الصفحة 4482 من 10106

وقال الجَوْهَرِيُّ: الوَصَاوِصُ: حِجَارَةُ الأَيَادِيمِ (1) ، وهي مُتُون الأَرْضِ. قال الرَّاجِزُ (2) :

عَلَى جِمالٍ تَهِصُ المَوَاهِصَا ... بصُلَّبَاتٍ تَقِصُ الوَصَاوِصَا

* وممّا يُسْتَدْرَك عَليْه:

بُرْقُعٌ وَصْوَاصٌ، أَي ضَيِّقٌ.

والوَصَائِصُ: مَضَايِقُ مَخَارِجِ عَيْنَيِ البُرْقُعِ، كالوَصَاوِصِ. ووَصْوَصَ الرَّجلُ عَيْنَه: صَغَّرَها ليَسْتَثْبِتَ النَّظَرَ، عن ابْنِ دُرَيْد (3) .

[وقص] : وَقَصَ عُنُقَه، كوَعَدَ، يَقِصُها وَقْصًا: كَسَرَها ودَقَّها، فوَقَصَت العُنُقُ بنَفْسِها، لازِمٌ مُتَعَدٍّ، ونقله الجَوْهَريُّ عن الكسَائيّ هكذا، إِلاّ أَنَّهُ قال: ولا يَكُونُ وَقَصَتِ العُنُقُ نَفْسُها، أَي إِنّما هو وُقِصَتْ مَبْنيًّا للمَفْعُولِ. قال الرَّاجز:

ما زَالَ شَيْبانُ شَديدًا هَبَصُه (4) ... حَتَّى أَتاهُ قِرْنُهُ فوَقَصُهْ

قال الجوهَريُّ: أَراد: فوَقَصَهُ، فلمّا وَقَفَ على الهَاءِ نَقَل حَرَكَتَها وهي الضَّمَّةُ إِلى الصَّاد قَبْلَهَا، فحَرَّكَها بحَرَكَتها.

ووُقِصَ الرَّجُلُ، كعُنِيَ، فهو مَوْقُوصٌ. وقال خَالدُ بنُ جَنْبَةَ: وُقِصَ البَعِيرُ، فهو مَوْقُوصٌ، إِذا أَصْبَحَ دَاؤُه في ظَهْرهِ لا حَرَاكَ به، وكَذلكَ العُنُقُ والظَّهْرُ في الوَقْص.

ووَقَصَتْ به راحِلَتهُ تَقِصُهُ قال الجَوْهَريّ: وهو كقَوْلكَ: خُذِ الخِطَامَ، وخُذْ بالخِطَامِ.

وقال أَبو عُبَيْد: الوَقْصُ: كَسْرُ العُنُقِ. ومنه قيلَ للرَّجُل أَوْقَصُ، إِذا كانَ مَائلَ العُنُقِ قَصيرَهَا، ومنه يُقالُ: وَقَصْتُ الشَّيْ ءَ، إِذا كَسَرْتَهُ. قال ابنُ مُقْبلٍ يَذْكُر النَّاقَةَ:

فبَعَثْتُهَا تَقِصُ المَقَاصِرَ بَعْدَ مَا ... كَرَبَتْ حَيَاةُ النَّارِ للمُتَنَوِّرِ (5)

أَي تَدُقُّ وتَكْسِرُ.

ووَقَصَ الفَرَسُ الآكَامَ: دَقَّهَا، نَقَلَهُ الجَوْهَريّ. وقال غَيْرُهُ: كَسَرَ رُءُوسَها، وهو مَجَازٌ. وكَذلكَ النَّاقَةُ. قال عَنْتَرَة العَبْسيُّ:

خَطَّارَةٌ غِبَّ السُّرَى مَوَّارةٌ ... تَقِصُ الإِكَامَ بذات خُفٍّ مِيثَمِ

ويُرْوَى: تَطِسُ، وهو بمَعْناه.

ووَاقِصَةُ: ع، بَيْنَ الفَرْعَاءِ وعَقَبَةِ الشَّيْطَانِ، بالبَاديَةِ، منْ مَنَازلِ حاجِّ العِرَاقِ لبَنِي شِهَابٍ من طَيِّى ء. ويُقَال لها وَاقِصَةُ الحُزُونِ، وهي دُونَ زُبَالَةَ بمَرْحَلَتَيْن.

ووَاقِصَةُ: مَاءٌ لبَنِي كَعْبٍ، عن يَعْقُوبَ، ومَنْ قَال: وَاقِصَاتٌ، فإِنّمَا جَمَعَها بما حَوْلَها عَلى عادَةِ العَرَب في مِثْل ذلك.

ووَاقِصَةُ: ع بطَريقِ الكُوفَةِ دُونَ ذِي مَرْخٍ (6) . وقال الحَفْصِيّ: هي ماءٌ في طَرَفِ الكُرْمَةِ (7) ، وهي مَدْفَعُ ذي مَرْخٍ (6) .

ووَاقِصَةُ: ع باليَمَامَة، وقيلَ: ماءٌ بها، كما في المُعْجَم.

وأَبو إِسْحَاقَ سَعْدُ بنُ أَبِي وَقَّاصٍ مالكِ بْنِ وُهَيْبٍ، وقيل: أُهَيْب بن عَبْدِ مَنَافِ بن زُهْرَةَ بن كِلَابِ الزُّهْريّ: أَحَدُ العَشَرَة المَشْهُود لَهُم بالجَنَّة، وأُمُّهُ حَمْنَةُ بنتُ سُفْيَانَ بنِ أُميَّةَ بْنِ عَبْد شَمْسٍ. و في الرَّوْض: دَعَا له النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بأَنْ يُسَدِّدَ الله سَهْمَه، وأَنْ يُجيبَ دَعْوَتَه، فَكانَ دُعَاؤُه أَسْرَعَ إِجابَة.

و في الحَديث أَنَّه صلى الله عليه وسلم قال: «احْذَرُوا دَعْوَةَ سَعْدٍ» .

(1) واحدتها إيدامة، وهي فيعالة من أديم الأرض، قاله ابن بري.

(2) هو أبو الغريب النصري كما في مادة وهص، واللسان: وهص «أبو العزيب النصري» باختلاف رواية الأرجاز.

(3) بهامش المطبوعة المصرية: «أسقط المصنف هنا مادة ذكرها في اللسان ونصه: وفص: الوفاص: الموضع الذي يمسك الماء، عن ابن الأعرابي، وقال ثعلب: هو الوفاص بالكسر، وهو الصحيح اه. وكان على الشارح التنبيه عليها» .

(4) في الصحاح: وهصه.

(5) بهامش المطبوعة المصرية: «قوله: المقاصر، هي أصول الشجر، الواحد مقصور، أفاده في اللسان» .

(6) ضبطت بالنص في معجم البلدان «مرخ» بالتحريك.

(7) ضبطت عن معجم البلدان «واقصة» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت