الصفحة 4069 من 10106

قال ابنُ جِنِّي: شَدَّده للضَّرُورة، قالَ: ومِثْلُه كثيرٌ، وروَاهُ بَعْضُهم: «وتُكَلَّسُ» على الإِقْواءِ (1) .

والكَلاَّسَةُ، بالتَّشْدِيدِ: مَوْضِعٌ بدِمَشْقَ.

وكِلِّسُ: قَريَةٌ من أَعْمَالِ حَلَبَ، وهي كِلِّزُ، بالزاي، وقد تَقَدَّمت، ومنها أَبُو الفَرَجِ عبدُ الرَّحْمنِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ يُوسُفَ الكِلِّسِيُّ الحَلَبِيُّ الحَنَفِيُّ، سِبْطُ الفَخْر الرُّوميِّ، ممَّنْ سَمِعَ على السَّخَاوِيِّ بمَكَّةَ.

والكَيْلُوسُ: هو الكَيْمُوسُ، وسَيَأْتي قَرِيبًا.

ويَعْقُوبُ بنُ يُوسُفَ بنِ داوودَ بن إِبرَاهِيمَ بنِ داوودَ، المَعْرُوفُ بابنِ كِلِّسٍ، وَزِيرُ المُعزِّ بنِ نِزَارِ بنِ المُعِزِّ الفَاطِمِيِّ، تَرْجَمه المقْرِيزِيُّ والصَّفَدِيُّ.

[كلكس] (2) : * ومِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْه:

الكَلْكَسَةُ، قِيلَ: إِنَّهُ ابنُ عِرْسٍ، ذَكَرَه السّيُوطِيُّ في دِيوَانِ الحَيَوَانِ.

[كلمس] : كَلْمَسَ، أَهملَه الجَوهرِيُّ، وقالَ الفَرّاءُ: كَلْمَسَ الرَّجُلُ وكَلْسَمَ، كَلْمَسَةً وكَلْسَمَةً، إِذَا ذَهَبَ، هكذا نَقَلَه الصّاغَانِيُّ وصاحِبُ اللِّسَانِ، وهو مَقْلُوبُ كَلْسَم ـ وسَيأْتِي له في الميم: ذَهَبَ في سُرْعَةٍ.

[كلهس] : كَلْهَسَ، أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ وصاحِبُ اللِّسَانِ، وقال الصّاغَانِيُّ: الكَلْهَسَةُ: الخَوْفُ، يُقَال: كَلْهَسَ الرجُلُ الشَّيْ ءَ، إِذا فَرِقَ منه وخافَهُ.

وكَلْهَسَ عَلَى العَمَلِ: أَكَبَّ عليه وجَدَّ فِيهَ ودَأَبَ.

وكَلْهَسَ: وَاجَهَ القِتَالَ.

وكَلْهَسَ: حَمَلَ علَى العَدُوِّ وشَدَّ عَلَيْهِ، والهَاءُ زائدةٌ، وهذانِ عن أَبِي عَمْرٍو.

والكَلْهَسَةُ: رُكُوبُكَ صَدْرَكَ وخَفْضُكَ رأْسَكَ وتَقْرِيبُكَ بَيْنَ مَنْكِبَيْكَ، ولا يَكُونُ ذلِكَ إِلاّ في المَشْيِ. نقلَه الصّاغَانِيُّ.

[كمس] : الكُمُوسُ، بالضَّمِّ، أَهملَه الجَوْهَرِيُّ، وقَالَ الأَزْهَرِيُّ: لم أَجدْ فيه مِن (3) كلامِ العَرَبِ وصَريحه شيئًا.

وقالَ الصّاغَانِيُّ: هو العُبُوسُ.

والأَكْمَسُ: مَنْ لا يَكَادُ يُبْصِرُ، نقلَه الصّاغَانِيُّ.

والكَيْمُوسُ: الخِلْطُ، سُرْيَانيَّةٌ، قالَ الأَزْهَريُّ: وأَمّا الكَيْمُوسَاتُ في قَوْلِ الأَطبَّاءِ فإِنهَا (4) الطَّبَائِعُ الأَرْبَعُ، ليست (5) من لُغَاتِ العَرَبِ، ولكنّهَا يُونانيَّةٌ.

وقالَ ابنُ سِيدَه ـ في حَديثِ قُسٍّ في تَمْجِيدِ الله تعالَى: «لَيْسَ لَه كَيْفيَّةٌ ولا كَيْمُوُسِيَّةٌ» ـ: الكَيْمُوسيَّةُ: عبَارَةٌ عن الحَاجَةِ إِلى الطَّعَام والغِذَاءِ، والكَيْمُوسُ في عبَارَةِ الأَطبّاءِ، هو الطَّعَامُ إِذا انْهَضَمَ في المَعِدَةِ قَبْلَ أَنْ يَتَصَرَّفَ عنها ويَصيرَ دَمًا، ويُسَمُّونه أَيضًا الكَيْلُوسَ.

وكَامِسُ: ة وكامِسَةُ: ع، هكذا في سائر النُّسَخِ، والصَّوابُ: كلَاهُما مَوْضِعان، قالَ الشَّاعر:

فَلَقَدْ أَرَانَا ياسُمَيَّ بحائلٍ ... نَرْعَى القَرىَّ فكَامِسًا فالأَصْفَرَا

* وممَّا يُسْتَدْرَك عليه:

كَمْسَانُ، بالفَتْحِ: قريَةٌ من قُرَى مَرْوَ.

[كندس] : الكُنْدُسُ، بالضّمّ: دَوَاءٌ مُعَطِّسٌ، تَقَدَّم في ك د س، وذَكَرَه الجَوْهَرِيُّ في الشّينِ المُعْجَمة، وغَلَّطَه الصّاغَانِيُّ، وقد تقدَّم.

* وممَّا يُسْتَدْرَك عليه:

الكُنْدُس العَقْعَقُ، عن ثَعْلَبٍ.

ذَكَرَه صاحبُ اللّسَانِ هنا؛ لأَنَّ النُّونَ ثانِي الكَلمَةِ، لا تُزَادُ إِلاّ بثَبتٍ، وأَنشدَ في حَرْفِ الشِّينِ المُعْجَمة:

مُنِيتُ بِزِمَّرْدَةٍ كالعَصَا ... أَلَصَّ وأَخْبَثَ مِنْ كُنْدُشِ (6)

(1) انظر الحاشية السابقة، فلا إقواء على رواية الديوان فالإقواء في الرواية المثبتة بكسر السين.

(2) وردت هذه المادة بعد مادة ك ل م س فقد مناها لاقتضاء سياق الترتيب.

(3) عبارة التهذيب: من محض كلام العرب.

(4) في التهذيب والتكملة: إنها.

(5) التهذيب والتكملة: «فليست» وفي اللسان: فكأنها من لغات اليونانيين.

(6) ذكره صاحب اللسان هنا «كندس» وفي مادة «كندش» بقافية بشين معجمة بيتين آخرين. ونسبها لأبي الغطمش.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت