الصفحة 2450 من 10106

والشِّتَاءِ: شِدَّتُه، ويُفْتَحُ أَوَّلُهَا، مثلُ جَربَّة، وهذه عن أَبي زَيْد، ويُحَرّكُ في الكُلِّ.

وأَفْرَانُ، بالفتح: ة، بنَسَفَ، هنا أَوردَه الصّاغانيُّ فقلَّدَه المصنِّفُ، وقد يُذكَر في النُّون.

وأَفُرُّ، بفتحِ الهمزةِ وضمِّ الفاءِ، والرّاءِ المشدَّدةِ: د (1) ، بالعِرَاقِ قريبٌ مِن نَهْر جَوْبَرَ، عن الصّاغانيّ.

* ومما يُستدرَك عليه:

رجلٌ أَشْرَانُ أَفْرَانُ، وهو إِتباعٌ.

وَأَفَّار ككَتَّان: اسمٌ.

ومَزَائدُ أُفْرٌ، لغةٌ في وُفْرٍ.

[أقر] : أُقُرٌ، بضمَّتَين: وادٍ واسعٌ مملوءُ حَمْضًا ومِياهًا في ديار غَطَفانَ، قريبٌ من الشَّرَبَّة، وقيل: جَبَلٌ، وقيل: هو مِن عَدَنَةَ، وقيل: جِبالٌ أَعلاها لبَنِي مُرَّةَ بنِ كَعْبٍ، وأَسفلُها لفَزارةَ، وأَنشدَ الجوهريُّ لابن مُقْبِل:

وثرْوَةٍ مِنْ رِجَالٍ لو رَأَيْتُهُمُ ... لَقُلْتَ: إِحْدَى حِرَاجِ الجَرِّ مِنْ أُقُرِ

وأَقُرّ، بفتحِ الهمزةِ وضَمِّ القافِ وتشدِيدِ الرّاءِ: موضعٌ أَو جَبَلٌ بعرَفَةَ.

وأُقَرُ كزُفَر: جبلٌ باليمنِ في وادٍ مُتَّسعٍ من أَوديةِ شَهارةَ، قال الشّاعر:

وفي شَهَارةَ أَيّامٌ تعقّبها ... قتْل القَرامطةِ الأَشرارِ في أُقَرِ

إِشارة إِلى قَتْل الصليحيِّ وجماعتِه في هذا الوادي بعد السِّتمائة من الهجرة.

[أكر] : الأُكْرَةُ، بالضّمِّ: لُغَيَّةٌ، أَي لُغَةٌ مُسترذَلَةٌ في الكُرَةِ التي يُلْعَبُ بها، اللُّغَةُ الجَيِّدةُ الكُرَةُ، قال:

حَزاوِرَةٌ بِأَبْطَحِهَا الكُرِينَا

والأُكْرَةُ: الحُفْرَةُ في الأَرض يجتمعُ فيها الماءُ فيُغرَفُ صافيًا، جَمْعُه الأُكَرُ. والأَكْرُ والتَّأَكُّرُ: حَفْرُها، يقال: أَكَرَ يَأْكُرُ أَكْرًا، وتَأَكَّرَ، إِذا حَفَرَ أُكْرَةً (2) . ومنه الأَكّارُ للحَرّاث، وفي حديثِ قَتْلِ أَبي جَهْلٍ: «فَلَوْ غيرُ أَكَّارٍ قَتَلَنِي» ، الأَكّارُ: الزَّرّاعُ، أَراد به احتقارَه وانتقاصَه، كيف مثلُه يَقْتُلُ مثلَه، ج أَكَرَةٌ، كأَنّه جَمْعُ آكِرٍ في التَّقْدِير، كذا قاله الجوهريُّ.

وفي الحديث: نَهَى عن المُؤاكَرَةِ، يعنى المُزَارَعَةَ على نَصيبٍ معلوم ممّا يُزْرَعُ في الأَرض، وهي المُخَابَرةُ، ويقال: أَكَرْتُ الأَرضَ، أَي حَفَرْتُها.

* وممّا يُستدرَك عليه:

التَّأْكِيرُ أَنْ يَجْعَلَ الطِّراقَ أُكَرًا؛ قيل لحِرّاثٍ (3) : هل أَكَّرْتَ الطِّراقَ؟ أَي هل جعلتَ له أُكَرًا؟

[أمر] : الأَمْرُ معْرُوفٌ، وهو ضِدُّ (4) النَّهْيِ، كالإِمَارِ والإِيمارِ، بكسرِهما الأَوَّلُ في اللِّسَان، والثاني حَكَاه أَهلُ الغَرِيبِ، وقد أَنكرَهما شيخُنا واستغربَ الأَخِيرَ، وقد وَجَدتُه عن أَبي الحَسَنِ الأَخفَشِ، قال: وأَمِرَ ـ بالكسر ـ مالُ بني فلانٍ إِيمارًا: كَثُرَتْ أَموالُهم؛ ففي كلامِ المصنِّف نَظَرٌ وتأَمُّلٌ.

والآمِرَةُ، وهو أَحدُ المصادرِ التي جاءَتْ على فاعِلَةٍ كالعافِيَةِ، والعاقِبَةِ والخاتِمَةِ.

أَمَرَه وأَمَرَه به، الأَخيرةُ عن كُراع (5) ، وأَمَرَه إِيّاه ـ على حَذف الحرف ـ يأْمُره أَمْرًا وإِمَارًا.

وآمَرَهَ بالمدِّ، هكذا في سائر النُّسَخ، وهو لُغةٌ في أَمَرَه، وقال أَبو عُبَيْد (6) : آمَرْتُه ـ بالمدّ ـ وأَمرْتُه لغتان بمعنى كَثَّرتُه. وسيأْتي.

فأْتَمَرَ، أَي قَبِلَ أَمْرَهُ، ويقال: ائتُمِرَ بخيرٍ؛ كأَنَّ نفسَه أَمَرَتْه به فقَبِلَه.

وفي الصّحاح: وائْتَمرَ الأَمْرَ، أَي امتَثَلَه، قال امرؤ القيس:

ويَعْدُو على المَرْءِ ما يَأْتَمِرْ (7)

(1) في التكملة ومعجم البلدان: «بلد في سواد العراق» .

(2) كذا بالأصل واللسان، وبهامشه: والمناسب: حفر حفرًا.

(3) في التكملة: لخرَّازٍ.

(4) التهذيب واللسان: نقيض.

(5) في اللسان: أمره به وأمره الأخيرة عن كراع.

(6) الصحاح واللسان «أبو عبيدة» .

(7) ديوانه، وصدره:

أحارِ بنَ عمرٍو كأني خمرْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت