الصفحة 4516 من 10106

* وممّا يُسْتَدْرَك عَلَيْه:

[جمض] : الْجَمَضُ: مَصْدَرُ جَمَضَهُ، أَي قَهَرَهُ. قال أَبُو حَيَّانَ: وقد شَذَّ أَيضًا عن التَّرْكيب، لأَنَّ الجِيم ممّا يُضْبَطُ بالقَانُونِ: إِن اجْتَمَعَتْ مَع راءٍ أَو ياءٍ أَصْلِيَّة، فالكَلِمَةُ ضَادِيَّةُ، وإِلاَّ فَظَائِيّة.

[جهض] : الجَاهِضُ: مَنْ فِيه جَهَاضَةٌ وجُهُوضَةٌ (3) ، أَي حِدَّةُ نَفْسٍ، نَقَلَه الجَوْهَرِيّ عن الأَموُيّ.

والجَاهِضُ: الشَّاخِصُ المُرْتَفِعُ من السَّنَامِ وغَيْرِهِ.

يُقَال: بَعِيرٌ جاهِضُ الغارِبِ، إِذا كَانَ شاخِصَ السَّنَامِ مُرْتَفِعَهُ. عن ابن عَبّادٍ.

والجَاهِضَةُ، بهَاءٍ: الجَحْشَةُ الحَوْلِيَّةُ، ج جَوَاهِضُ، عن ابن عَبّادٍ.

والجَهَاضَةُ، مُشَدَّدَةً (1) : الهَرِمَةُ. يُقَال: إِنَّ نَاقَتَك هذِه لَجَهَّاضَةٌ، عن ابنِ عَبَّاد.

والجَهِيضُ، كأَمِيرٍ، عن اللَّيْث، وزادَ غيْرُهُ: الْجَهِض، مِثْل كَتِفٍ، كَذَا في سَائِر النُّسَخِ، وهو غَلطٌ، والصَّوَابُ الجِهْضُ، بالكَسْرِ، كما هو نَصُّ النَّوَادِر عن الفَرَّاءِ، قال:

خِدْجٌ وخَدِيجٌ، وجِهْضٌ وجَهِيضٌ، هو الوَلَدُ السَّقْطُ، أَو الجَهِيضُ: مَا تَمَّ خَلْقُه ونُفِخَ فِيهِ رُوحُهُ من غَيْرِ أَنْ يَعيشَ.

قال ذُو الرُّمَّةِ يَصِفُ الإِبِلَ:

يَطْرَحْنَ بالمَهَامِهِ الأَغْفَالِ ... كُلَّ جَهِيضٍ لَثِقِ السِّرْبَالِ

وقال ابنُ الأَعْرَابِيّ: الجَهَاضُ، كَسَحَابٍ: ثَمَرُ الأَرَاكِ، أَوْ هو جَهَاضٌ مَا دَام أَخْضَرَ، كما في العُبَابِ.

وَجَهَضَهُ عَنِ الأَمْرِ، كَمَنع، وأَجْهَضَهُ عَلَيْه، أَي غَلَبَهُ عَلَيْهِ ونَحَّاهُ عنه. يُقَالُ: صَادَ الجَارِحُ الصَّيْدَ فأَجْهَضْنَاهُ عنه، أَي نَحَّيْنَاه وغَلَبْنَاهُ على ما صَادَهُ. ومنه حَدِيثُ أَبِي بَرْزَةَ رَضِيَ الله عنه: «كانَت العَرَبُ تَقُول: مَنْ أَكَلَ الخُبْزَ سَمِنَ، فلمّا فَتَحْنَا خَيْبَرَ أَجْهَضْنَاهُمْ عَلَى مَلَّةٍ، فأَكَلْتُ منها حَتَّى شَبِعْتُ» .

وقد يَكُونُ أَجْهَضَ بمَعْنَى أَعْجَلَ، يُقَالُ: أَجْهَضَه عَنِ الأَمْرِ، وأَجْهَشَهُ، وأَنْكَصَهُ، إِذا أَعْجَلَهُ عنه.

وأَجْهَضَتِ النَّاقَةُ: أَسْقَطَت، كما في الصّحاح، أَي أَلْقَتْ وَلَدَهَا لِغَيْرِ تَمَامٍ. وقال الأَصْمَعِيّ: إِذا أَلْقَتِ الناقةُ وَلَدَهَا وقد نَبَتَ وَبَرُهُ قَبْلَ التَّمَام قِيلَ: أَجْهَضَتْ. وقال أَبُو زَيْدٍ: يُقَالُ لِلنَّاقَةِ إِذا أَلْقَتْ وَلَدَهَا قَبْلَ أَنْ يَسْتَبِينَ خَلْقُهُ. قد أَسْلَبَتْ، وأَجْهَضَتْ، ورَجَعَتْ رِجَاعًا، فهي مُجْهَضٌ، ج مَجَاهِيضُ. قال الأَزْهَرِيّ: يُقَالُ ذلِكَ للنَّاقَةِ خاصَّةً. زَادَ الجَوْهَرِيّ: فإِنْ كَانَ ذلِكَ من عَادَتِهَا فهي مِجْهَاضٌ، والولَدُ مُجْهَضٌ وجَهِيضٌ.

وجَاهَضَهُ جِهاضًا: مَانَعَهُ، وعَاجَلَهُ. ومنه حَدِيثُ مُحَمَّدِ ابن مَسْلَمَةَ: «أَنَّهُ قَصَدَ يَوْمَ أَحُدٍ رَجُلًا، قال: فَجَاهَضَنِي عنه أَبُو سُفْيَانَ» أَي مَانَعَنِي عنه وأَزَالَنِي.

* وممّا يُسْتَدْرَك عَلَيْه:

أَجْهَضَهُ عن مَكَانِهِ: أَنْهَضَهُ.

والْجِهْضُ، بالكَسْرِ: الوَلَدُ الَّذِي أَلْقَتْهُ النّاقَةُ قَبْل أَن يَسْتَبِينَ خَلْقُهُ.

والإِجْهَاضُ: الإِزْلاقُ، والإِزَالَةُ.

والمِجْهَاضُ: الَّتِي مِنْ عَادَتِهَا إِلْقَاءُ الوَلَدِ لِغَيْرِ تَمَامٍ.

[جوض] : * وممّا يُسْتَدْرَك عَلَيْه:

رَجُلٌ جَوَّاضٌ، كجَيَّاضٍ.

وجَوْضَى، كسَكْرَى (2) ، مِنْ مَسَاجِدِ رَسولِ الله صلى الله عليه وسلم، بَيْنَ المَدِينَةِ وتَبُوكَ. هكذَا أَوْرَدَهُ صاحِبُ اللِّسَان، وقد أَهْمَلَهُ الجَمَاعَةُ. قُلتُ: وأَمَّا المَوْضِعُ الَّذِي ذَكَرَهُ فقدْ صَحَّفَ فيه، وصَوَابُه حَوْصَاءُ ـ بالحَاءِ والصَّاد المُهْمَلَتيْن مَمْدُودًا ـ بَيْن وَادِي القُرَى وتَبُوكَ، نَقَلَه غَيْرُ واحِدٍ من الأَئِمَّة. وقال أَبُو إِسحاقَ: هو بالضَّادِ المُعْجَمَة، أَيْ مَعَ الحاءِ، وأَهْمَلَهُ المُصَنِّف في مَوْضِعِه، وقد اسْتَدْرَكْنَاه عليه هُنَاك، ثمّ رَأَيْتُ أَبَا حَيّانَ ذَكَرَهُ في كِتَابِ «الارْتِضَاءِ» . وقال: مَوْضِعٌ بطَرِيقِ تَبُوكَ، وضَبَطَهُ «بالجِيمِ والضَّاد» وقال: هو شَاذٌ عن التَّرْكِيبِ. فتَأَمَّلْ.

(3) في القاموس: فيه جهوضة وجهاضة.

(1) ضبطت بالقلم في التكملة بفتح الهاء المخففة.

(2) بهامش المطبوعة المصرية: «قوله: وجوضى كسكرى، هكذا في نسخة الشارح المطبوعة، وفي نسخة خط منه: وجوض: من مساجد الخ وهو الذي في اللسان ا ه» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت