الصفحة 4441 من 10106

ولَوْ لا خدَاشٌ أَخَذْتُ دَوَابِبَ سَعْدٍ ...

لأَنَّ إظْهَارَ التَّضْعيف جَائِزٌ في الشِّعْر. أَو: أَخَذْتُ رَوَاحِلَ سَعْدٍ.

وقَصْقَصَ بالجِرْوِ: دَعَاهُ، والسِّينُ لُغَة فيه.

وقال أَبُو زَيْد: تَقَصَّصَ كَلامَهُ، أَي حَفِظَهُ.

* ومما يُسْتَدْرَك عليه:

قَصَّصَ الشَّعرَ وقَصَّاهُ، على التحْوِيل، كقَصَّهُ [قطعه] (1) .

وقُصَاصَةُ الشَّعرِ، بالضَّمّ: ما قُصَّ منه، وهذِه عن اللِّحْيَانيّ.

وطَائِرٌ مَقْصُوصُ الجَنَاحِ.

ومَقَصُّ الشَّعرِ: قُصَاصُهُ (2) حيثُ يُؤْخَذُ بالمِقَصّ. وقد اقْتَصَّ وتَقَصَّصَ وتَقَصَّى. وشَعرٌ قَصِيصٌ ومَقْصُوصٌ (3) .

وقَصَّ النَّسّاجُ الثَّوْبَ: قَطَعَ هُدْبَهُ. وما قُصَّ مِنْهُ هي القُصَاصَةُ.

ويُقَال: في رَأْسِهِ قِصَّةٌ، يَعْنِي الجُمْلَةَ من الكَلامِ ونَحْوِه، وهو مَجازٌ.

وقَصَصُ الشّاةِ: ما قُصَّ من صُوفِها.

وقَصَّهُ يَقُصُّه: قَطَعَ أَطْرافَ أُذُنَيْه، عن ابن الأَعْرابِيّ.

قال: وُلِد لِمَرْأَةٍ مِقْلاتٍ فقِيلَ لها: قُصِّيهِ فَهُو أَحْرَى أَن يَعيشَ لَكِ. أَي خُذِي من أَطْرَافِ أُذُنَيْه، ففَعَلَتْ فعَاشَ.

و في الحَدِيثِ: «قَصَّ الله بها خَطَاياه» ، أَي نَقَصَ وأَخَذَ.

وفي المَثَل: «هو أَلْزَمُ (4) لَكَ من شَعَرَاتِ قَصِّك» نَقَلَه الجَوْهَريّ. وبخَطِّ أَبي سَهْلٍ: «شُعَيْرَاتِ قَصِّكَ» ويُرْوَى: «من شَعَراتِ قَصَصِكَ» قال الأَصْمَعِيّ: وذلِك أَنَّهَا كُلَّما جُزَّت نَبَتَتْ. وقال الصّاغَانِيّ: يُرَادُ أَنّهُ لا يُفَارِقُكَ ولا تَسْتَطيعُ أَنْ تُلْقِيه عَنْك. يُضْرَبُ لِمَنْ يَنْتَفِي مِنْ قَرِيبِه، ويُضْرَب أَيضًا لِمَنْ أَنْكَرَ حَقًّا يَلْزَمُهُ من الحُقُوق.

وقَصُّ: بَلْدَةٌ على ساحِل بَحْرِ الهِنْد، وهو مُعَرَّب كَج، وذَكَرَه المُصَنّف في السّينِ. والقَصَصُ، بالفَتْح: الخَبَرُ المَقْصُوص، وُضِعَ مَوْضِعَ المَصْدرِ. و في حَدِيث غَسْلَ دَمِ المَحِيض: «فَتَقُصُّه برِيِقهَا» أَي تَعَضُّ مَوْضِعَهُ من الثَّوْب بأَسْنانِها ورِيقِها لِيَذْهَبَ أَثَرهُ، كأَنَّه من القَصّ، القَطْع، أَو تَتَبُّع الأَثَرِ.

والقَصُّ: البَيَانُ. والقَاصُّ: الخَطيبُ، وبه فَسَّر بَعْضٌ الحَديثَ: «لا يَقُصُّ إِلاَّ أَميرٌ أَو مَأْمُورٌ أَو مُخْتَالٌ» . وخَرَجَ فُلانٌ قَصَصًا في إِثْر فُلان: إِذا اقْتَصَّ أَثَرَه.

وفي المَثَل: «هو أَعْلَمُ بمَنْبِت القَصِيصِ» ، يُضْرَبُ للعارِف بمَوْضِعِ حَاجَتِهِ.

ولُعْبَةٌ لهُم يُقَالُ لها: قَاصَّة.

وحَكَى بَعْضُهم: قُوصَّ زَيْدٌ ما عَلَيْه. قال ابنُ سِيدَه: عِنْدِي أَنَّه في مَعْنَى حُوسبَ بِمَا عَلَيْه.

إِلاَّ أَنّه عُدِّيَ بغَيْر حَرْفٍ، لأَنَّ فِيه مَعْنَى أُغْرِمَ ونَحْوِه.

و في حَديث زَيْنَب: يا قَصَّةً على مَلْحُودَةِ» شَبَّهَتْ أَجْسَامَهم بالقُبُورِ المُتَّخَذَةِ من الجَصّ، وأَنْفُسَهم بجِيَفِ المَوْتَى التَّي تَشْتَمِلُ عليها القُبورُ.

والقَصّاصُ: لُغَةٌ في القَصِّ، اسمٌ كالجَيَّارِ. وما يَقِصُّ في يَدِه [شىْ ءٌ] (5) ، أَي ما يَبْرُدُ وما يَثْبُتُ، عن ابن الأَعْرَابيّ. وذَكَره المُصَنِّف في «ف ص ص» ، وتَقَدَّم هُنَاكَ الإِنْشادُ (6) .

والقَصَاصُ كسَحَاب؛ ضَرْبٌ من الحَمْض، وَاحدَتُه: قَصَاصَةٌ.

وقَصْقَصَ الشَّيْ ءَ: كَسَرَهُ.

والقَصْقَاصُ، بالفَتْح: ضَرْبٌ من الحَمْضِ. قال أَبُو حَنِيفَةَ؛ هو دَقِيقٌ ضَعِيفٌ أَصْفَرُ اللَّوْنِ. وقال أَبو عَمْرٍو: القَصقَاصُ: أُشْنانُ الشَّأْمِ.

وذُو القَصَّة، بالفَتْح: مَوْضِعٌ على أَرْبَعَةٍ وعِشْرِين مِيلًا من المَدِينة المُشَرَّفة، وقد جاءَ ذِكْرُه في حَديث الرِّدَّةِ، وهو

(1) زيادة عن اللسان.

(2) ضبطت نصًا في اللسان بالفتح والكسر.

(3) في اللسان: «مقصوص» بدون واو العطف.

(4) الأصل والصحاح، وفي اللسان: «ألزق» وفي رواية أخرى عنده كالأصل.

(5) زيادة عن اللسان.

(6) يعني ما أنشده ابن الأعرابي:

لأمك ويلة وعليك أخرى ... فلا شاةٌ تقصّ ولا بعيرُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت