الصفحة 4128 من 10106

والنُّوَاسِيُّ، بالضّمِّ: عِنَبٌ أَبْيَضُ عَظيمُ العَنَاقيد مُدَحْرَجُ الحَبِّ كثيرُ الماءِ حُلْوٌ جَيِّدُ الزَّبِيبِ يَنْبُتُ بالسَّرَاةِ، وقد يَنْبُت بغيرِهَا. قالَه أَبو حَنِيفَة رحمه الله، وقَالَ الأَزْهَرِيُّ: ولا أَدْرِي إِلَى أَيَّ شَي ءٍ نُسِبَ، إِلاَّ أَنْ يكونَ من النَّسَبِ إِلى نَفْسِه، كدَوَّارٍ ودَوَّارِيّ، وإِن لم يُسْمَع النُّوَاسُ هنا.

والنَّوَّاسُ، ككَتّانٍ: المُضْطَرِبُ المُسْتَرْخِي من الرِّجَال.

ووالنَّوَّاسُ بنُ سَمْعَانَ (1) بن خالدٍ العامِرِيُّ الكِلابِيُّ الشّامِيُّ الصَّحابِيُّ رَضِيَ الله تَعَالَى عنه، روى عنه غيرُ وَاحدٍ.

وفي الصّحاحِ: النَّاسُ قد يكونُ من الإِنْسِ ومِن الجِنِّ، جَمْعُ إِنْسِ، أَصْلُه أُنَاسٌ، وهو جَمْعٌ عَزِيزٌ أُدْخِلَ عليهِ أَلْ، قال شيخنَا: وكونُ أَصْلِه أُنَاسٌ ينافِيه جَعْلُه من نَوَسَ، فتَأَمَّلْ. وقال الجَوْهَرِيُّ: ولم يجعلُوا الألفَ والّلامَ عِوَضًا عن الهَمزِة المَحْذُوفةِ، لأَنَّه لو كانَ كذلك لَاجْتَمَعَ مع المُعَوَّضِ منه في قول الشّاعر:

إِنَّ المَنايَا يَطَّلِعْـ ... ـنَ عَلَى الأُنَاسِ الآمِنِينَا

آخِرُه:

فيَدَعْنَهُمْ شَتَّى وقَدْ ... كانُوا جَمِيعًا وَافِرِينَا

والنَّاسُ: اسْمُ قَيْسِ عَيْلانَ يُرْوَى بالوَصْلِ والقَطْعِ، كما في حاشِيَةِ الصّحاحِ، ووْجِد بخَطِّ أَبِي زَكَرِيّا: هو إِلْنَاسُ بنُ مُضَرَبنِ نِزَارٍ، وأَخُوه إِلْياسُ بنُ مُضَرَ، باليَاء، هكذا بكسرِ الهَمْزَةِ وسكون اللاّمِ وفتحِ النّونِ، وهو خَطَأُ، والصَّوابِ: النَّاسُ، كما للمُصنِّف وغيرِه، وتقدَّم البحثُ فيه في «ق ي س» وفي «أَ ن س» .

والنَّاسُ: مَا يَتَعَلَّقُ وَيَتَدَلَّى من السَّقْفِ من الدُّخانِ وغيرِه، وفي التَّهْذِيبِ والأَسَاسِ: هو النُّوَاسُ كغُرَابٍ، ونقَلَه في العُبَاب عن ابنِ عَبّادٍ.

ونَاسَ الإِبِلَ يَنُوسُهَا نَوْسًا: ساقَها، كنَسَّها نَسًّا.

وأَنَاسَهُ: حَرَّكَه ودَلاَّه، ومنه حَدِيثُ أُمِّ زَرْعٍ: «وأَناسَ مِنْ حَلْي أُذُنَيَّ» أَرادَتْ أَنّه حَلَّى أُذُنَيْهَا قِرَطَةً وشُنُوفًا تَنُوسُ بأُذُنَيْهَا. ونَوَّسَ بالمَكَان تَنْوِيسًا: أَقامَ، نقلَه الصّاغَانِيُّ.

والمُنَوِّسُ من التَّمْرِ، كمُحَدِّثٍ: ما اسْوَدَّ طَرَفُه، نقلَه الصّاغَانِيُّ.

* ومِمَّا يُسْتَدْرَك عليه:

تَنَوَّسَ الغُصْنُ وتَنَوَّع، إِذا هَبَّت (2) به الرَّيحُ فهَزَّتْه فَكَثُر نَوَسَانُه.

والخُيُوطُ نَائِسةٌ على كَعْبَيْه، أَي مُتَدَلِّيَةٌ مُتَحَرِّكَةٌ.

والنَّوَسَاتُ، محرَّكَةً: الذَّوَائبُ، لأَنَّهَا تَتَحَرَّكُ كثيرًا.

ونَاسَ لُعَابُه: سَالَ واضْطَرب (3) .

ونُوَاسُ العَنْكَبُوتِ: نَسْجُه، لاضْطِرَابه.

والنَّاوُوسُ: مَقَابِرُ النَّصَارَى، إِن كان عَرَبِيًّا فهو فاعُولٌ منه، والجَمْع نَوَاوِيسُ.

ونَاوُوسُ الظَّبْيَةِ: مَوْضِعٌ قُرْبَ هَمَذَانَ.

والنَّاوُوسَةٌ: من قُرَى هِيتَ، لهَا ذِكْرٌ في الفُتُوح مع أَلُوس (4) ، نقله ياقُوت.

وخُضَيْرُ بنُ نَوَّاسٍ، ككَتّانٍ عن أَبي سُحَيْلة ذكره ابنُ نُقْطَةَ، وقَال: يُتَأَمَّلُ.

وابنُ أَبي النَّاسِ: شاعِرٌ مُجِيدٌ، عَسْقَلانِيٌّ، ذَكَرَه الأَميرُ ولم يُسَمِّه.

ونُوَيْسُ، كزُبَيْر: من قُرَى مصْرَ، بالغَرْبيَّة.

ونَوَسَةُ، بالتَّحْريكِ: قَرْيَتَانِ بِمصْرَ من المُرْتَاحِيَّةِ، إِحداهما: نَوَسَةُ البَحْرِ، والثانية: نَوَسَةُ الغَيْطِ، وقد يُجْمَعَانِ بما مَعهما من الكُفُورِ، فيقال: النَّوَسَاتُ، وقد دَخلْتُ الأُولَى، وهي بالقُربِ من المَنْصورة، والنِّسْبَةُ إِليها: النَّوَسَانِيُّ (5) .

وناسُ: قريةٌ كبيرةُ مِن نَوَاحِي خُرَاسَانَ.

[نهس] : نَهَسَ اللَّحْمَ، كمَنَع وسَمِعَ الأَخِيرَةُ عن الفَرّاءِ

(1) ضبطت بالقلم في التكملة بالكسر.

(2) بالأصل «هبّ» والمثبت عن اللسان.

(3) اللسان: سال فاضطرب.

(4) عن معجم البلدان «الناووسة» وبالأصل «مع الرمسة» .

(5) بهامش المطبوعة المصرية: «قوله: والنسبة إليها: نوساني، قياس النسبة: نوسي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت