فهرس الكتاب
وامْرَأَةٌ خَسَّاءُ: دَمِيمَةٌ.
والخَسَاسَةُ: الحالَةُ التي يَكُونُ عَلَيْهَا الخَسِيسُ.
والخَسِيسُ: الكافِرُ. ويُقَال: هو خَسِيسٌ خَتِيتٌ.
والأَخِسَّاءُ: الرُّذَلاءُ لا يُعْبَأُ بهِم.
[خفس] : الخَفْسُ: الاسْتِهْزَاءُ، والأَكْلُ القَلِيلُ، كِلاهُمَا عن أَبِي عَمْرٍو.
والخَفْسُ: الهَدْمُ، يُقَال: خَفَسَ البِنَاءَ، إِذا، هَدَمَه.
والخَفْسُ: النُّطْقُ بالقَلِيل (1) مِنَ الكَلامِ، كالإِخْفاسِ، هكذا في سائِر النّسَخ، والصَّوابُ: بالقَبِيحِ من الكَلام.
يُقَالُ للرَّجُلِ: خَفَسْتَ يا هذا، وأَخْفَسْتَ، كما في الصّحاحِ والتَّكْمِلَة، وفي العُبَابِ: قال اللَّيْث: يُقَال للرَّجُلِ: خَفَسْتَ يا هذا، وهو من سُوءِ القَوْلِ، إِذا قُلْتَ لصاحِبِكَ أَقْبَحَ ما تَقْدِرُ عَلَيْه (2) .
والخَفْسُ: الغَلَبَةُ في الصِّرَاعِ. وقد خَفَسَه، إِذا غَلَبَه.
قاله الصّاغَانِيُّ عن ابنِ عَبَّادٍ.
والخَفْسُ: الإِقْلالُ، أَو الإِكْثَارُ من الماءِ في الشَّرَابِ، كالإِخْفَاسِ والتَّخْفِيسِ، قالَ الفَرَّاءُ الشَّرَابُ إِذا أَكْثَرْتَ ماءَه قُلْتَ: خَفَسْتُه، وأَخْفَسْتُه، وخَفَّسْتُه، وقالَ أَيضًا: يقَال: أَخْفِسْ، أَي أَقِلَّ الماءَ وأَكْثِرْ من النَّبِيذِ. قال ثَعْلَبٌ: هذا من كَلامِ المُجَّانِ، والصّوابُ: أَعْرِقْ له، يريد: أَقْلِل له، مِن الماءِ في الكَأْسِ حَتّى يَسْكَرَ. وقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: أَخْفَسَ له، إِذا أَقَلَّ الماءَ وأَكْثَرَ الشَّرَابَ أَو اللَّبَنَ أَو السَّوِيقَ. وكان أَبو الهَيْثَمِ يُنْكِرُ قولَ الفَرّاءِ في الشَّرَابِ الخَفِيسِ (3) : إِنَّهُ الّذِي أُكْثِرَ نَبِيذُه وأُقِلَّ ماؤُه. وكلامُ المصنِّفِ، رَحِمَهُ الله، لا يَخْلُو عن نَظَرٍ عند صِدْقِ التأَمُّل.
وتَخَفَّس: انْجَدَلَ واضْطَجَع، كِلاهما عن ابن عَبَّادٍ.
وانْخَفَسَ الماءُ: تَغَيَّرَ، كما في العُبَابِ.
وعن أَبِي عَمْرٍو: الخَفِيسُ، كأَمِير: الشَّرَابُ الكَثِيرُ المِزاجِ. وقد أَخْفَسَ له منه، إِذا أَكْثَر مَزْجَه. وشَرَابٌ مُخْفِسٌ: سَرِيعُ الإِسْكَار، واشْتِقَاقُه من القُبْح؛ لأَنّهُ يَخْرُجُ به سُكْرِه إِلى القَبِيح (4) من القَوْلِ والفِعل.
[خلس] : الخَلْسُ، بالفَتْح: الكَلأُ اليابِسُ نَبَتَ، هكذا في سائرِ النُّسَخ، وفي التَّكْمِلَة: يَنْبُتُ في أَصْلِه الرَّطْبُ فيَخْتَلِطُ به، كالخَلِيسِ، كأَمِيرٍ، وهو مَجَازٌ. قال ابنُ هَرْمَةَ:
كأَنَّ ضِعَافَ المَشْيِ مِنْ وَحْشِ بِينَةٍ ... تَتَبَّعُ أَوراقَ العِضاهِ مَعَ الخَلْسِ
والخَلْسُ: السَّلْبُ والأَخْذُ في نُهْزَةٍ ومُخَاتَلَةٍ. خَلَسَهُ يَخْلِسُهُ خَلْسًا، وخَلَسَه إِيَّاه، فهو خالِسٌ وخَلاَّسٌ، كالخِلِّيسَى، كخِصِّيصَى، والاخْتِلاسِ، يُقَال: أَخَذَه خِلِّيسَى، أَي اخْتِلاسًا.
أَو هو، أَي الاخْتِلاسُ، أَوْحَى مِن الخَلْسِ وأَخَصُّ. قالَه اللَّيْث.
وفي الصّحاحِ: خَلَسْتُ الشيْ ءَ، واختَلَسْتُه، وتَخَلَّسْتُه، إِذا اسْتَلَبْتَه.
والاسْمُ منه: الخُلْسَةُ، بالضَّمِّ، وهي النُّهْزَةُ، وكذا مِنْ أَخْلَسَ النَّبَاتُ، إِذا اخْتَلَط رَطْبُه بيابِسِه.
وقال الجوهَرِيُّ: أَخْلَسَ (5) النَّبْتُ، إِذا كان بَعْضُه أَخْضَرَ، وبَعْضُه أَبْيَضَ، وذلك في الهَيْجِ، وخَصَّ بَعْضُهُمْ به الطَّرِيقَةَ والصِّلِّيَانَةَ (6) والْهَلْتَى والسَّحَمَ.
والخَلِيسُ، كأَمِير: الأَشْمَطُ. وأَخْلَسَتْ لِحْيَتُه، إِذا شَمِطَتْ.
وقال أَبو زَيْدٍ: أَخْلَسَ رَأْسُه فهو مُخْلِسٌ وخَلِيسٌ، إِذا ابْيَضَّ بَعْضُه، فإِذا غَلَبَ بَياضُه سَوادَه فهو أَغْثَمُ.
وفي الصّحاحِ: أَخْلَسَ رَأْسُه، إِذا خالَطَ سَوادَه البَيَاضُ.
ومن المَجَازِ: الخَلِيسُ: النَّبَاتُ الهائِجُ، بَعْضُه أَصْفَرُ، وبعْضُه أَخْضَرُ، كالمُخْلِس.
والخَلِيسُ: الأَحْمَرُ الَّذِي خالَطَ بياضَه سَوادٌ
(1) على هامش القاموس عن نسخة أخرى: بالقبيح.
(2) وهي عبارة التكملة أيضًا والتهذيب.
(3) في التهذيب: المُخْفَس.
(4) التهذيب: إلى قبح القول والفعل.
(5) بهامش المطبوعة المصرية: «لم نجد هذه العبارة في الصحاح المطبوع اه» وهي في اللسان نقلًا عن الجوهري.
(6) في اللسان: والصّلّيان.