الصفحة 3715 من 10106

وأَعْظَمَ ماجِدٍ لُوِيَت عليه ال ... خَناصِرُ بالفَضَائِل في العَجُوزِ

الشمس

أَيَا مَولًى سَمَا في الفَضْل حتّى ... تَمنَّتْ مِثْلَه شُهُبُ العَجُوزِ

السماء

إِذا طاشَتْ حُلُومُ ذَوِي عُقُولٍ ... فحِلْمُكَ دونَه طَوْدُ العَجُوزِ

الأَرض

فكَمْ قد جاءَ مُمْتَحِنٌ إِليكُم ... فَأُرْغمَ منه مُرتَفِعُ العَجُوزِ

الأنف

إِلى كَرَمٍ فإِن سابَقْتَ قَوْمًا ... سَبقْتَهمُ على أَجْرَى عَجُوزِ

الفرس

ففَضْلُك ليس يُحْصِيه مَدِيحٌ ... كما لَمْ يُحْصَ أَعْدَادُ العَجُوزِ

الرمل

مكَانَتُكُم على هَامِ الثُّرَيَّا ... ومَنْ يَقْلاكَ راضٍ بالعَجُوزِ

الصومعة

رَكِبْتَ إِلى المَعَالي طِرْفَ عَزْمٍ ... حَمَاهُ الله من شَيْنِ العَجُوزِ

العَرَج قال شَيخُنَا: وكنت رأَيتُ أَوّلًا قَصِيدَةً أُخْرَى كهذِه للعَلاّمة جَمَالِ الدِّين مُحَمّدِ بنِ عيسى بن أَصبَعَ الأَزْدِيّ اللّغويّ أَوَّلها:

أَلَا تُبْ عن مُعَاطَاةِ العَجُوزِ ... ونَهْنِه عن مُوَاطَأَة العجُوزِ ...

ولا تَرْكَبْ عَجُوزًا في عَجُوزٍ ... ولا رَوعٍ لا تَكُ بالعَجُوزِ

وهي طَوِيلة. والعَجُوزُ الأَوّل: الخَمْر، والثّاني: المَرْأَة المُسِنّة، والثّالِث: الخَصْلة الذَّمِيمَة، والرَّابِع الحُبّ.

والخَامِس: العَاجِزُ، وهي أَعظَم انْسِجَاما وأَكْثرُ فوائدَ من هذِه، ومن أَدرَكَهَا فليَلْحَقها. وهناك قصائد غيرهَا لم تبلُغ مَبْلغَها.

والعِجْزَةُ، بالكَسْر: آخِرُ وَلَدِ الرَّجُل، كذا في الصّحاح، قال:

واستَبْصَرتْ (1) في الحَيِّ أَحْوَى أَمرَدَا ... عِجْزَةَ شَيْخَيْن يُسَمَّى مَعْبَدَا

يقال: فُلانٌ عِجْزَةُ وَلَدِ أَبَوَيْه، أَي آخِرُهم، وكذلك كِبْرَةُ وَلدِ أَبوَيْه. والمُذَكَّر والمُؤَنَّث (2) في ذلك سَواءٌ، ويقال: وُلِدَ لِعِجْزَةٍ، أَي بعدَ ما كَبِر أَبواه. ويقال له أَيضًا: ابنُ العِجْزَة، ويُضَمُّ، عن ابنِ الأَعرابيّ، كما نَقله الصاغانيّ.

والعَجْزَاءُ: العَظِيمَةُ العَجُزِ من النّساءِ، وقد عَجِزَت، كفَرِحَ، وقيل: هي التي عَرُضَ بَطنُهَا (3) وثَقُلَت مَأْكَمَتُهَا فعَظُمَ عَجُزُها، قال:

هَيْفَاءُ مُقبِلَةً عَجْزاءُ مُدْبِرةً ... تَمَّتْ فليس يُرَى في خَلْقِهَا أَوَدُ

والعَجْزَاءُ، رَمْلَةٌ مرتَفِعَةٌ، وفي المُحْكَم: حَبْلٌ من الرَّمْل مُنْبِتٌ، وفي التَّهْذِيب لابن القطّاع: عَجِزَت الرَّمْلَةُ، كفَرِح: ارتَفَعَت. وفي التَّهْذِيب: العَجْزَاءُ من الرِّمال: حَبْلٌ مرتَفِعٌ كأَنَّه جَلَد ليس بِرُكَامِ رَمل، وهو مَكْرُمة للنَّبْت، والجَمْع العُجْز، لأَنه نَعَت لتلك الرَّملةِ.

والعَجْزاءُ من العِقْبَان: القَصِيرةُ الذَّنَبِ، وهي التي في ذَنَبِهَا مَسْحٌ، أَي نَقْصٌ وقِصَرٌ، كما قيل للذِّئْب: أَزَلُّ، وقيل: هي الَّتِي في ذَنَبِهَا رِيشَةٌ بَيْضَاءُ أَو رِيشَتَانِ، قاله ابنُ دُرَيْد، وأَنشد للأَعْشَى:

(1) في المحكم: واستنصرت بالنون بدل الباء.

(2) في اللسان: المذكر والمؤنث والجمع والواحد في ذلك سواء.

(3) الأصل واللسان، وفي المحكم: «عرض قطنها» والقطن ما بين الوركين إلى عجب الذنب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت