الصفحة 3883 من 10106

والخَلِيسَةُ: ما تُسْتَخْلَص من السَّبُعِ فتموتُ قَبْلَ أَنْ تُذَكَّى، وقد نُهِيَ عنها.

والخَلِيسَةُ: النُّهْبَةُ، كالخُلْسَةِ، بالضّمّ، وهو ما يُؤْخَذُ سَلْبًا ومُكَابَرةً.

والمُخْتَلِسُ: السالِبُ على غِرَّة.

والخَالِسُ: المَوْتُ: لأَنّه يَخْتَلِس على غَفْلَةٍ.

والمَصَادِرُ المُخْتَلَسَةُ: ما كانَت على حَذْوِ الفِعْل، كانْصَرفَ انْصِرافًا، ورَجَع رُجُوعًا. والمُعْتَمَدَة: ما جُعِلَت اسْمًا للمَصْدرِ، كالمَذْهَب والمَرْجِع قاله الخَلِيلُ.

وإِذا ضَرَب الفَحْلُ الناقَةَ ولم يكُنْ أُعِدَّ لَهَا قِيلَ لذلِكَ الوَلَدِ: الخَلْسُ، نقله الصّاغَانِيُّ.

[خلبس] : الخُلَابِسُ، كعُلابِطٍ: الحَدِيثُ الرَّقِيقُ، نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ. وقيل: الكَذِبُ، قال الكُمَيْتُ يصِفُ آثارَ الدِّيارِ:

بِمَا قَدْ أَرَى فِيهَا أَوَانِسَ كالدُّمَى ... وأَشْهَدُ مِنْهُنَّ الحَدِيثَ الخُلَابِسَا

والخَلابِسُ، بالفَتْح: الباطِلُ، رَوَاه الأُمَوِيّ، كالخَلابِيسِ يُقَال: وَقَعُوا في الخَلابِيسِ.

والخَلابِيسُ أَيضًا: المُتَفَرِّقُونَ مِنْ كلِّ وَجْهٍ. لا يُعْرَفُ لها وَاحِدٌ، على الصَّحِيح، وهو قولُ الأَصْمَعِيّ. أَو وَاحِدُهَا خِلْبِيسٌ، عن ابنِ دُرَيْدٍ.

وقال اللَّيْث: الخَلابِيسُ: الكَذِبُ.

والخَلابِيسُ: أَن تَرْوَى الإِبِلُ ثمّ تَذْهَبَ ذَهَابًا شَدِيدًا يُعْيِي، أَي يُعْجِزُ الرّاعِيَ. وفي بعض الأُصول المُصَحَّحَة: «يُعْنِّي» (1) يقال: أَكْفِيكَ الإِبِلَ وخَلَابِيسَها.

وقال ابنُ دُرَيْدٍ: الخَلَابيسُ: الشَّيْ ءُ الذي لا نِظَامَ له، وأَنْشَد للمُتَلَمِّسِ:

إِنّ العِلَافَ ومَنْ بِاللَّوْذِ مِنْ حَضَنٍ ... لمّا رأَوْا أَنّه دِينٌ خَلابِيسُ ...

شَدُّوا الجِمَالَ بأَكْوَارٍ على عَجَلٍ ... والظُّلْمُ يُنْكِرُه القَوْمُ المَكَايِيسُ

وقيل: الخَلابِيسُ: الذي لا يَجْرِي على اسْتِوَاءٍ. عن ابنِ دُرَيْدٍ. يُقَال: أَمْرٌ خَلَابِيسُ: على غيرِ استِقامَةٍ. وكذلِك خَلْقٌ خَلابِيسُ. والوَاحِد خِلْبِيسٌ وخِلْبَاسٌ، أَوْ لا وَاحِدَ له.

والخَلابِيسُ: اللِّئامُ. نَقله الصاغانيُّ.

والخَلابِيسُ: الأَنْذال، وَاحِدُهَا خُلْبُوسٌ.

وقال اللَّيْث: الخَلْنَبُوسُ، كعَضْرَفُوطٍ: حَجَرُ القَدَّاحِ، وضَبطَه الصاغانِيُّ بفتحِ الخَاء واللاّمِ وسكونِ النُّونِ، وذَكَرَه الصاغَانِيُّ في «خنبس» كما سيأْتي.

وفي الصّحاحِ: ورُبَّمَا قالُوا: خَلْبَسَه وخَلْبَس قَلْبَه، أَي فَتَنَهُ، وذَهَبَ بهِ، كما يُقَالُ: خَلَبَه، وليس يَبْعُد أَنْ يكونَ هو الأَصْلَ؛ لأَنَّ السِّينَ من حُرُوفِ الزِّيَادَاتِ.

قلْت: وجَزمَ بهِ ابنُ القَطَّاعِ وابن مالِكٍ في الّلامِيَّةِ، قال شَيْخُنا: لم يَذْكُرْ شُرَّاحُها خِلافًا في ذلِك، وكذا ذَكَرَ الشيخُ أَبو حَيَّانَ في خُلَابِس: أَنه بمَعْنَى الخَلاَّبِ، وأَن السِّينَ فيه زائدةٌ فتأَمَّلْ.

وقال ابنُ فارِسٍ: هو مَنْحُوتٌ من كلمتين: خَلَبَ، وخَلَسَ. نَقَلَه الصّاغَانِيُّ في العُبَابِ.

[خلمس] : الخَلَامِيسُ، أَهْمَله الجَوْهَرِيُّ، والصَّاغانِيُّ في التَّكْمِلَة، وصاحِبُ اللِّسَانِ، وفي العُبَابِ عن أَبي عَمْرٍو: وهو أَنْ تَرْعَى أَرْبَعَ لَيَالٍ ثمّ تُورَدَ غُدْوَةً أَو عَشِيَّةً، لَا تَتَّفِقُ على وِرْدٍ وَاحِدٍ، وحِينَئذٍ تَقُولُ: رَعَيْتُ خُلْمُوسًا، بالضَّمِّ. وهو الخِمْسُ الَّذِي هو أَحَدُ الأَظْمَاءِ، كما سَيأْتِي إِن شاءَ الله تعالى.

[خمس] : الخَمْسَةُ من العَدَدِ: م، معروفٌ، وهو بالهاءِ في المُذَكَّر، وبغَيْرِهَا في المُؤَنَّثِ، يقال: خَمْسَةُ رِجَالٍ، وخَمْسُ نِسْوَةٍ. قالَ ابنُ السِّكِّيتِ: يقال: صُمْنا خَمْسًا من الشَّهْر، فيُغَلِّبُونَ اللَّيَالِيَ على الأَيّامِ إِذا لم يَذْكُرُوا الأَيّامَ، وإِنَّما يَقَعُ الصِّيَام؛ لأَن لَيْلَةَ كلِّ يومٍ قَبْلَه، فإِذا أَظْهَرُوا الأَيّامَ، قالُوا: صُمْنَا خَمْسَةَ أَيّامٍ، وكذلِك: أَقَمْنَا عِنْدَه عَشْرًا، بَيْنَ يَوْمٍ وليلةٍ، غَلَّبوا التَّأْنِيثَ.

(1) في التكملة: «حتى تعنِّى الراعي» وفي اللسان: «فتعنِّي راعيها» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت