الصفحة 2981 من 10106

وقيل: بُرُودٌ يُخالِطُهَا حَرِيرٌ، ويقال: ثَوْبٌ مُسَيَّرٌ: وَشْيُه مثْلُ السُّيُورِ.

ومُسَيَّرٌ: اسم جماعةٍ، منهم: أَبُو الزَّعْرَاءِ يَحْيَى بنُ الوَلِيدِ بنِ المُسَيَّر الطّائِيّ، عن مُحِلّ بنِ خِلِيفَة، وعنه ابنُ مَهْدِيّ وزيدُ بنُ الحُبَابِ.

ومُسَيَّرُ القَرْعِ: حَلْوَاءُ، معروف.

ومن المَجَاز: تَسَيَّرَ جِلْدُه، إِذا تَقَشَّرَ وصار شبْهَ السُّيُور.

واسْتَارَ: امْتَارَ، قال الرّاجز:

أَشْكُو إِلى الله العَزِيزِ الغَفَّارْ ... ثمَّ إِلَيْكَ اليومَ بُعْدَ المُسْتَارْ

ويقال: المُسْتَارُ في هذا البَيتِ مُفْتَعَلٌ من السَّيْرِ.

ويقال: اسْتَارَ بسِيرَتِه، إِذا اسْتَنَّ بسُنَّتِه وطِرِيقَتِه.

وسَيَرٌ، كجَبَل، هكذا ضبطَه الصّاغانيّ وغيره، وضبطه ابنُ الأَثِير وغيرُه بفتح السين وتشديد الباءِ الموحَّدَةِ (1) المكسورة: ع

وهو كَثِيبٌ بينَ بَدْرٍ والمَدِينَةِ المُشَرَّفَةِ قَسَمَ فيه النبيّ صلى الله عليه وسلم غَنَائِمَ بَدْرٍ، وسبق في س ب ر أَيضًا أَنّ سَبِّرَ كَثيبٌ بين بَدْرٍ والمدينةِ، كما ذكره الصاغانيّ هناك أَيضًا، فهما مَوضِعان، أَو أَحَدُهما تصحيفٌ عن الآخر، فتأَمّلْ.

* ومما يستدرك عليه:

تَسايَرَ عن وَجْهِه الغَضَبُ: سارَ وزَالَ، وهو مَجاز، وقد جاءَ ذلك في حدِيثِ حُذَيْفَة.

وسايَرَهُ مُسَايَرَةً: جارَاه، وتَسَايَرَا.

وبينهما مَسِيرَةُ يَوْمٍ.

وسَيَّرَه من بَلَدِه: أَخْرَجَه وأَخْلاه. وسايَرَهُ: سارَ معه.

وفلانٌ لا تُسَايِرُ خُيَلاهُ، إِذا كان كَذّابًا.

وقولهم: سِرْ عَنْكَ، أَي تَغَافَلْ واحتَمِلْ، وفيه إِضْمارٌ، كأَنّه قال: سِرْ ودَعْ عنْكَ المِراءَ والشّكّ.

وسَيَّرَ السّهمَ: جعل فيه خُطُوطًا.

وعُقَابٌ مُسَيَّرةٌ: مُخطَّطَة.

وثَعْلَبَةُ بنُ سَيّار، له ذِكْرٌ، وإِيّاه عنَى الشاعر ـ قال ابن بَرِّيّ هو المُفَضَّل النُّكْرِيّ ـ:

وسائِلَة بثَعْلَبَةَ بنِ سَيْرٍ ... وقد عَلِقَتْ بثَعْلَبَةَ العَلُوقُ

جَعَلَه سَيْرًا للضرورة، نقله الجَوْهَرِيّ في «ع ل ق» وسيأْتي.

ومَنْزِلَةُ سَيّار: قَرْيَة بمصر، من حَوْفِ رَمْسِيسَ.

ومَسِير الكوم، ومُنْيَة مَسِير، ومَحَلّة مَسِير: قُرَّى بالغربية من مصر.

ومُسَيّر: قرية أُخرى بالأُشْمُونَيْنِ.

والصّاحبُ فَلَكُ الدّين بن المَسيريّ وزَير الأَشْرَفِ، مشهورٌ.

وعبد الرزّاق بن يعقوب المسيري، رَحَلَ وأَدركَ السِّلفِيّ.

واستدرك صاحب النّاموس هنا سَارَة، قال: وتُشَدَّد راؤُه، وأَنه اسم سُرِّيَّة إِبراهِيمَ الخَلِيلِ أُمِّ إِسماعيلَ (2) ، عليهما السلام.

قلت: وقد رَدّه شيخُنا من أَوجه ثَلَاثة، وكفانَا المُؤْنَةَ في ذلك، ولكنه لم يُنَبِّه أَنّ الصوابَ استدراكه في مادة س ور ـ كما فعله الصّاغانِيّ وغيره.

ويستدرك عليه أَيضًا:

سَيْسَر، كحَيْدَر، وهو جَدُّ أَبي الفَضْل أَحمدَ (3) بنِ إِبراهِيمَ بن سَيْسَر البُوشَنْجِيّ حدّثَ ببغدادَ عن ابن عُيَيْنَةَ وأَنَسِ ابنِ عِياض، وعنه وَكِيعٌ القَاضِي.

(1) كذا، وفي النهاية: وتشديد الياء المكسورة. وتبعه صاحب اللسان، وفي معجم البلدان (سير) قال: والذي صح عندي في هذا الاسم من بعد الاجتهاد: سير بفتح سينه ويائه وتخفيفها.

(2) كذا، وأم إسماعيل هي هاجر، أما سارة فهي أم إسحاق.

(3) في اللباب (السيسري) : محمد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت