الصفحة 3462 من 10106

والمَشَارَةُ، بالفَتْح: الكَرْدَةُ، قال ابنُ دُرَيْد: وليس بالعَرَبِيّ الصّحِيح.

ومن المَجَاز: أَمْشَرَ الرَّجُلُ، إِذا انْبَسَطَ في العَدْوِ.

وأَمْشَر: انْتَفَخَ. وأَمشَرَت الأَرضُ: أَخْرَجَتْ، وفي اللسان: ظَهَر نَبَاتها.

ويُقَال امرَأَةٌ مَشْرَةُ الأَعضَاءِ أَي رَيًّا، نقله الصّاغانيّ وصاحبُ اللسان.

والمَشَرُ، مُحَرَّكَةً: الأَشَرُ، وهو البَطَر. وأَذْهَبَه مَشَرًَا: شَتَمَهُ وهَجَاهُ أَو سَمَّعَ به.

وأَرضٌ ماشِرَةٌ، وهي التي اهتَزَّ نَبَاتُها واستَوَتْ ورَوِيَت من المَطَر. وقال بعضُهم: أَرضٌ ناشِرَةٌ، بهذا المَعنَى.

ومَشَّرَهُ تَمشيرًا: أَعطَاه وكَساهُ، عن ابن الأَعرَابيّ. وقال ثَعلَب: إِنّما هو مَشَرَه مَشْرًا، بالتخْفِيف.

* وممّا يُستَدرَك عليه؛ المَشْرَةُ من العُشْبِ: ما لَمْ يَطُلْ، وما يَمتَشِرُهُ الرّاعي من وَرَق الشجرِ بمِحجَنِه، قال الطِّرِمّاح يصف أُرْوِيَّة:

لهَا تَفِرَاتٌ تَحتَهَا وَقُصَارُهَا ... إِلى مَشْرَةٍ لم تُعتَلَقْ بالمَحَاجِنِ (1)

وما أَحسَنَ مَشَرَتَهَا، بالتحرِيك، أَي نَشَرَتَهَا (2) ونَبَاتَهَا.

وقال أَبو خَيرة: مَشَرَتُهَا: وَرَقُهَا. ومَشْرَة الأَرضِ: أَيضًا بالتسكين.

والتَّمشِير: حُسْنُ نَباتِ الأَرضِ واستِواؤُه.

والأَمشَرُ: النَّشِيط.

ومَشْرَةُ العِتْق، بالفَتْح: نَضارَتُه.

وقد سَمَّوْا مَشْرًا. بالفَتْح.

ومَشَرْتُ اللحمَ: قَشَرتُه. وهذه عن ابن القَطاع.

[مصر] : مَصَرَ الناقَةَ أَو الشّاةَ، يَمْصُرُها مَصْرًا وتَمَصَّرَهَا وامْتَصَرَهَا: حَلبَها بأَطرَاف الأَصَابع الثَّلاثِ. وقيل هو أَن تَأْخذ الضَّرْع بكفِّك وتُصَيِّر إِبْهَامَك فوْقَ أصابِعِك، أَو هو الحَلْبُ بالإِبْهَامِ والسَّبَّابَة فقط. وقال الليْث: المَصْر: حَلْبٌ بأَطْرَاف الأَصَابع والسَّبّابَة والوُسْطَى والإِبهام ونحوْ ذلك. وفي حَدِيث عبدِ المَلِك قال لحالِب ناقتِه: «كيْف تَحْلُبها، مَصْرًا أَم فَطْرًا» وهي ماصِرٌ ومَصُورٌ: بَطِيئةُ خُرُوجِ اللَّبَنِ، وكذا الشاة والبَقرَةُ (3) ، وخصّ بعضُهم به المِعْزَى، ج مِصَارٌ ومَصَائِرُ، كقِلاصٍ وقَلَائص. قال الأَصمَعِيّ: ناقة مَصُورٌ، وهي التي يَتَمَصَّر لبَنُها، أَي يُحْلَب قلِيلًا قلِيلًا، لأَنّ لبَنُها بطي ءُ الخروجِ. وقال أَبو زيد: المَصُورُ: من المَعْزِ خاصّة دونَ الضّأْن، وهي التي قد غَرَزَت (4) إِلّا قلِيلًا. قال: ومثلُهَا من الضَّأْن الجَدُودُ. ويقال: مَصَّرَت العَنْزُ تمْصِيرًا، أَي صَارَت مَصُورًا. ويقال: نَعْجَة ماصِرٌ ولَجْبَةٌ وجَدُود وغَرُوز أَي قلِيلةُ اللبَنِ. وقال ابن القطّاع: ومَصَرَت العَنْزُ مُصُورًا وأَمْصَرَت: قَلَّ لبَنُهَا.

والتَّمَصُّر: القلِيل من كلّ شي ءٍ. قال ابن سيدَه: هذا تعْبير أَهْلِ اللّغة، والصحيح التَّمَصُّر: القِلَّةُ، والتَّمَصُّر: التَّتَبُّع، والتَّمَصُّر: التَّفَرُّق، يقال: جاءَت الإِبل إِلى الحَوضِ مُتَمَصِّرَة ومُمْصِرَة، أَي متفرِّقة. والتَّمَصُّر: حَلْبُ بَقايَا اللبَنِ في الضَّرْع بعد الدَّرِّ. وصار مسْتعمَلًا في التَّتَبُّع.

والتَّمْصِير: التَّقْلِيلُ. والتَّمْصِير: قَطْعُ العَطِيَّةِ قليلًا، قَلِيلًا، يقال: مَصَّرَ عليه العَطاءَ تَمْصِيرًا، إِذا قلله وفَرَّقَه قلِيلًا قلِيلًا. ومَصَّرَ الرجلُ عَطِيَّتَه: قَطَّعَها قَلِيلًا قلِيلًا، وهو مَجاز.

ومُصِرَ الفرَسُ، كعُنِيَ: استُخْرِجَ جَرْيُه.

والمُصَارَةُ، بالضمِّ: المَوْضِعُ الذيِ تُمْصَر فيه الخَيْلُ، حكاه صاحب العَيْن.

والمِصْر، بالكسْرِ: الحاجِزُ والحَدُّ بَيْن الشَّيْئَيْن. قال أُمَيَّة يذكر حِكمَة الخالقِ تبَارك وتعَالى:

والأَرْضَ سَوَّى بِسَاطًا ثُمَّ قَدَّرَهَا ... تحتَ السماءِ سَواءً مثْلَ ما ثَقَلَا ...

وجَعَلَ الشَّمْسَ مِصْرًا لا خَفَاءَ به ... بينَ النهَارِ وبيْنَ الليْلِ قدْ فَضَلَا

(1) التفرات: ما تساقط من ورق الشجر.

(2) عن اللسان وبالأصل «بشرتها» .

(3) عن اللسان وبالأصل «البقر» .

(4) غرزت أي قلّ لبنها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت