الصفحة 3713 من 10106

جَرَى حُبِّيه مَجْرَى الرّوح مِنِّي ... كجَرْي المَاءِ في رُطَبِ العَجوزِ

النخلة

وأَخَرَس حُبّه منّي لِسَانِي ... وقد أَلقَى المَفَاصِلَ في العَجوزِ

الرعشة

وصيَّرنِي الهَوى من فَرْطِ سُقْمِي ... شَبيهَ السِّلْكِ في سَمِّ العَجوزِ

الإبرة

عَذُولِي لا تَلُمْني في هَواه ... فلستُ بسامعٍ نَبْحَ العَجُوزِ

الكلب

تَرُومُ سُلوَّه منِّي بجهْدٍ ... سُلُوِّى دُونَه شَيْبُ العَجوز

الغراب

كلامُك بارِدٌ من غير مَعْنًى ... يُحَاكِي بَرْدَ أَيَّام العَجُوز

الأيام السبعة

يَطُوفُ القَلْبُ حَوْلَ ضِيَاه حُبًّا ... كما قد طافَ حَجٌّ بالعَجُوز

الكعبة شرفها الله تعالى

له من فَوْق رُمح القَدِّ صُدْغٌ ... نَضِيرٌ مِثلُ خافِقَةِ العَجُوز

الراية

وخَصْرٌ لم يَزَلْ يُدْعَى سَقِيمًا ... وعن حَمْل الرَّوادِف بالعَجُوز

مبالغة في العاجز

بلَحْظِي قد وَزَنْت البوصَ منه ... كما البَيْضَاءُ تُوزَن بالعَجُوزِ

الصنْجة

كأَنّ عِذَارَه والخَدَّ منه ... عَجُوزٌ قد تَوَارَتْ من عَجُوزِ

الأول الشَمس، والثاني دَارَةُ الشَّمسِ

فهذا جَنَّتي لا شَكَّ فيه ... وهذا نارُه نَارُ العَجُوزِ

جهنم

ترَاه فوقَ وَرْدِ الخَدِّ منه ... عَجُوزًا قَد حَكَى شَكْلَ العَجُوزِ

الأول المسك، والثاني العقرب

على كلِّ القُلُوبِ له عَجُوزٌ ... كذا الأَحباب تَحْلُو بالعَجُوزِ

التحكم

دُموعِي في هَواه كنِيلِ مِصْرٍ ... وأَنفاسِي كأَنْفاسِ العَجُوزِ

النار

يَهُزّ من القَوَامِ اللَّدْنِ رُمْحًا ... ومن جَفْنَيْه يَسْطُو بالعَجُوزِ

السيف

ويَكْسِر جَفْنَه إِن رامَ حَرْبًا ... كَذاكَ السَّهْمُ يفعَلُ في العَجوزِ

الحرب

رَمَى عن قَوْسِ حاجِبِه فُؤادِي ... بنَبْلٍ دُونها نَبْلُ العَجُوزِ

الكنانة

أَيا ظَبْيًا له الأَحشَا كِنَاسٌ ... ومَرْعًى لا النَّضيرُ من العَجوزِ

النبات

تُعَذّبُنِي بأَنْوَاعِ التَّجافِي ... ومِثْلِي لا يُجَازَى بالعَجوزِ

المعاقبة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت