الصفحة 5477 من 10106

الجَوْهَرِيُّ، أَو الّذِي إِذا جَلَسَ يَثْبُتُ مَكَانَه، فلا يَبْرَحُ.

وِالنَّكْعَةُ، بالفَتْحِ: نَبْتٌ كالطُّرْثُوثِ.

وِقالَ أَبُو عُبَيْدٍ: النَّكِعَةُ، بكَسْرِ الكافِ: المَرْأَةُ الحَمْرَاءُ اللَّوْنِ.

وِالنَّكِعَةُ مِنَ الشِّفَاهِ: الشَّدِيدَةُ الحُمْرَةِ؛ لَكَثْرَةِ دَمِ باطِنِها، يُقَال: امْرَأَةٌ نَكِعَةٌ، وشَفَةٌ نَكِعَةٌ.

وَرَجُلٌ نُكَعَةٌ، كهُمَزَةٍ: أَحْمَرُ أَقْشَرُ، عن ابْنِ دُرَيْدٍ.

وِقالَ الجَوْهَرِيُّ: رَجُلٌ أَنْكَعُ بَيِّنُ النَّكَعِ، وهو الأَحْمَرُ الَّذِي يَتَقَشَّرُ أَنْفُه، وقَدْ نَكِعَ، كفَرِحَ.

وِنَكَعَةُ الطُّرْثُوثِ، مُحَرَّكَةً، وعَلَيْهِ اقْتَصَرَ الجَوْهَرِيُّ، قالَ أَبُو حَنِيفَةَ: ويُقَالُ: نُكَعَةٌ كهُمَزَةٍ: زَهْرَةٌ (1) حَمْرَاءُ فِي رَأْسِهَا، قالَ: وأَخْبَرَنِي (2) أَعْرَابِيٌّ مِنْ بَنِي أَسَد قالَ: تُشْبِهُ البُسْتَانَ أَفْرُوز (3) الّذِي أَراهُ عِنْدَكُم، الكَثِيفَةُ مِنْهَا المُجْتَمِعَةُ يُصْبَغُ بِهَا التِّبْنُ (4) الّذِي تُتَّخَذُ مِنْهُ هذِه القلائِدُ الَّتِي تَشْتَرِيها الحُجّاجُ. وقالَ الجَوْهَرِيُّ: نَكَعَةُ الطُّرْثُوثِ: رَأْسُه، وهو مِنْ أَعْلاهُ إِلى قَدْرِ أُصْبُعٍ، [عليه] (5) قِشْرَةٌ حَمْرَاءُ، وفي التَّهْذِيبِ: رَأَيْتُهَا كأَنَّهَا ثُومَةُ ذَكَرِ الرَّجُلِ، مُشْرَبَةً حُمْرَةً.

وِالنُّكَعُ، كصُرَدٍ: اللَّوْنُ الأَحْمَر.

وِالمُنْكَعُ، كمُكْرَمٍ: الرّاجِعُ إِلى وَرائِه وقَدْ أَنْكَعَهُ، قالَهُ ابنُ شُمَيْلٍ.

وِقالَ ابنُ عَبّادٍ: أَنْفٌ مُنْكَعٌ أي: أفْطَسُ.

قال: والإِنْكَاعُ: الإِعْياءُ.

ويُقَال: هُوَ أَحْمَرُ كالنَّكَعَةِ، النَّكَعَةُ، مُحَرَّكَةً: صَمْغَةُ القَتادِ هكَذا رَوَاهُ الأَزْهَرِيُّ سَماعًا عن العَرَبِ وضَبَطَهُ ابنُ الأَعْرَابِيِّ بضَمِّ النُّونِ، وقالَ: هِيَ ثَمَرُ النُّقَاوَى وهُوَ نَبْتٌ أَحْمَرُ، قالَ: ومِنْهُ الحَدِيثُ: «كانَ عَيْنَاهُ أَشَدَّ حُمْرَةً مِنَ النَّكَعَةِ» وحَكَى عَنْ بَعْضِهِم أَنّه قالَ: «فكانَتْ عَيْنَاهُ أَشَدَّ حُمْرَةً مِنَ النُّكْعَةِ» هكذا رَوَاهُ بضَمِّ النّونِ، وأَبَى الأَزْهَرِيُّ إِلّا التَّحْرِيكَ. والنَّكَعَةُ: طَرفُ الأَنْفِ ومِنْهُ الخَبَرُ: «قَبَّحَ اللهُ نَكَعَةَ أَنْفِه، كأَنَّهَا نَكَعةُ الطُّرْثُوثِ» .

وِالنَّكَعَةُ: ثَمَرُ شَجَرٍ أَحْمَرَ كالنَّبِقِ في اسْتِدارتَهِ، هُوَ شَجَر النُّقاوَى الَّذِي ذَكَرَه قَرِيبًا، فهُوَ تَكْرارٌ.

وِالنَّكَعَةُ: الاسْمُ مِنَ الرَّجُلِ النُّكَعِ كصُرَدٍ للَّذِي يُخَالِطُ سَوادَهُ حُمْرَةٌ ويُقَالُ أَيْضًا في اسْمِهِ: النُّكَعَةُ، كهُمَزَةٍ، كما في اللِّسَانِ.

* وممّا يُسْتَدْرَكُ عليه:

النَّكِعُ، ككَتِفٍ، والنّاكِعُ: الأَحْمَر مِنْ كُلِّ شَي ءٍ.

وأَحْمَرُ نَكِعٌ: شَدِيدُ الحُمْرَةِ.

وِأَنْكَعَتْهُ بُغْيَتُه: طَلَبَها ففاتَتْهُ.

وتَكَلَّمَ فأَنْكَعَه: أَسْكَتَه.

وشَرِبَ فأَنْكَعَه: نَغَّصَ عليه.

[نوع] : النَّوْعُ: كُلُّ ضَرْبٍ مِنَ الشَّيْ ءِ، وكُلُّ صِنْفٍ مِنْ كُلِّ شَيْ ءٍ كالثِّيابِ والثِّمَارِ، وغَيْرِ ذلِكَ حَتَّى الكَلإِ، قالَهُ اللَّيْثُ، وفِي النُّسَخِ: حَتَّى الكَلامِ.

وِقالَ الجَوْهَرِيُّ: هُوَ أَي النَّوْعُ أَخَصُّ مِنَ الجِنْسِ قَالَ ابنُ سِيدَه: ولهُ تَحْدِيدٌ مَنْطِقِيٌّ لا يَلِيقُ بهذا المَكَانِ، والجَمْعُ: أَنْوَاعٌ، قَلَّ أَو كَثُرَ.

وِقالَ ابنُ عَبّادٍ: النَّوْعُ: الطَّلَبُ.

وِأَيْضًا: جُنُوحُ العُقَابِ للانْقِضَاضِ وقد ناعَتْ.

وِالنَّوْعُ: التَّمَايُلُ، يُقَال: ناعَ الغُصْنُ نَوْعًا، وذلِكَ إِذا حَرَّكَتْهُ الرِّيَاحُ فَتَحَرَّكَ وتَمَايَلَ، قالَهُ ابنُ دُرَيْدٍ.

وِجَائِعٌ نائِعٌ: إِتْبَاعٌ، كما فِي الصِّحاحِ، أَو نائِعٌ، مَعْنَاهُ: مُتَمَايِلٌ جُوعًا، فعَلَى هذا لا يَكُونُ إِتْبَاعًا، قالَ ابنُ دُرَيْدٍ: وهكذا يَقُولُ البَصْرِيُّونَ والأَصْمَعِيُّ.

قلتُ: النّائِعُ هُنَا بمَعْنَى العَطْشَانِ، كما نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ عن بَعْضٍ، فلا يَكُون إِتْباعًا أَيْضًا.

وِالنُّوعُ بالضَّمِّ: العَطَشُ، يُقال: رَماهُ الله بالجُوعِ والنُّوعِ، وأَنْشَدَ ابنُ بَرِّيّ:

إِذَا اشْتَدَّ نُوعِي بالفَلاةِ ذَكَرْتُهَا ... فقامَ مَقامَ الرِّيِّ عِنْدِي ادِّكارُها

(1) في كتاب النبات لأبي حنيفة رقم 317: برعمة.

(2) في كتاب النبات: وأخبرني بعض العرب.

(3) في كتاب النبات لأبي حنيفة: أَبْروزَ.

(4) في كتاب النبات: «الحلي» .

(5) زيادة عن اللسان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت