الصفحة 3905 من 10106

والدِّرْفَاسُ: الأَسَدُ العَظِيمُ الرَّقَبَةِ، عن ابنِ عَبّادٍ.

* ومِما يُسْتَدْرَك عليه:

الدِّرَفْسُ، النّاقَةُ السَّهْلَةُ السَّيْرِ. وقِيلَ: هي الكَثِيرَةُ لَحْمِ الجَنْبَيْنِ.

[درمس] : الدَّرَوْمَسُ، كفَدَوْكَسٍ، أَهْمَلَه الجَوْهَرِيّ.

وقال الصّاغَانِيّ: هو الحَيَّةُ.

ودَرْمَسَ الرَّجُلُ: سَكَتَ، عن ابنِ عَبّادٍ.

وقال ابنُ دُرَيْدٍ (1) : دَرْمَسَ الشَّيْ ءَ: سَتَرَه، كذا في اللِّسَانِ والتَّكْمِلَةِ.

[درنس] : الدُّرَانِسُ، كعُلابِطٍ، أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ وصاحِبُ اللِّسَانِ، وقالَ الصّاغَانِيُّ نَقْلًا عن اللَّيْثِ: هو الضَّخْمُ الشَّدِيدُ من الرِّجَالِ والإِبِلِ، قالَ:

لَوْ كُنْتَ أَمْسَيْتَ طَلِيحًا ناعِسَا ... لَمْ تُلْفَ ذَا رَاوِيَةٍ دُرَانِسَا

هكذا أَنْشَدَه. وقد تَقَدَّم له ذلك بعَيْنِه في الدُّرَابِسِ، بالمُوَحَّدَة، فتأَمَّلْ.

والدِّرْنَاسُ: الأَسَدُ. نقلَه الصّاغَانِيُّ، عن ابنِ عَبّادٍ.

وقالَ أَبو سَهْلٍ الهَرَوِيُّ: إِذا جَعَلْتَه اسْمًا له تكونُ النونُ فيه أَصْلِيَّةً، ويجوز أَنْ يكونَ وَصْفًا له، وتكون النونُ زائدةً، مَأْخُوذٌ من الدَّرْسِ، من قولِهم: طَرِيقٌ مَدْرُوسٌ، إِذا كَثُرَ أَخْذُ الناسِ فيهِ، فكَأَنَّ الأَسَدَ وُصِفَ بذلِكَ (2) لتَذْلِيلهِ وتَلْيِينِه، إِيَّاها.

[درهس] : الدِّرْهَوْسُ، كفِرْدَوْسٍ، قال الصّاغانِيُّ: أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ، وهو مَكْتُوبٌ في سائرِ الأُصُولِ بالأَسْوَدِ، ومُلْحَقٌ بهامِشِ الصّحاح وكأَنَّه سقَطَ من نُسْخَةِ الصّاغَانِيِّ، ومَعْنَاه: الشَّدِيدُ، قال رُؤْبَةُ:

جَمَّعَ مِنْ مُبَارَكٍ دِرْهَوْسِ ... عَبْلِ الشَّوَى خُنَابِسٍ خِنَّوْسِ ...

ذَا هَامَةٍ وعُنُقٍ عِلْطَوْسِ (3)

والدَّرَاهِسُ: الشَّدَائِدُ، مِثْلُ الدَّهَارِسِ، عن ابنِ الأَعْرَابيّ. والدُّرَاهِسُ، بالضَّمِّ: الكَثِيرُ اللَّحْمِ من كلِّ ذِي لَحْمٍ، والشَّدِيدُ، قالَهُ الصّاغَانِيُّ، عن ابن عَبّاد. وفي اللِّسَان: الدُّرَاهِسُ: الشَّدِيدُ من الرِّجَال.

[دريس] : * ومما يستدرك عليه:

الدِّرْيَوْسُ، كفِرْدَوْسٍ: الغَبِيُّ من الرِّجَال. هكذا نقلَه صاحِبُ اللِّسَانِ. قالَ: ولا أَحْسَبُهَا عَرَبِيَّةً مَحْضَةً.

[دسس] : الدَّسُّ: دَسُّكَ شَيْئًا تحتَ شَيْ ءٍ، وهو: الإِخْفَاءُ، قاله اللَّيْثُ. ودَسَسْتُ الشيْ ءَ في التُّرابِ: أَخْفَيْتهُ.

والدَّسُّ أَيضًا: دَفْنُ الشيْ ءِ تحتَ الشيْ ءِ وإِدْخَالُه، ومنه قوله تَعالَى: (أَمْ) يَدُسُّهُ (فِي التُّرابِ) (4) أَي يَدْفِنُه، أَي الموؤودَة، ورَدَّ الضَّمِيرَ على لفظِه. قالَهُ الأَزْهَرِيُّ، كالدِّسِّيسَى كخِصِّيصَى.

والدَّسِيسُ، كأَمِيرٍ: الصُّنَانُ الذي لا يَقْلَعُه (5) الدَّوَاءُ، عن ابنِ الأَعْرَابِيِّ.

والدَّسِيسُ: مَنْ تَدُسُّه لِيَأْتِيَكَ بالأَخْبَارِ، وهو شَبِيهُ المُتَحَسِّس (6) .

ويُقَال: انْدَسَّ فُلانٌ إِلى فُلانٍ يأْتِيهِ بِالنَّمائمِ. والعامَّة يُسَمُّونه الدّاسُوسَ.

والدَّسِيسُ: المَشْوِيُّ، عن ابن الأَعْرَابِيِّ.

والدُّسُسُ، بضَمَّتَيْن: الأَصِنَّةُ الدَّفِرَة (7) الفائِحَةُ، عنه أَيضًا.

والدُّسُسُ: المُرَاؤُونَ بِأَعْمَالِهم، يَدْخُلُونَ مع القُرَّاءِ ولَيْسُوا مِنْهُمُ، عنه أَيضًا.

وقال أَبو خَيْرَةَ: الدَّسَّاسَةُ: شَحْمَةُ الأَرْضِ، وهي العَنَمَة. قال الأَزْهَرِيُّ: وتُسَمِّيها العربُ: الحُلْكَةَ وَبناتِ

(1) الجمهرة 3/ 334.

(2) عن المطبوعة الكويتية وبالأصل «لذلك» .

(3) العلطوس: الطويل.

(4) سورة النحل الآية 59.

(5) القاموس واللسان وفي التهذيب: الذي لا يقلق الدواء.

(6) في اللسان: شبيه بالمتجسس.

(7) عن التهذيب واللسان وفي الأصل: الزفرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت