِ.

وأَفَرَ الرجلُ: طَرَدَ، يقال: أَفَرْتُ القَوْمَ: طَرَدْتُهم، نَقله الصاغانيُّ.

والأُفُرَّةُ، بضمَّتَيْن وتشديدِ الرّاءِ: الجَمَاعَةُ ذاتُ الجَلَبَةِ.

والأُفُرَّةُ: البَلِيَّةُ، يقال: وَقَعَ في أُفُرَّةٍ، أَي بَلِيَّة، ويقال: النّاسُ في أُفُرَّةٍ، يعنِي الاختلاط، عن الأَصمعيِّ، وهكذا ضَبَطَه.

والْأُفُرَّةُ: الشِّدَّةُ، يقال: وقَعَ فلانٌ في أُفُرَّةٍ: أَي شِدَّةٍ، وقال الفَرّاءُ: الأُفُرَّةُ من الصَّيْفِ: أَوَّلُه. وأُفُرَّةُ الحَرَّ والشَّرِّ

(1) في القاموس: «فتطوى» وفي التكملة فكالأصل.

(2) عن التكملة وبالأصل: «فيخف» .

(3) زيادة عن الأساس.

(4) بهامش المطبوعة المصرية: «قوله: حتى كأنها تنز، هذا راجع للقدر» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت