الصفحة 2990 من 10106

من مُنْطَبِق الفَمِ، أَو هو مُلْتَقَى اللِّهْزِمَتَيْنِ، أَو هو مَا بَينَ اللَّحْيَيْنِ الأَخِيرُ عن أَبي عَمْرٍو. وقيل: هو مُجْتَمَع اللَّحْيَيْنِ تحتَ العَنْفَقَة، وبه فُسِّر حديثُ بعضِ التّابِعِين: «تَفَقَّدْ في طَهَارَتِك كذا وكذا، والشَّاكِلَ والشَّجْرَ» وكذا حديثُ عائِشَةَ رضي الله عنها في إِحْدَى الرِّواياتِ: «قُبِضَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بين شَجْرِي ونَحْرِي» .

وشَجْرُ الفَرَسِ: ما بين أَعَالِي لَحْيَيْهِ من مُعْظَمِها.

ج أَشْجَارٌ، وشُجُورٌ، بالضَّمّ، وشِجَارٌ، بالكسر.

والضّادُ من الحُرُوف الشَّجْرِيَّة ويَجْمَعُها قولك شضج، الشين والضاد والجيم.

واشْتَجَرَ الرّجلُ: وضَعَ يَدَهُ تحتَ ذَقَنِه، واتَّكَأَ على المِرْفَقِ ولم يَضَعْ جَنْبَه على الفَرْش، وقيل: وَضعَ يَدَه على حَنَكِه، قال أَبو ذُؤَيْبٍ:

نامَ الخَلِيُّ وبِتُّ اللَّيْلَ مُشْتَجِرًا ... كَأَنَّ عَيْنِيَ فيها الصّابُ مَذْبُوحُ

وقيل: باتَ مُشْتَجِرًا، إِذا اعْتَمَدَ بشَجْرِه على كَفِّه.

والمِشْجَرُ، كمِنْبَرٍ، والشِّجَارُ، مثل: كِتابٍ، ويُفْتَحَان ـ وقد أَنكر شيخُنَا الفتحَ في الأَوّل، وادَّعَى أَنّه غيرُ معروف ولا سَلف له في ذلك، مع أَنه مُصَرَّحٌ به في اللِّسَان، بل وغيره من الأُمَّهَات ـ: عُودُ الهَوْدَجِ، الواحدةُ مَشْجَرَةٌ وشَجَارَةٌ.

وفي المحكم: المَشْجَرُ: أَعوادٌ تُرْبَط كالمِشْجَب يوضع عليها المَتَاع، والجمعُ المَشَاجِرُ، سُمِّيَتْ لتَشَابُكِ عِيدَانِ الهَوْدَجِ بعضِها في بعض.

وقال اللَّيْثُ: الشِّجَارُ: خَشَبُ الهَوْدَجِ، فإِذا غُشِّيَ غِشَاءَه صار هَوْدجًا. أَو مَرْكَبٌ من مَرَاكِب النِّسَاءِ أَصْغَرُ منه مَكْشُوف الرَّأْسِ، قاله أَبو عَمرو، ومنه قولُ لَبِيدٍ:

وأَرْبَدُ (1) فارِسُ الهَيْجا إِذَا ما ... تَقَعَّرَتِ المَشَاجِرُ بالفِئامِ

وقال الأَصْمَعِيّ: ويَكْفِي واحِدًا حَسْبُ (2) وبه فُسِّر حديثُ حُنَيْن: «ودُرَيْد بن الصِّمَّة يَوْمَئِذٍ في شِجَارٍ لهُ» .

والشِّجَارُ ككِتَاب: خَشَبَةٌ يُضَبَّبُ بها السَّرِيرُ من تَحْت، وهو بالفارسيّة مَتْرَس (3) هكذا بفتح الميم والمثناة وسكون الراءِ، وبخطّ الأَزْهَرِيّ بفتح الميم وتَشديد المُثَنّاة وقال: هي الخَشَبَة التي تُوضَع خلْفَ الباب.

والشِّجَارُ: خَشَبُ البِئرِ قال الرّاجِزُ:

لتَرْوَيَنْ أَو لَتَبِيدَنَّ الشُّجُرْ

جمع شِجَار، ككِتَاب وكُتُب، هكذا أَنشده الجوهرّ في الصحاح (4) .

قال الصاغانيّ: والروايةُ: «السُّجُل» بالسين المهملة واللّام، والرجز لَامِيٌّ، وبعدَه:

أَو لأَرُوحَنْ أُصُلًا لا أَشْتَمِلْ

والرجزُ لأَبِي محمّد الفَقْعَسِيّ.

والشِّجَارُ: سِمَةٌ للإِبِلِ.

والشِّجَارُ: عُودٌ يُجْعَلُ في فَمِ الجَدْيِ؛ لِئَلّا يرْضَعَ أُمّه، كذا في التَّكْمِلَة (5) .

وشَجَار، كسَحَابٍ: ع بين الأَهْوَازِ ومَرْجِ القَلْعَة، وهو الذي كان النُّعْمَانُ بنُ مُقَرِّنٍ أَمَرَ مُجَاشِعَ بنَ مَسْعُودٍ أَن يُقِيمَ به في غَزْوَة نَهَاوَنْدَ ويقال له شَجَرٌ أَيضًا.

وعُلاثَةُ بنُ شَجّارٍ (6) ، ككَتّان: صَحابِيّ من بني سَلِيطٍ، أَخرجه ابنُ عبدِ البَرِّ وابنُ مَنْدَه، رَوَى عنه الحَسَن، وروَى عنه خارِجَةُ بنُ الصَّلْتِ، وهو عَمُّ خارِجَة، ووَهِمَ الذَّهَبِيُّ في تَخْفِيفِه وتَبِعَه الحافظُ في التَّبْصِير فذَكَره بالتخفيف، وضُبط

(1) أربد هو أربد بن ربيعة أخو لبيد. وقد روي البيت بروايات مختلفة انظر ديوانه واللسان في المادتين: شجر، قعر.

(2) بهامش المطبوعة المصرية: «قوله: وقال الأصمعي، عبارة اللسان: والشجار الهودج الصغير الذي يكفي واحدًا حسب» ومثله في التهذيب.

(3) هذا ضبط القاموس، وعلى هامشه عن نسخة أخرى: «مَتَّرْس» وضبط في اللسان «مَتَرْس» وضبط في التهذيب «المَتْرَس» وكله ضبط قلم، وفي اللسان عن الأَزهري نصًا، بفتح الميم وتشديد التاء.

(4) في الصحاح: «ليبيدنّ» بدل «لتبيدنّ» .

(5) وهي عبارة التهذيب واللسان.

(6) ورد في أسد الغابة: العلاء بن صحار السليطي، وقيل: علاثة. وفيه عن خليفة قال: علاثة بن شجار. قال البردعي: شجار بالتخفيف. وقال المستغفري: علاقة بن شجار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت