فهرس الكتاب
فقُرْبُك دوَن وَصْلك لي مُضِرٌّ ... كذا أَكْلُ العَجُوز بلا عَجوزِ
الأول النبت، والثاني السَّمن
وهَيْفا من بَنَاتِ الرُّومِ رُودٍ ... بعَرْف وِصالِهَا مَحْضُ العَجُوزِ
العافية
تَضُرُّ بها المَنَاطِقُ إِن تَثنَّتْ ... ويُوهِي جِسمَها مَسُّ العَجُوزِ
الثَّوب
عُتُوَّا في الهَوَى قَذَفَت فُؤَادِي ... فمَنْ شَامَ العَجُوزَ من العَجُوزِ
الأول النار، والثاني السِّنور
وتُصْمِي القَلبَ إِن طَرَفَتْ بطَرْفٍ ... بلا وَتَرٍ وسَهْم من عَجوزِ
القوس
كأَنّ الشُّهْبَ في الزّرقَا دِلَاصٌ ... وبَدْرُ سَمائِهَا نَفسُ العَجُوزِ
التُّرس
وشَمْسُ الأُفْقِ طَلْعَةُ مَن أَرانا ... عَطاءَ البَحْرِ منه في العَجوزِ
الكَفّ
تَوَدّ يسَارَه سُحْبُ الغَوَادِي ... وفَيْضُ يَمِينِه فَيْضُ العَجُوزِ
البحر
أَجلُّ قُضَاةِ أَهلِ الأَرْض فَضْلًا ... وأَقْلَاهمْ إِلى حُبِّ العَجُوزِ
الدنيا
كمال الدِّين لَيْثٌ في اقْتِنَاص الْ ... مَحامدِ والسِّوَى دونَ العَجوزِ
الثعلب
إِذا ضَنَّ الغَمَامُ على عُفَاةٍ ... سَقاهمْ كَفُّه مَحْضَ العَجُوزِ
الذهب
وكَمْ وَضَعَ العَجُوزَ على عَجُوزٍ ... وكم هَيّا عَجُوزًا في عَجُوزِ
الأول القدر، والثاني المنصب الذي توضع عليه، والثالث الناقة، والرابع الصفحة
وكَمْ أَرْوَى عُفَاةً من نَدَاهُ ... وأَشبَع مَنْ شَكَا فَرْطَ العَجُوزِ
الجوع
إِذا ما لاطَمَت أَمواجُ بَحْرٍ ... فلم تَرْوَ الظُّماةُ من العَجُوزِ
الركيَّة
أَهالِي كُلّ مِصْر عنه تثْنِي ... كذا كُلّ الأَهَالِي من عَجُوزِ
القرية
مَدَى الأَيامِ مُبْتَسِمًا تَراهُ ... وقد يَهَبُ العَجُوزَ من العَجُوزِ
الأول الألف، والثاني البقر
تَردَّى بالتُّقَى طِفْلًا وكَهْلًا ... وشَيْخًا مِن هَوَاه في العَجُوزِ
الآخرة
وطابَ ثَنَاؤُه أَصْلًا وفَرْعًا ... كما قد طَابَ عَرْفٌ من عَجُوزِ
المسك، وإن تقدّم فبعيد
إِذَا ضَلَّت أُناسٌ عن هُدَاهَا ... فيَهْدِيهَا إِلى أَهْدَى عَجُوزِ
الطريق
ويَقْظَانَ الفُؤَادِ تَرَاهُ دَهْرًا ... إِذا أَخَذَ السِّوَى فَرْطُ العَجُوزِ
السَّنَة